مذلون مهانون المركز الثقافي العربي

مذلون مهانون

المصدر: المركز الثقافي العربي

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

دوستويفسكي / المركز الثقافي العربي / 560


$17.00 1700
في المخزون
عنوان الكتاب
مذلون مهانون
دار النشر
المركز الثقافي العربي
ISBN
9789953684024
 من أعظم ّكتاب الرواية، فأعماله تتميز بقدرة على السرد ّ تشد القارئ، وبتعبيرها القوي عن يعتبر دوستويفسكي واحدا دواخل النفس الإنسانية، وقد ّعبر عن ذلك في عناوين رواياته التي تصف الإنسان في شتى مواقفه ّ وتصرفاته: المقامر - المراهق - مذلون مهانون - الجريمة والعقاب - الأبله... ورواية "مذلون مهانون" كانت مدخل متاهة دوستويفسكي إلى المكبوت عند الإنسان، ّعبر فيها عن ذلك الخضوع غير المحدود، والإستعداد ّ لتقبل ّ الذل والمهانة، بل ّ التمتع بذلك الذل وتلك المهانة، حتى ليظن المرء أن شخصيات هذه الرواية هم مجموعة مرضى، أو مجانين، والحقيقة أنهم ما لا نجرؤ أن نكونه، إن دوستويفسكي ُيظهر إلى النور ما نكتبه في ظلمات أنفسنا. ً ولا يهمه ما يسببه من ، أو جاحدا ً محباً ، أو مصاباً بالهيستيريا، إبنا بارا إن كل ّ شخصية في هذه الرواية، قد نرى فيها قديساً بؤس وشقاء، وهو يريد بذلك التعبير عن الصراع الروحي والشعوري الذي يدفع المرء إلى التضحية دونما ّ تردد، وهذا ما نجده في هذا الحب الغريب الذي تحمله ناتاشا وكاتيا كلتاهما، وهما الغريمتان، للشاب الطائش الخفيف أليوشا. ؛ ً وضعفاً كيف أمكن ان تُفتن فتاة مثل ناتاشا المليئة طهارة وحرارة وعقلاً، بشاب مثل أليوشا مليء تفاهة وفراغاً وترددا كيف أمكن لناتاشا، وحيدة والديها، ّ المحبة لهما حباً لا نظير له، أن ترميهما في البؤس. ّعبر عما يتصف به الحب الجارف من إلتباس وذلك ما يقدمه لنا دوستويفسكي في هذه الرواية بعبارات عنيفة قوية تُ وتناقضات.

 من أعظم ّكتاب الرواية، فأعماله تتميز بقدرة على السرد ّ تشد القارئ، وبتعبيرها القوي عن يعتبر دوستويفسكي واحدا دواخل النفس الإنسانية، وقد ّعبر عن ذلك في عناوين رواياته التي تصف الإنسان في شتى مواقفه ّ وتصرفاته: المقامر - المراهق - مذلون مهانون - الجريمة والعقاب - الأبله... ورواية "مذلون مهانون" كانت مدخل متاهة دوستويفسكي إلى المكبوت عند الإنسان، ّعبر فيها عن ذلك الخضوع غير المحدود، والإستعداد ّ لتقبل ّ الذل والمهانة، بل ّ التمتع بذلك الذل وتلك المهانة، حتى ليظن المرء أن شخصيات هذه الرواية هم مجموعة مرضى، أو مجانين، والحقيقة أنهم ما لا نجرؤ أن نكونه، إن دوستويفسكي ُيظهر إلى النور ما نكتبه في ظلمات أنفسنا. ً ولا يهمه ما يسببه من ، أو جاحدا ً محباً ، أو مصاباً بالهيستيريا، إبنا بارا إن كل ّ شخصية في هذه الرواية، قد نرى فيها قديساً بؤس وشقاء، وهو يريد بذلك التعبير عن الصراع الروحي والشعوري الذي يدفع المرء إلى التضحية دونما ّ تردد، وهذا ما نجده في هذا الحب الغريب الذي تحمله ناتاشا وكاتيا كلتاهما، وهما الغريمتان، للشاب الطائش الخفيف أليوشا. ؛ ً وضعفاً كيف أمكن ان تُفتن فتاة مثل ناتاشا المليئة طهارة وحرارة وعقلاً، بشاب مثل أليوشا مليء تفاهة وفراغاً وترددا كيف أمكن لناتاشا، وحيدة والديها، ّ المحبة لهما حباً لا نظير له، أن ترميهما في البؤس. ّعبر عما يتصف به الحب الجارف من إلتباس وذلك ما يقدمه لنا دوستويفسكي في هذه الرواية بعبارات عنيفة قوية تُ وتناقضات.

 من أعظم ّكتاب الرواية، فأعماله تتميز بقدرة على السرد ّ تشد القارئ، وبتعبيرها القوي عن يعتبر دوستويفسكي واحدا دواخل النفس الإنسانية، وقد ّعبر عن ذلك في عناوين رواياته التي تصف الإنسان في شتى مواقفه ّ وتصرفاته: المقامر - المراهق - مذلون مهانون - الجريمة والعقاب - الأبله... ورواية "مذلون مهانون" كانت مدخل متاهة دوستويفسكي إلى المكبوت عند الإنسان، ّعبر فيها عن ذلك الخضوع غير المحدود، والإستعداد ّ لتقبل ّ الذل والمهانة، بل ّ التمتع بذلك الذل وتلك المهانة، حتى ليظن المرء أن شخصيات هذه الرواية هم مجموعة مرضى، أو مجانين، والحقيقة أنهم ما لا نجرؤ أن نكونه، إن دوستويفسكي ُيظهر إلى النور ما نكتبه في ظلمات أنفسنا. ً ولا يهمه ما يسببه من ، أو جاحدا ً محباً ، أو مصاباً بالهيستيريا، إبنا بارا إن كل ّ شخصية في هذه الرواية، قد نرى فيها قديساً بؤس وشقاء، وهو يريد بذلك التعبير عن الصراع الروحي والشعوري الذي يدفع المرء إلى التضحية دونما ّ تردد، وهذا ما نجده في هذا الحب الغريب الذي تحمله ناتاشا وكاتيا كلتاهما، وهما الغريمتان، للشاب الطائش الخفيف أليوشا. ؛ ً وضعفاً كيف أمكن ان تُفتن فتاة مثل ناتاشا المليئة طهارة وحرارة وعقلاً، بشاب مثل أليوشا مليء تفاهة وفراغاً وترددا كيف أمكن لناتاشا، وحيدة والديها، ّ المحبة لهما حباً لا نظير له، أن ترميهما في البؤس. ّعبر عما يتصف به الحب الجارف من إلتباس وذلك ما يقدمه لنا دوستويفسكي في هذه الرواية بعبارات عنيفة قوية تُ وتناقضات.