مستوطنة لوشيرة الإسلامية وسقوطها دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

مستوطنة لوشيرة الإسلامية وسقوطها

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

بيترو إيجيدي/Pierto Egidi / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 337


$19.00 1900
في المخزون
عنوان الكتاب
مستوطنة لوشيرة الإسلامية وسقوطها
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9789959294623
في عِشرينِيّاتِ القرنِ الثّالثَ عَشَرَ، نَقَلَ فريدريك الثّاني مِن هِضابِ كابيتنتاتا، في مدينةٍ قديمةٍ تُدعى لوشيرة وعَرَفَها العربُ باسمِ لوجارة، عَشَراتِ الأُلوفِ من مُسلِمِي صقليَّةَ لاقتلاعِ نَواةِ المُقاومةِ في هذه الجزيرةِ، ووَطَّنَهُم في جنوب إيطاليا جاعلًا إيّاهُم طليعتَهُ المتقدّمةَ في مواجهتِهِ للدَّولةِ البابويَّةِ وللأَسيادِ المُساندِينَ لها، وحامِيتَهُ في القارةِ، ومنَحَهُم الأراضيَ المجاورةَ للوشيرة لأَعمالِهِم الزِّراعيَّةِ والجَوازاتِ لمُمارَسَةِ تجاراتِهِم، بِما جعَلَ لوشيرة في وقتٍ قصيرٍ مركزًا نشيطـًا حتّى إنَّها كانَت تُمَوِّنُ مدينةً كبيرةً كنابولي بقَمحِها المَشهورِ بِالجودةِ. وبعدَ سُقوطِ الصّوابيِّينَ، أبقى شارل الأوَّلُ الأنجوفيّ مُسلِمِي لوشيرة على دِيانَتِهِم وحافَظَ على وَضعِهِم عَبيدًا في ملكِ الدَّولةِ، وانتفَعَ بِما كانوا يُنتِجونَهُ وبِالضَّرائبِ التي كانوا يُؤَدُّونَها، وكذلك فعلَ ابنُهُ شارل الثّاني المُسمّى بالأعرجِ، فقد واصلَ استغلالَ مُسلِمِي لوشيرة إلى أن عَجَزَ عن سدادِ دُيونِهِ فقرَّرَ في أغسطس مِن عامِ 1300 الاستيلاءَ على المدينةِ بالقُوَّةِ وبيعَ أَهلِها رقيقًا في مُختلفِ مُدُنِ جَنوبِ إيطايا، وصادَرَ أملاكَهُم لِجَنيِ المالِ الذي كانَتْ لَهُ إليهِ حاجةٌ مُلِحَّةٌ لِسدادِ دُيونِهِ.

في عِشرينِيّاتِ القرنِ الثّالثَ عَشَرَ، نَقَلَ فريدريك الثّاني مِن هِضابِ كابيتنتاتا، في مدينةٍ قديمةٍ تُدعى لوشيرة وعَرَفَها العربُ باسمِ لوجارة، عَشَراتِ الأُلوفِ من مُسلِمِي صقليَّةَ لاقتلاعِ نَواةِ المُقاومةِ في هذه الجزيرةِ، ووَطَّنَهُم في جنوب إيطاليا جاعلًا إيّاهُم طليعتَهُ المتقدّمةَ في مواجهتِهِ للدَّولةِ البابويَّةِ وللأَسيادِ المُساندِينَ لها، وحامِيتَهُ في القارةِ، ومنَحَهُم الأراضيَ المجاورةَ للوشيرة لأَعمالِهِم الزِّراعيَّةِ والجَوازاتِ لمُمارَسَةِ تجاراتِهِم، بِما جعَلَ لوشيرة في وقتٍ قصيرٍ مركزًا نشيطـًا حتّى إنَّها كانَت تُمَوِّنُ مدينةً كبيرةً كنابولي بقَمحِها المَشهورِ بِالجودةِ.
وبعدَ سُقوطِ الصّوابيِّينَ، أبقى شارل الأوَّلُ الأنجوفيّ مُسلِمِي لوشيرة على دِيانَتِهِم وحافَظَ على وَضعِهِم عَبيدًا في ملكِ الدَّولةِ، وانتفَعَ بِما كانوا يُنتِجونَهُ وبِالضَّرائبِ التي كانوا يُؤَدُّونَها، وكذلك فعلَ ابنُهُ شارل الثّاني المُسمّى بالأعرجِ، فقد واصلَ استغلالَ مُسلِمِي لوشيرة إلى أن عَجَزَ عن سدادِ دُيونِهِ فقرَّرَ في أغسطس مِن عامِ 1300 الاستيلاءَ على المدينةِ بالقُوَّةِ وبيعَ أَهلِها رقيقًا في مُختلفِ مُدُنِ جَنوبِ إيطايا، وصادَرَ أملاكَهُم لِجَنيِ المالِ الذي كانَتْ لَهُ إليهِ حاجةٌ مُلِحَّةٌ لِسدادِ دُيونِهِ.

في عِشرينِيّاتِ القرنِ الثّالثَ عَشَرَ، نَقَلَ فريدريك الثّاني مِن هِضابِ كابيتنتاتا، في مدينةٍ قديمةٍ تُدعى لوشيرة وعَرَفَها العربُ باسمِ لوجارة، عَشَراتِ الأُلوفِ من مُسلِمِي صقليَّةَ لاقتلاعِ نَواةِ المُقاومةِ في هذه الجزيرةِ، ووَطَّنَهُم في جنوب إيطاليا جاعلًا إيّاهُم طليعتَهُ المتقدّمةَ في مواجهتِهِ للدَّولةِ البابويَّةِ وللأَسيادِ المُساندِينَ لها، وحامِيتَهُ في القارةِ، ومنَحَهُم الأراضيَ المجاورةَ للوشيرة لأَعمالِهِم الزِّراعيَّةِ والجَوازاتِ لمُمارَسَةِ تجاراتِهِم، بِما جعَلَ لوشيرة في وقتٍ قصيرٍ مركزًا نشيطـًا حتّى إنَّها كانَت تُمَوِّنُ مدينةً كبيرةً كنابولي بقَمحِها المَشهورِ بِالجودةِ.
وبعدَ سُقوطِ الصّوابيِّينَ، أبقى شارل الأوَّلُ الأنجوفيّ مُسلِمِي لوشيرة على دِيانَتِهِم وحافَظَ على وَضعِهِم عَبيدًا في ملكِ الدَّولةِ، وانتفَعَ بِما كانوا يُنتِجونَهُ وبِالضَّرائبِ التي كانوا يُؤَدُّونَها، وكذلك فعلَ ابنُهُ شارل الثّاني المُسمّى بالأعرجِ، فقد واصلَ استغلالَ مُسلِمِي لوشيرة إلى أن عَجَزَ عن سدادِ دُيونِهِ فقرَّرَ في أغسطس مِن عامِ 1300 الاستيلاءَ على المدينةِ بالقُوَّةِ وبيعَ أَهلِها رقيقًا في مُختلفِ مُدُنِ جَنوبِ إيطايا، وصادَرَ أملاكَهُم لِجَنيِ المالِ الذي كانَتْ لَهُ إليهِ حاجةٌ مُلِحَّةٌ لِسدادِ دُيونِهِ.