من الجنس إلى أعلى مراحل الوعي دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع

من الجنس إلى أعلى مراحل الوعي

المصدر: دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

واين داير / دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع / 424


$9.90 990
في المخزون
عنوان الكتاب
من الجنس إلى أعلى مراحل الوعي
دار النشر
دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
97899538295
يبدأ المؤلف حواره بسؤال: ما هو الحب؟ فإذا كان لمن السهل على الإنسان أن يشعر بالحب وأن يعيشه، فلماذا من الصعب أن يشرحه في كلمات؟ والجواب عند أوشو أن الناس يتحدثون ويتناقشون عن الحب، ويغنون عنه ويهدون الأناشيد له، ولكن في الواقع ليس هناك مكان للحب الحقيقي في حياة الإنسان...! والسبب في تلك النظرة إلى الحب هي أن "المشكلة ليست في خلق الحب، بل في كيفية التحري والكشف عن سبب مقدرة الحب على إظهار نفسه؟ ما العقبة؟ ما الصعوبة؟ أين السد الذي يعيق هذا الحب؟... إن كل شخص يمتلئ بالحب إذا لم تكن هنالك حواجز من الثقافة الزائفة أو التقاليد المؤذية التي تحط من قدر الإنسان، لا يمكن لشيء أن يخمد الحب، فهو شيء حتمي وهو طبيعتنا وجوهرنا الحقيقي...". وفي هذا الإطار يناقش أوشو كل ما يمت إلى عالم الإنسان الداخلي بصلة من عواطف وكراهية وحب وصراع بين المقدس ً أن كل أفعال الحب طوال حياة الإنسان، وكل مواقفه ودوافع الحب لديه تزدهر من والمدنس ويربطها بوعي الإنسان معتبرا طاقة الجنس الأولية التي هي "نقطة بداية الخلق" ويلقي بالأئمة على القديسين والمعلمين والواعظين ورجال الدين وخطبهم التي تبتعد في كثير من الأحيان عن مفهوم الحب الحقيقي ودوره في حياة الإنسان. لذلك يدعو أوشو إلى إعادة النظر في ثقافتنا وديننا، من خلال إلقاء نظرة على الماضي.. كي نفحص طرقنا واتجاهات تفكيرنا، ونتحقق فيما إذا كانت مضللة، أو إذا كانت خاطئة برمتها..."، ومهما يكن من أمر هذا الكتاب وجرأته في طرح موضوعات يفضل غالبيتنا عدم مناقشتها، إلاَ أن أوشو يفتح الباب لمناقشة بالعين المجردة عن موضوع هو أصل وجودنا في هذا العالم. يقسم هذا الكتاب إلى خمسة فصول هي: 1 -الجنس ومنشأ الحب، 2 -من القمع إلى الإنعتاق، 3 -قمة التأمل، 4 -الجنس والذرة الفائقة، 5 -من الشهوة إلى الرب.

