من مناجيات شيكسبير دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

من مناجيات شيكسبير

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

صلاح نيازي / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 143


$5.00 500
في المخزون
عنوان الكتاب
من مناجيات شيكسبير
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843080593
أكون أمْ لا أكون، هذه هي المسألة أيّهما الأنبل في العقل: أن يتحمّل قوسَ ونشابّ ربّة الحظ الطائشة أو يجرّد السلاحَ بوجه بحرٍ من المصايب وفي كليهما موت يريحه من متاعبه أن نموت- أن ننام، لا أكثر من ذلك وبالنوم ننهي وجع القلب تلك نهاية نتمناها بخشوع أن نموت، أن ننام أن ننام، ربما أن نحلم...\" مناجاة هاملت هذه، أصبحتْ جزءاً أكيداً من اللغة الإنكليزية، ومن الثقافة الإنكليزية، ومن الحياة اليومية في المجتمع الإنكليزي. كتب عنها النقاد بشغف وفضول عشرات الدراسات، وكل دراسة تختلف عن صويحباتها، وهذا لا ريب دليل غناها الباذخ. المناجيات التي شاعت في العصر الإليزابيثي عموماً، ومناجيات شيكسبير خصوصاً، نوع فريد في التأليف المسرحي، وحيلة أدبية بارعة لاستقطار أدقّ العواطف. يرى النقاد المتخصصون أنها من أعمق الخلجات النفسية وأحكمها بناء. مردّ ذلك: طبيعة المناجاة ذاتها، إذْ ينفرد البطل(في معظم الحالات) بنفسه على خشبة المسرح. يروي خلجاته بصوت مسموع لا لأحد. لنفسه فقط. لا يكتم شيئاً لأنْ ما من أحد يسمعه. المناجاة إذنْ صادقة كل الصدق وما من مزيد. لكنْ رغم تلك الأهمية التي تتمتع بها مناجيات شيكسبير عالمياً إلاّ أنّ ما من أحد من الأدباء العرب – كما يبدو- حلل تلك المناجيات.

أكون أمْ لا أكون، هذه هي المسألة أيّهما الأنبل في العقل: أن يتحمّل قوسَ ونشابّ ربّة الحظ الطائشة أو يجرّد السلاحَ بوجه بحرٍ من المصايب وفي كليهما موت يريحه من متاعبه أن نموت- أن ننام، لا أكثر من ذلك وبالنوم ننهي وجع القلب تلك نهاية نتمناها بخشوع أن نموت، أن ننام أن ننام، ربما أن نحلم...\" مناجاة هاملت هذه، أصبحتْ جزءاً أكيداً من اللغة الإنكليزية، ومن الثقافة الإنكليزية، ومن الحياة اليومية في المجتمع الإنكليزي. كتب عنها النقاد بشغف وفضول عشرات الدراسات، وكل دراسة تختلف عن صويحباتها، وهذا لا ريب دليل غناها الباذخ. المناجيات التي شاعت في العصر الإليزابيثي عموماً، ومناجيات شيكسبير خصوصاً، نوع فريد في التأليف المسرحي، وحيلة أدبية بارعة لاستقطار أدقّ العواطف. يرى النقاد المتخصصون أنها من أعمق الخلجات النفسية وأحكمها بناء. مردّ ذلك: طبيعة المناجاة ذاتها، إذْ ينفرد البطل(في معظم الحالات) بنفسه على خشبة المسرح. يروي خلجاته بصوت مسموع لا لأحد. لنفسه فقط. لا يكتم شيئاً لأنْ ما من أحد يسمعه. المناجاة إذنْ صادقة كل الصدق وما من مزيد. لكنْ رغم تلك الأهمية التي تتمتع بها مناجيات شيكسبير عالمياً إلاّ أنّ ما من أحد من الأدباء العرب – كما يبدو- حلل تلك المناجيات.

أكون أمْ لا أكون، هذه هي المسألة أيّهما الأنبل في العقل: أن يتحمّل قوسَ ونشابّ ربّة الحظ الطائشة أو يجرّد السلاحَ بوجه بحرٍ من المصايب وفي كليهما موت يريحه من متاعبه أن نموت- أن ننام، لا أكثر من ذلك وبالنوم ننهي وجع القلب تلك نهاية نتمناها بخشوع أن نموت، أن ننام أن ننام، ربما أن نحلم...\" مناجاة هاملت هذه، أصبحتْ جزءاً أكيداً من اللغة الإنكليزية، ومن الثقافة الإنكليزية، ومن الحياة اليومية في المجتمع الإنكليزي. كتب عنها النقاد بشغف وفضول عشرات الدراسات، وكل دراسة تختلف عن صويحباتها، وهذا لا ريب دليل غناها الباذخ. المناجيات التي شاعت في العصر الإليزابيثي عموماً، ومناجيات شيكسبير خصوصاً، نوع فريد في التأليف المسرحي، وحيلة أدبية بارعة لاستقطار أدقّ العواطف. يرى النقاد المتخصصون أنها من أعمق الخلجات النفسية وأحكمها بناء. مردّ ذلك: طبيعة المناجاة ذاتها، إذْ ينفرد البطل(في معظم الحالات) بنفسه على خشبة المسرح. يروي خلجاته بصوت مسموع لا لأحد. لنفسه فقط. لا يكتم شيئاً لأنْ ما من أحد يسمعه. المناجاة إذنْ صادقة كل الصدق وما من مزيد. لكنْ رغم تلك الأهمية التي تتمتع بها مناجيات شيكسبير عالمياً إلاّ أنّ ما من أحد من الأدباء العرب – كما يبدو- حلل تلك المناجيات.