من قاموس التراث الاعمال الكاملة 14 دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

من قاموس التراث الاعمال الكاملة 14

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

هادي العلوي / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 254


$6.00 600
في المخزون
عنوان الكتاب
من قاموس التراث الاعمال الكاملة 14
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843059186
"إن كثيراً من مصطلحات تاريخنا مشوشة الحضور في أذهاننا. ويختلط فهمنا لها بإسقاطات معاصرة، منها الاستشراقي الأورومركزي ومنها السلفي والعراقي. فضلاً عن الانقطاع الذي يفصلنا عن عصور الإسلام بعصور الايلخانيين والمماليك والعثمانيين، مما يقتضينا للوصول إلى تراث الإسلام أن ننفذ إليه من وراء تراث آخر قد يحمل اسمه لكن بمضمون غير متماثل بالضرورة.. "إن الكشف عن قضايا التراث- الأصل في مثل هذه الحالة يشبه النظر إلى الأشياء بمنظار يعاير لونها الطبيعي. فلكي لا تخطئ النظر يلزمنا قدر من التحفظ والدقة يكفي لتمكيننا من التمييز بين الأشياء. ومن لوازم ذلك فهم المصطلحات وتخصيص الأسماء بمدلولاتها التاريخية. "في سلسلة قاموس التراث يسعى هادي العلوي لعرض المصطلحات الأساسية في التراث والتاريخ بطريقة تجمع بين منهج كتب التعريفات ومنهج الموسوعات، وهدفه من ذلك توفير فهم أفضل للقضايا التي تتخفى وراء هذه المصطلحات. "وعلى عادة المؤلف، فهذه السلسلة لا تخلو بدورها من أمور يضعها البعض في عداد الأسرار وهو ممن لا يرى في التاريخ سراً يجب صيانته لأي سبب لأن التاريخ ملك لصانعيه جميعهم.

"إن كثيراً من مصطلحات تاريخنا مشوشة الحضور في أذهاننا. ويختلط فهمنا لها بإسقاطات معاصرة، منها الاستشراقي الأورومركزي ومنها السلفي والعراقي. فضلاً عن الانقطاع الذي يفصلنا عن عصور الإسلام بعصور الايلخانيين والمماليك والعثمانيين، مما يقتضينا للوصول إلى تراث الإسلام أن ننفذ إليه من وراء تراث آخر قد يحمل اسمه لكن بمضمون غير متماثل بالضرورة..
"إن الكشف عن قضايا التراث- الأصل في مثل هذه الحالة يشبه النظر إلى الأشياء بمنظار يعاير لونها الطبيعي. فلكي لا تخطئ النظر يلزمنا قدر من التحفظ والدقة يكفي لتمكيننا من التمييز بين الأشياء. ومن لوازم ذلك فهم المصطلحات وتخصيص الأسماء بمدلولاتها التاريخية.
"في سلسلة قاموس التراث يسعى هادي العلوي لعرض المصطلحات الأساسية في التراث والتاريخ بطريقة تجمع بين منهج كتب التعريفات ومنهج الموسوعات، وهدفه من ذلك توفير فهم أفضل للقضايا التي تتخفى وراء هذه المصطلحات.
"وعلى عادة المؤلف، فهذه السلسلة لا تخلو بدورها من أمور يضعها البعض في عداد الأسرار وهو ممن لا يرى في التاريخ سراً يجب صيانته لأي سبب لأن التاريخ ملك لصانعيه جميعهم.

"إن كثيراً من مصطلحات تاريخنا مشوشة الحضور في أذهاننا. ويختلط فهمنا لها بإسقاطات معاصرة، منها الاستشراقي الأورومركزي ومنها السلفي والعراقي. فضلاً عن الانقطاع الذي يفصلنا عن عصور الإسلام بعصور الايلخانيين والمماليك والعثمانيين، مما يقتضينا للوصول إلى تراث الإسلام أن ننفذ إليه من وراء تراث آخر قد يحمل اسمه لكن بمضمون غير متماثل بالضرورة..
"إن الكشف عن قضايا التراث- الأصل في مثل هذه الحالة يشبه النظر إلى الأشياء بمنظار يعاير لونها الطبيعي. فلكي لا تخطئ النظر يلزمنا قدر من التحفظ والدقة يكفي لتمكيننا من التمييز بين الأشياء. ومن لوازم ذلك فهم المصطلحات وتخصيص الأسماء بمدلولاتها التاريخية.
"في سلسلة قاموس التراث يسعى هادي العلوي لعرض المصطلحات الأساسية في التراث والتاريخ بطريقة تجمع بين منهج كتب التعريفات ومنهج الموسوعات، وهدفه من ذلك توفير فهم أفضل للقضايا التي تتخفى وراء هذه المصطلحات.
"وعلى عادة المؤلف، فهذه السلسلة لا تخلو بدورها من أمور يضعها البعض في عداد الأسرار وهو ممن لا يرى في التاريخ سراً يجب صيانته لأي سبب لأن التاريخ ملك لصانعيه جميعهم.