يبدأ المؤلف حواره بسؤال: ما هو الحب؟ فإذا كان لمن السهل على الإنسان أن يشعر بالحب وأن يعيشه، فلماذا من الصعب أن يشرحه في كلمات؟ والجواب عند أوشو أن الناس يتحدثون ويتناقشون عن الحب، ويغنون عنه ويهدون الأناشيد له، ولكن في الواقع ليس هناك مكان للحب الحقيقي في حياة الإنسان...! والسبب في تلك النظرة إلى الحب هي أن "المشكلة ليست في خلق الحب، بل في كيفية التحري والكشف عن سبب مقدرة الحب على إظهار نفسه؟ ما العقبة؟ ما الصعوبة؟ أين السد الذي يعيق هذا الحب؟... إن كل شخص يمتلئ بالحب إذا لم تكن هنالك حواجز من الثقافة الزائفة أو التقاليد المؤذية التي تحط من قدر الإنسان، لا يمكن لشيء أن يخمد الحب، فهو شيء حتمي وهو طبيعتنا وجوهرنا الحقيقي...". وفي هذا الإطار يناقش أوشو كل ما يمت إلى عالم الإنسان الداخلي بصلة من عواطف وكراهية وحب وصراع بين المقدس ً أن كل أفعال الحب طوال حياة الإنسان، وكل مواقفه ودوافع الحب لديه تزدهر من والمدنس ويربطها بوعي الإنسان معتبرا طاقة الجنس الأولية التي هي "نقطة بداية الخلق" ويلقي بالأئمة على القديسين والمعلمين والواعظين ورجال الدين وخطبهم التي تبتعد في كثير من الأحيان عن مفهوم الحب الحقيقي ودوره في حياة الإنسان. لذلك يدعو أوشو إلى إعادة النظر في ثقافتنا وديننا، من خلال إلقاء نظرة على الماضي.. كي نفحص طرقنا واتجاهات تفكيرنا، ونتحقق فيما إذا كانت مضللة، أو إذا كانت خاطئة برمتها..."، ومهما يكن من أمر هذا الكتاب وجرأته في طرح موضوعات يفضل غالبيتنا عدم مناقشتها، إلاَ أن أوشو يفتح الباب لمناقشة بالعين المجردة عن موضوع هو أصل وجودنا في هذا العالم. يقسم هذا الكتاب إلى خمسة فصول هي: 1 -الجنس ومنشأ الحب، 2 -من القمع إلى الإنعتاق، 3 -قمة التأمل، 4 -الجنس والذرة الفائقة، 5 -من الشهوة إلى الرب.

يبدأ المؤلف حواره بسؤال: ما هو الحب؟ فإذا كان لمن السهل على الإنسان أن يشعر بالحب وأن يعيشه، فلماذا من الصعب أن يشرحه في كلمات؟ والجواب عند أوشو أن الناس يتحدثون ويتناقشون عن الحب، ويغنون عنه ويهدون الأناشيد له، ولكن في الواقع ليس هناك مكان للحب الحقيقي في حياة الإنسان...! والسبب في تلك النظرة إلى الحب هي أن "المشكلة ليست في خلق الحب، بل في كيفية التحري والكشف عن سبب مقدرة الحب على إظهار نفسه؟ ما العقبة؟ ما الصعوبة؟ أين السد الذي يعيق هذا الحب؟... إن كل شخص يمتلئ بالحب إذا لم تكن هنالك حواجز من الثقافة الزائفة أو التقاليد المؤذية التي تحط من قدر الإنسان، لا يمكن لشيء أن يخمد الحب، فهو شيء حتمي وهو طبيعتنا وجوهرنا الحقيقي...". وفي هذا الإطار يناقش أوشو كل ما يمت إلى عالم الإنسان الداخلي بصلة من عواطف وكراهية وحب وصراع بين المقدس ً أن كل أفعال الحب طوال حياة الإنسان، وكل مواقفه ودوافع الحب لديه تزدهر من والمدنس ويربطها بوعي الإنسان معتبرا طاقة الجنس الأولية التي هي "نقطة بداية الخلق" ويلقي بالأئمة على القديسين والمعلمين والواعظين ورجال الدين وخطبهم التي تبتعد في كثير من الأحيان عن مفهوم الحب الحقيقي ودوره في حياة الإنسان. لذلك يدعو أوشو إلى إعادة النظر في ثقافتنا وديننا، من خلال إلقاء نظرة على الماضي.. كي نفحص طرقنا واتجاهات تفكيرنا، ونتحقق فيما إذا كانت مضللة، أو إذا كانت خاطئة برمتها..."، ومهما يكن من أمر هذا الكتاب وجرأته في طرح موضوعات يفضل غالبيتنا عدم مناقشتها، إلاَ أن أوشو يفتح الباب لمناقشة بالعين المجردة عن موضوع هو أصل وجودنا في هذا العالم. يقسم هذا الكتاب إلى خمسة فصول هي: 1 -الجنس ومنشأ الحب، 2 -من القمع إلى الإنعتاق، 3 -قمة التأمل، 4 -الجنس والذرة الفائقة، 5 -من الشهوة إلى الرب.