في سبيل إرتقاء المرأة دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان

في سبيل إرتقاء المرأة

المصدر: دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

روجيه غارودي / دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان / 167


$5.70 570
في المخزون
عنوان الكتاب
في سبيل إرتقاء المرأة
دار النشر
دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان
إن مجتمعاتنا، منذ ستة آلاف سنة، قد أنشأها وقادها الرجال، وفي سبيل الرجال. أما نصف البشرية النسائي، فقد وضع تحت الوصاية وهدر. وهذا النظام الذكوري هو نظام المنافسات وكل مظاهر العنف والتسلطات والحروب والجيوش. وحركة النساء، منذ قرنين، ولا سيما منذ سنة 1968، تضع قيد المحاكمة أسس هذا النظام. والنساء، إذ يخضن الصراع في آن على جبهتي الأمومة وحياتهن الشخصية والاجتماعية، هنّ أشد تأثراً بالبطالة من سواهن. إنهن يقصين غالباً عن المناصب – المفاتيح في الاقتصاد والإدارة والسياسة. وحتى على صعيد الزوجية والعائلة، فإن استقلالهنّ الكامل أبعد من أن يكون قد اعترف به. ولا شك أن ارتقاء النساء الفعلي إلى جميع الوظائف القيادية سيؤنس السلطة. كما أن التفتح الكامل للجنسية النسائية سيؤنس الحب... وهذا التحول سيتطلب حدّاً من التغيير في البُنى والذهنيات يصبح معه تحرير النساء تحريراً للإنسانية.

إن مجتمعاتنا، منذ ستة آلاف سنة، قد أنشأها وقادها الرجال، وفي سبيل الرجال. أما نصف البشرية النسائي، فقد وضع تحت الوصاية وهدر. وهذا النظام الذكوري هو نظام المنافسات وكل مظاهر العنف والتسلطات والحروب والجيوش. وحركة النساء، منذ قرنين، ولا سيما منذ سنة 1968، تضع قيد المحاكمة أسس هذا النظام. والنساء، إذ يخضن الصراع في آن على جبهتي الأمومة وحياتهن الشخصية والاجتماعية، هنّ أشد تأثراً بالبطالة من سواهن. إنهن يقصين غالباً عن المناصب – المفاتيح في الاقتصاد والإدارة والسياسة. وحتى على صعيد الزوجية والعائلة، فإن استقلالهنّ الكامل أبعد من أن يكون قد اعترف به. ولا شك أن ارتقاء النساء الفعلي إلى جميع الوظائف القيادية سيؤنس السلطة. كما أن التفتح الكامل للجنسية النسائية سيؤنس الحب... وهذا التحول سيتطلب حدّاً من التغيير في البُنى والذهنيات يصبح معه تحرير النساء تحريراً للإنسانية.

إن مجتمعاتنا، منذ ستة آلاف سنة، قد أنشأها وقادها الرجال، وفي سبيل الرجال. أما نصف البشرية النسائي، فقد وضع تحت الوصاية وهدر. وهذا النظام الذكوري هو نظام المنافسات وكل مظاهر العنف والتسلطات والحروب والجيوش. وحركة النساء، منذ قرنين، ولا سيما منذ سنة 1968، تضع قيد المحاكمة أسس هذا النظام. والنساء، إذ يخضن الصراع في آن على جبهتي الأمومة وحياتهن الشخصية والاجتماعية، هنّ أشد تأثراً بالبطالة من سواهن. إنهن يقصين غالباً عن المناصب – المفاتيح في الاقتصاد والإدارة والسياسة. وحتى على صعيد الزوجية والعائلة، فإن استقلالهنّ الكامل أبعد من أن يكون قد اعترف به. ولا شك أن ارتقاء النساء الفعلي إلى جميع الوظائف القيادية سيؤنس السلطة. كما أن التفتح الكامل للجنسية النسائية سيؤنس الحب... وهذا التحول سيتطلب حدّاً من التغيير في البُنى والذهنيات يصبح معه تحرير النساء تحريراً للإنسانية.