ماهية القلب دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

ماهية القلب

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

محي الدين بن عربي / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 112


$4.00 400
في المخزون
عنوان الكتاب
ماهية القلب
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843080098
"إن التحليل الذي يقدّمه ابن عربي في كتابه هذا يعتمد بشكل كبير على تراث روحي وإشراقي سابق عليه، فنجد أن آراء شيخ الإشراق واضحة إلى حد كبير في نص ماهية القلب،الكتاب الذي خصصه ابن عربي للقلب الانساني بوصفه اداة للمعرفة الذوقية، بعد ان قام بمراجعة كل المواقف الروحية والإشراقية والعرفانية من القلب ليصوغها ضمن نظريته في المعرفة، وان اتبع التقسيمات السابقة القائمة على الثنائيات، ومع انه قدّم تقسيمات عدة للقلب الا انه توقف كثيرا عند فكرة ان القلب المؤمن وحده هو مجال المعرفة، بفهم ان هذا القلب موضع الأنوار لأن الحواس جميعا تستمد ممارساتها من نور القلب. ان نص هذا الكتاب عرض ثيوصوفي للمعرفة القلبية، وهو وثيقة نادرة من تراث ابن عربي بصورته الاشراقية، وثيقة تكشف عن صورة أخرى كانت غائبة من تراث الشيخ الأكبر.

"إن التحليل الذي يقدّمه ابن عربي في كتابه هذا يعتمد بشكل كبير على تراث روحي وإشراقي سابق عليه، فنجد أن آراء شيخ الإشراق واضحة إلى حد كبير في نص ماهية القلب،الكتاب الذي خصصه ابن عربي للقلب الانساني بوصفه اداة للمعرفة الذوقية، بعد ان قام بمراجعة كل المواقف الروحية والإشراقية والعرفانية من القلب ليصوغها ضمن نظريته في المعرفة، وان اتبع التقسيمات السابقة القائمة على الثنائيات، ومع انه قدّم تقسيمات عدة للقلب الا انه توقف كثيرا عند فكرة ان القلب المؤمن وحده هو مجال المعرفة، بفهم ان هذا القلب موضع الأنوار لأن الحواس جميعا تستمد ممارساتها من نور القلب. ان نص هذا الكتاب عرض ثيوصوفي للمعرفة القلبية، وهو وثيقة نادرة من تراث ابن عربي بصورته الاشراقية، وثيقة تكشف عن صورة أخرى كانت غائبة من تراث الشيخ الأكبر.

"إن التحليل الذي يقدّمه ابن عربي في كتابه هذا يعتمد بشكل كبير على تراث روحي وإشراقي سابق عليه، فنجد أن آراء شيخ الإشراق واضحة إلى حد كبير في نص ماهية القلب،الكتاب الذي خصصه ابن عربي للقلب الانساني بوصفه اداة للمعرفة الذوقية، بعد ان قام بمراجعة كل المواقف الروحية والإشراقية والعرفانية من القلب ليصوغها ضمن نظريته في المعرفة، وان اتبع التقسيمات السابقة القائمة على الثنائيات، ومع انه قدّم تقسيمات عدة للقلب الا انه توقف كثيرا عند فكرة ان القلب المؤمن وحده هو مجال المعرفة، بفهم ان هذا القلب موضع الأنوار لأن الحواس جميعا تستمد ممارساتها من نور القلب. ان نص هذا الكتاب عرض ثيوصوفي للمعرفة القلبية، وهو وثيقة نادرة من تراث ابن عربي بصورته الاشراقية، وثيقة تكشف عن صورة أخرى كانت غائبة من تراث الشيخ الأكبر.