مرجريت اوغادة الكميليا / اعمال خالدة دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

مرجريت اوغادة الكميليا / اعمال خالدة

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

الكسندر دوماس / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 230


$8.00 800
في المخزون
عنوان الكتاب
مرجريت اوغادة الكميليا / اعمال خالدة
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843080562
"إن كبار الكتّاب تطوف بخواطرهم نوادر الأفكار، وتلوذ بقلوبهم شوارد العواطف، حتى إذا صحت عزيمتهم على جمع شتيت فكرهم، ولمِّ ما تفرق من عواطفهم، نزلت بصدورهم ضيقة لارتيابهم في قيمة ما يخرجون، فإما أن يكون ما يقدمه الكاتب ظاهراً في زي المتداول المألوف، فيعزّ عليه ألا يكون ما تنتجه قريحته أجل وأسمى مما تنتجه سائر القرائح، وإما أن تتزيا له بنات فكرة في زي طريف، فيخشى أن تقع في النفوس موقع ما لم تألفه النفوس، ويترجح عنده أن الناس أدنى إلى أن تميل عن الجديد، لا أن تميل إليه. وقد ينبغي له أن يخشى ذلك إذا هو قدّم للجمهور رقصة طريفة، والطريف لا يلقى من الناس كرامة، ولا يجد من الدهر معيناً، فإن بني على أساس متين فإن الناس تتعشقه وتعتنقه، بعد أن تضطهده وتطارده.

"إن كبار الكتّاب تطوف بخواطرهم نوادر الأفكار، وتلوذ بقلوبهم شوارد العواطف، حتى إذا صحت عزيمتهم على جمع شتيت فكرهم، ولمِّ ما تفرق من عواطفهم، نزلت بصدورهم ضيقة لارتيابهم في قيمة ما يخرجون، فإما أن يكون ما يقدمه الكاتب ظاهراً في زي المتداول المألوف، فيعزّ عليه ألا يكون ما تنتجه قريحته أجل وأسمى مما تنتجه سائر القرائح، وإما أن تتزيا له بنات فكرة في زي طريف، فيخشى أن تقع في النفوس موقع ما لم تألفه النفوس، ويترجح عنده أن الناس أدنى إلى أن تميل عن الجديد، لا أن تميل إليه. وقد ينبغي له أن يخشى ذلك إذا هو قدّم للجمهور رقصة طريفة، والطريف لا يلقى من الناس كرامة، ولا يجد من الدهر معيناً، فإن بني على أساس متين فإن الناس تتعشقه وتعتنقه، بعد أن تضطهده وتطارده.

"إن كبار الكتّاب تطوف بخواطرهم نوادر الأفكار، وتلوذ بقلوبهم شوارد العواطف، حتى إذا صحت عزيمتهم على جمع شتيت فكرهم، ولمِّ ما تفرق من عواطفهم، نزلت بصدورهم ضيقة لارتيابهم في قيمة ما يخرجون، فإما أن يكون ما يقدمه الكاتب ظاهراً في زي المتداول المألوف، فيعزّ عليه ألا يكون ما تنتجه قريحته أجل وأسمى مما تنتجه سائر القرائح، وإما أن تتزيا له بنات فكرة في زي طريف، فيخشى أن تقع في النفوس موقع ما لم تألفه النفوس، ويترجح عنده أن الناس أدنى إلى أن تميل عن الجديد، لا أن تميل إليه. وقد ينبغي له أن يخشى ذلك إذا هو قدّم للجمهور رقصة طريفة، والطريف لا يلقى من الناس كرامة، ولا يجد من الدهر معيناً، فإن بني على أساس متين فإن الناس تتعشقه وتعتنقه، بعد أن تضطهده وتطارده.