لعبة الكريات الزجاجية / نوبل دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

لعبة الكريات الزجاجية / نوبل

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

هرمان هسه / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 628


$12.00 1200
في المخزون
عنوان الكتاب
لعبة الكريات الزجاجية / نوبل
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843090370
" تعلمت من الموسيقى، أن أروع ما في العمل الفكري هو الثواني التي تنتهي فيها الجملة الموسيقية، وتبدأ فيها جملة جديدة، في هذه الثواني يتركز كل تركيب العمال، يضع فيها المؤلف أسرار الكمال الفني القائمة في ذهنه دون إفصاح أو مباشرة ويقف أمامه المستمع مشدود الحواس، متأملا مافات، منتظرا لما سياتي " هذه الكلمات جزء من الرسالة التي ألقاها هيرمان هيسة وهو يحصل على جائزة نوبل عام 1946 والذي كانت رواية لعبة الكريات الزجاجية آخر عمل يكتبه ليعيش بعدها اكثر من خمسة عشر عاما دون ان يقترب من منضدة الكتابة، "اعتقد إنني نضبت لقد وضعت في الكريات عصارة فني " في لعبة الكريات الزجاجية يحكم هيرمان هيسة شكل الرواية ويعتني بالأسلوب والتفاصيل، وتصبح العلاقة التي تقوم بين الجملة المكتوبة والنوتة الموسيقية هي سر أسرار العمل الفني، وهي فوق شكل الرواية وفوق مضمونها،لأنها هي التي تجمع كل أجزاء العمل الفني..وهي التي تكشف عن أسرار الفن دون ان تبوح به، والتي أشارت إلى عمق أعماقه في لمحات كأنها البرق في سماء ملبدة بالغيوم.. وقد حدث في تاريخ الأدب والكتابة أن أدرك جيل من الكتّاب العظماء أن الكتابة فن من فنون الحكمة والتي اخذ بها هيرمان هيسة ووسمته طوال حياته.

" تعلمت من الموسيقى، أن أروع ما في العمل الفكري هو الثواني التي تنتهي فيها الجملة الموسيقية، وتبدأ فيها جملة جديدة، في هذه الثواني يتركز كل تركيب العمال، يضع فيها المؤلف أسرار الكمال الفني القائمة في ذهنه دون إفصاح أو مباشرة ويقف أمامه المستمع مشدود الحواس، متأملا مافات، منتظرا لما سياتي " هذه الكلمات جزء من الرسالة التي ألقاها هيرمان هيسة وهو يحصل على جائزة نوبل عام 1946 والذي كانت رواية لعبة الكريات الزجاجية آخر عمل يكتبه ليعيش بعدها اكثر من خمسة عشر عاما دون ان يقترب من منضدة الكتابة، "اعتقد إنني نضبت لقد وضعت في الكريات عصارة فني "
في لعبة الكريات الزجاجية يحكم هيرمان هيسة شكل الرواية ويعتني بالأسلوب والتفاصيل، وتصبح العلاقة التي تقوم بين الجملة المكتوبة والنوتة الموسيقية هي سر أسرار العمل الفني، وهي فوق شكل الرواية وفوق مضمونها،لأنها هي التي تجمع كل أجزاء العمل الفني..وهي التي تكشف عن أسرار الفن دون ان تبوح به، والتي أشارت إلى عمق أعماقه في لمحات كأنها البرق في سماء ملبدة بالغيوم.. وقد حدث في تاريخ الأدب والكتابة أن أدرك جيل من الكتّاب العظماء أن الكتابة فن من فنون الحكمة والتي اخذ بها هيرمان هيسة ووسمته طوال حياته.

" تعلمت من الموسيقى، أن أروع ما في العمل الفكري هو الثواني التي تنتهي فيها الجملة الموسيقية، وتبدأ فيها جملة جديدة، في هذه الثواني يتركز كل تركيب العمال، يضع فيها المؤلف أسرار الكمال الفني القائمة في ذهنه دون إفصاح أو مباشرة ويقف أمامه المستمع مشدود الحواس، متأملا مافات، منتظرا لما سياتي " هذه الكلمات جزء من الرسالة التي ألقاها هيرمان هيسة وهو يحصل على جائزة نوبل عام 1946 والذي كانت رواية لعبة الكريات الزجاجية آخر عمل يكتبه ليعيش بعدها اكثر من خمسة عشر عاما دون ان يقترب من منضدة الكتابة، "اعتقد إنني نضبت لقد وضعت في الكريات عصارة فني "
في لعبة الكريات الزجاجية يحكم هيرمان هيسة شكل الرواية ويعتني بالأسلوب والتفاصيل، وتصبح العلاقة التي تقوم بين الجملة المكتوبة والنوتة الموسيقية هي سر أسرار العمل الفني، وهي فوق شكل الرواية وفوق مضمونها،لأنها هي التي تجمع كل أجزاء العمل الفني..وهي التي تكشف عن أسرار الفن دون ان تبوح به، والتي أشارت إلى عمق أعماقه في لمحات كأنها البرق في سماء ملبدة بالغيوم.. وقد حدث في تاريخ الأدب والكتابة أن أدرك جيل من الكتّاب العظماء أن الكتابة فن من فنون الحكمة والتي اخذ بها هيرمان هيسة ووسمته طوال حياته.