كيف يمكن لپروست أن يغير حياتك دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

كيف يمكن لپروست أن يغير حياتك

المصدر: دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

الان دو بونون / دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان / 224


$7.00 700
في المخزون
عنوان الكتاب
كيف يمكن لپروست أن يغير حياتك
دار النشر
دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان
ISBN
9789776483781
تحت عنوان "كيف ُيمكن بروست أن ُي ّ غير حياتك" ترجم َيزن الحاج الرسالة ّ البروستية إلى ٍ نثر رائع، ً يحتوي كتابات الدكتور بروست الطبيب الذي كرس حياته لتحسين معايير الصحة العامة، كان أستاذا ّ الصحي بإسمه في مرسيليا، وعند وفاته لعلم الصحة في كلية الطب بباريس، ُوسّمي مستشفى للحجر عام 1903. ً لو أنّه لخص حياته بعبارة "لقد ُ كنت ً ذا سمعة ّ دولية، كان ُسي َّصدق تماما كان أدريان بروست طبيبا ً طوال حياتي"، ولهذا لم تكن فائدة كتابات الدكتور بروست موضع تشكيك على الإطلاق، فعبر سعيدا ، كرس نفسه للبحث في عدد كبير من الطرق لرفع مستوى الكفاءة ً نتاج من أربعة وثلاثين كتابا الجسدية للناس، وتنوعت العناوين من دراسة عن مواجهة أوروبا للطاعون إلى كتاب صغير عن المشكلة ّ التخصصية، والجديدة آنذاك، المتعلقة بــ ّ التسمم ّ بالرصاص كما لوحظ لدى ّعمال تصنيع البطاريات الكهربائية.
تحت عنوان "كيف ُيمكن بروست أن ُي ّ غير حياتك" ترجم َيزن الحاج الرسالة ّ البروستية إلى ٍ نثر رائع، ً يحتوي كتابات الدكتور بروست الطبيب الذي كرس حياته لتحسين معايير الصحة العامة، كان أستاذا ّ الصحي بإسمه في مرسيليا، وعند وفاته لعلم الصحة في كلية الطب بباريس، ُوسّمي مستشفى للحجر عام 1903. ً لو أنّه لخص حياته بعبارة "لقد ُ كنت ً ذا سمعة ّ دولية، كان ُسي َّصدق تماما كان أدريان بروست طبيبا ً طوال حياتي"، ولهذا لم تكن فائدة كتابات الدكتور بروست موضع تشكيك على الإطلاق، فعبر سعيدا ، كرس نفسه للبحث في عدد كبير من الطرق لرفع مستوى الكفاءة ً نتاج من أربعة وثلاثين كتابا الجسدية للناس، وتنوعت العناوين من دراسة عن مواجهة أوروبا للطاعون إلى كتاب صغير عن المشكلة ّ التخصصية، والجديدة آنذاك، المتعلقة بــ ّ التسمم ّ بالرصاص كما لوحظ لدى ّعمال تصنيع البطاريات الكهربائية.
تحت عنوان "كيف ُيمكن بروست أن ُي ّ غير حياتك" ترجم َيزن الحاج الرسالة ّ البروستية إلى ٍ نثر رائع، ً يحتوي كتابات الدكتور بروست الطبيب الذي كرس حياته لتحسين معايير الصحة العامة، كان أستاذا ّ الصحي بإسمه في مرسيليا، وعند وفاته لعلم الصحة في كلية الطب بباريس، ُوسّمي مستشفى للحجر عام 1903. ً لو أنّه لخص حياته بعبارة "لقد ُ كنت ً ذا سمعة ّ دولية، كان ُسي َّصدق تماما كان أدريان بروست طبيبا ً طوال حياتي"، ولهذا لم تكن فائدة كتابات الدكتور بروست موضع تشكيك على الإطلاق، فعبر سعيدا ، كرس نفسه للبحث في عدد كبير من الطرق لرفع مستوى الكفاءة ً نتاج من أربعة وثلاثين كتابا الجسدية للناس، وتنوعت العناوين من دراسة عن مواجهة أوروبا للطاعون إلى كتاب صغير عن المشكلة ّ التخصصية، والجديدة آنذاك، المتعلقة بــ ّ التسمم ّ بالرصاص كما لوحظ لدى ّعمال تصنيع البطاريات الكهربائية.