موسوعة أشهر الاغتيالات السياسية في العالم دار أسامة للنشر والتوزيع

موسوعة أشهر الاغتيالات السياسية في العالم

المصدر: دار أسامة للنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

فهد الساكت / دار أسامة للنشر والتوزيع / 300


$13.20 1320
في المخزون
عنوان الكتاب
موسوعة أشهر الاغتيالات السياسية في العالم
دار النشر
دار أسامة للنشر والتوزيع
العنف السياسي هو ظاهرة استخدام العنف والتصفية الجسدية، بحق شخصيات سياسية كأسلوب من أساليب العمل والصراع السياسي ضد الخصوم، بهدف خدمة اتجاه أو غرض سياسي وبالطبع فإن ظاهرة اللجوء إلى العنف لتصفية الخصوم في العمل السياسي أو القضاء على حكام وزعماء قديمة ومستمرة. وفي الواقع فإن عددا من المفكرين السياسيين الكبار من أمثال : توما الإكويني وغيو سيبي ماتزيني جعلوا اغتيال الطغاة وسيلة من وسائل تحقيق الصالح العام واعتبروا ذلك بمثابة شكل من أشكال تطبيق القانون الطبيعي. وعلى الرغم من جاذبية السهولة والحسم في ظاهرة الاغتيال السياسي فإن الحركات الثورية الاشتراكية والحركات السياسية الديمقراطية أحجمت عن اعتماد أسلوب الاغتيال في برامجها وأدانت اللجوء إليه أما على أساس أخلاقي أو لأنه فردي وغير جذري ولا يحقق الهدف الاجتماعي والتغييري أو للسببين معا. أما النظم الفاشية فكثيرا ما تعمد إلى هذا الأسلوب، حتى عندما تكون في سدة الحكم لإرهاب خصومها والقضاء عليهم. ومن الجدير بالملاحظة أن المخابرات الامبريالية تعتمد هذا الأسلوب لتصفية بعض القادة الثوريين كمحاولة اغتيال كاسترو وجمال عبد الناصر أو اغتيال لومومبا ... بعد أن تعجز عن تحريك القوى الداخلية

العنف السياسي هو ظاهرة استخدام العنف والتصفية الجسدية، بحق شخصيات سياسية كأسلوب من أساليب العمل والصراع السياسي ضد الخصوم، بهدف خدمة اتجاه أو غرض سياسي وبالطبع فإن ظاهرة اللجوء إلى العنف لتصفية الخصوم في العمل السياسي أو القضاء على حكام وزعماء قديمة ومستمرة. وفي الواقع فإن عددا من المفكرين السياسيين الكبار من أمثال : توما الإكويني وغيو سيبي ماتزيني جعلوا اغتيال الطغاة وسيلة من وسائل تحقيق الصالح العام واعتبروا ذلك بمثابة شكل من أشكال تطبيق القانون الطبيعي. وعلى الرغم من جاذبية السهولة والحسم في ظاهرة الاغتيال السياسي فإن الحركات الثورية الاشتراكية والحركات السياسية الديمقراطية أحجمت عن اعتماد أسلوب الاغتيال في برامجها وأدانت اللجوء إليه أما على أساس أخلاقي أو لأنه فردي وغير جذري ولا يحقق الهدف الاجتماعي والتغييري أو للسببين معا. أما النظم الفاشية فكثيرا ما تعمد إلى هذا الأسلوب، حتى عندما تكون في سدة الحكم لإرهاب خصومها والقضاء عليهم. ومن الجدير بالملاحظة أن المخابرات الامبريالية تعتمد هذا الأسلوب لتصفية بعض القادة الثوريين كمحاولة اغتيال كاسترو وجمال عبد الناصر أو اغتيال لومومبا ... بعد أن تعجز عن تحريك القوى الداخلية

العنف السياسي هو ظاهرة استخدام العنف والتصفية الجسدية، بحق شخصيات سياسية كأسلوب من أساليب العمل والصراع السياسي ضد الخصوم، بهدف خدمة اتجاه أو غرض سياسي وبالطبع فإن ظاهرة اللجوء إلى العنف لتصفية الخصوم في العمل السياسي أو القضاء على حكام وزعماء قديمة ومستمرة. وفي الواقع فإن عددا من المفكرين السياسيين الكبار من أمثال : توما الإكويني وغيو سيبي ماتزيني جعلوا اغتيال الطغاة وسيلة من وسائل تحقيق الصالح العام واعتبروا ذلك بمثابة شكل من أشكال تطبيق القانون الطبيعي. وعلى الرغم من جاذبية السهولة والحسم في ظاهرة الاغتيال السياسي فإن الحركات الثورية الاشتراكية والحركات السياسية الديمقراطية أحجمت عن اعتماد أسلوب الاغتيال في برامجها وأدانت اللجوء إليه أما على أساس أخلاقي أو لأنه فردي وغير جذري ولا يحقق الهدف الاجتماعي والتغييري أو للسببين معا. أما النظم الفاشية فكثيرا ما تعمد إلى هذا الأسلوب، حتى عندما تكون في سدة الحكم لإرهاب خصومها والقضاء عليهم. ومن الجدير بالملاحظة أن المخابرات الامبريالية تعتمد هذا الأسلوب لتصفية بعض القادة الثوريين كمحاولة اغتيال كاسترو وجمال عبد الناصر أو اغتيال لومومبا ... بعد أن تعجز عن تحريك القوى الداخلية