قيمة القيم المركز الثقافي العربي - لبنان

قيمة القيم

المصدر: المركز الثقافي العربي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

المهدي المنجرة / المركز الثقافي العربي - لبنان / 327


$11.00 1100
في المخزون
عنوان الكتاب
قيمة القيم
دار النشر
المركز الثقافي العربي - لبنان
ISBN
9789953683317
إستنساخ الثقافات، فهي تستطيع أن تتواصل وتُ ْغني بعضها البعض في إطار إحترام متبادل، غير أن عولمة لا يمكن أبدا منظومة القيم من طرف القوة العسكرية العظمى في العالم ّ يعرض هذه الفرصة لخطر داهم. لقد بدأت تنبعث، من جديد، في العالم الثالث نزعة مقاومة لكل أشكال العدوان الثقافي الذي تمارسه كثير من الدول الغربية، ويعني هذا أن حقل الثقافة لا يشبه، بأي حال من الأحوال، بسط السيطرة على ساحة معركة حربية. إن العديد من الدول الغربية التي نصبت نفسها حامية لقيم حقوق الإنسان، تنتهك هذه القيم، بشكل سافر، هنا وهناك، وبدون محاسبة ولا عقاب، وعندما تصبح حياة المواطن من دول العالم الثالث عموماً أو مواطن من العالم الإسلامي ، تساوي قيمة حياة مواطن أمريكي أو إسرائيلي، سيكون بوسعنا، أن نقر بإقترابنا من "الكونية" التي طالما تبجحوا خصوصاً بها، فالإعتداءات الوحشية الأخيرة لإسرائيل، والدعم الأعمى وغير اللائق الذي حظيت به من طرف الغرب، تبين أن ثمة مسافة شاسعة تفصلنا عن هذه الكونية المنشودة. ً وحشياً وهوسياً لــ"الحرب الحضارية الأولى"، كتبت هذه السطور ونحن نصطلي بنار "حرب قيم" شرسة تشكل إمتدادا وهكذا، فإن مستقبل الإنسانية سيكون، بلا ريب، رهيناً بالقيمة التي سنمنحها للحياة الإنسانية بدون تمييز وفي إطار إحترام متبادل للقيم بإعتبارها تمثل تلك "الجينة" التي تضمن للإنسانية إستمراريتها وبقاءها في ظل الكرامة، ومن هنا أهمية الحديث عن "قيمة القيم".

إستنساخ الثقافات، فهي تستطيع أن تتواصل وتُ ْغني بعضها البعض في إطار إحترام متبادل، غير أن عولمة لا يمكن أبدا منظومة القيم من طرف القوة العسكرية العظمى في العالم ّ يعرض هذه الفرصة لخطر داهم. لقد بدأت تنبعث، من جديد، في العالم الثالث نزعة مقاومة لكل أشكال العدوان الثقافي الذي تمارسه كثير من الدول الغربية، ويعني هذا أن حقل الثقافة لا يشبه، بأي حال من الأحوال، بسط السيطرة على ساحة معركة حربية. إن العديد من الدول الغربية التي نصبت نفسها حامية لقيم حقوق الإنسان، تنتهك هذه القيم، بشكل سافر، هنا وهناك، وبدون محاسبة ولا عقاب، وعندما تصبح حياة المواطن من دول العالم الثالث عموماً أو مواطن من العالم الإسلامي ، تساوي قيمة حياة مواطن أمريكي أو إسرائيلي، سيكون بوسعنا، أن نقر بإقترابنا من "الكونية" التي طالما تبجحوا خصوصاً بها، فالإعتداءات الوحشية الأخيرة لإسرائيل، والدعم الأعمى وغير اللائق الذي حظيت به من طرف الغرب، تبين أن ثمة مسافة شاسعة تفصلنا عن هذه الكونية المنشودة. ً وحشياً وهوسياً لــ"الحرب الحضارية الأولى"، كتبت هذه السطور ونحن نصطلي بنار "حرب قيم" شرسة تشكل إمتدادا وهكذا، فإن مستقبل الإنسانية سيكون، بلا ريب، رهيناً بالقيمة التي سنمنحها للحياة الإنسانية بدون تمييز وفي إطار إحترام متبادل للقيم بإعتبارها تمثل تلك "الجينة" التي تضمن للإنسانية إستمراريتها وبقاءها في ظل الكرامة، ومن هنا أهمية الحديث عن "قيمة القيم".

إستنساخ الثقافات، فهي تستطيع أن تتواصل وتُ ْغني بعضها البعض في إطار إحترام متبادل، غير أن عولمة لا يمكن أبدا منظومة القيم من طرف القوة العسكرية العظمى في العالم ّ يعرض هذه الفرصة لخطر داهم. لقد بدأت تنبعث، من جديد، في العالم الثالث نزعة مقاومة لكل أشكال العدوان الثقافي الذي تمارسه كثير من الدول الغربية، ويعني هذا أن حقل الثقافة لا يشبه، بأي حال من الأحوال، بسط السيطرة على ساحة معركة حربية. إن العديد من الدول الغربية التي نصبت نفسها حامية لقيم حقوق الإنسان، تنتهك هذه القيم، بشكل سافر، هنا وهناك، وبدون محاسبة ولا عقاب، وعندما تصبح حياة المواطن من دول العالم الثالث عموماً أو مواطن من العالم الإسلامي ، تساوي قيمة حياة مواطن أمريكي أو إسرائيلي، سيكون بوسعنا، أن نقر بإقترابنا من "الكونية" التي طالما تبجحوا خصوصاً بها، فالإعتداءات الوحشية الأخيرة لإسرائيل، والدعم الأعمى وغير اللائق الذي حظيت به من طرف الغرب، تبين أن ثمة مسافة شاسعة تفصلنا عن هذه الكونية المنشودة. ً وحشياً وهوسياً لــ"الحرب الحضارية الأولى"، كتبت هذه السطور ونحن نصطلي بنار "حرب قيم" شرسة تشكل إمتدادا وهكذا، فإن مستقبل الإنسانية سيكون، بلا ريب، رهيناً بالقيمة التي سنمنحها للحياة الإنسانية بدون تمييز وفي إطار إحترام متبادل للقيم بإعتبارها تمثل تلك "الجينة" التي تضمن للإنسانية إستمراريتها وبقاءها في ظل الكرامة، ومن هنا أهمية الحديث عن "قيمة القيم".