في بلاد الأشياء الأخيرة دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان

في بلاد الأشياء الأخيرة

$9.10 910
في المخزون
عنوان الكتاب
في بلاد الأشياء الأخيرة
دار النشر
دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان
ISBN
9789953894431
تكتب آنا بلوم، الشابّة الجميلة المدلَّلة، في دفتر يوميّاتها، عن الأعوام التي قضتها في مدينة مجهولة، في بحثها المضني عن شقيقها وليام، الصحافيّ الذي اختفى أثناء قيامه بمهامّه. ويبقى ما حصل في «بلاد الأشياء الأخيرة» مجهولًا تمامًا، لكنَّ النتيجة مفجعة: دمار شامل لكلّ ما له علاقة بالإنسانيَّة. فالبعض يهرول نحو هدفه، وآخرون يلقون بأنفسهم من أعلى ما تبقّى من ناطحاتِ سحاب، بينما البعض الآخر يتّجه نحو عيادات الموت الرَّحيم. وسط هذا الخراب الهائل، تتابع آنا طوفانَها المخيف، وتنضمّ إلى جماعة الزبّالين، ليتفاجأ قلبُها بحُبٍّ أقوى من اللّهب. يتضمن هذا السّرد، رغم طابعه التجريديّ، حقائقَ عن تاريخنا ودورنا الأخلاقيّ في التعامل مع عالمنا العنيف الذي صنعناه.

تكتب آنا بلوم، الشابّة الجميلة المدلَّلة، في دفتر يوميّاتها، عن الأعوام التي قضتها في مدينة مجهولة، في بحثها المضني عن شقيقها وليام، الصحافيّ الذي اختفى أثناء قيامه بمهامّه.
ويبقى ما حصل في «بلاد الأشياء الأخيرة» مجهولًا تمامًا، لكنَّ النتيجة مفجعة: دمار شامل لكلّ ما له علاقة بالإنسانيَّة. فالبعض يهرول نحو هدفه، وآخرون يلقون بأنفسهم من أعلى ما تبقّى من ناطحاتِ سحاب، بينما البعض الآخر يتّجه نحو عيادات الموت الرَّحيم.
وسط هذا الخراب الهائل، تتابع آنا طوفانَها المخيف، وتنضمّ إلى جماعة الزبّالين، ليتفاجأ قلبُها بحُبٍّ أقوى من اللّهب.
يتضمن هذا السّرد، رغم طابعه التجريديّ، حقائقَ عن تاريخنا ودورنا الأخلاقيّ في التعامل مع عالمنا العنيف الذي صنعناه.

تكتب آنا بلوم، الشابّة الجميلة المدلَّلة، في دفتر يوميّاتها، عن الأعوام التي قضتها في مدينة مجهولة، في بحثها المضني عن شقيقها وليام، الصحافيّ الذي اختفى أثناء قيامه بمهامّه.
ويبقى ما حصل في «بلاد الأشياء الأخيرة» مجهولًا تمامًا، لكنَّ النتيجة مفجعة: دمار شامل لكلّ ما له علاقة بالإنسانيَّة. فالبعض يهرول نحو هدفه، وآخرون يلقون بأنفسهم من أعلى ما تبقّى من ناطحاتِ سحاب، بينما البعض الآخر يتّجه نحو عيادات الموت الرَّحيم.
وسط هذا الخراب الهائل، تتابع آنا طوفانَها المخيف، وتنضمّ إلى جماعة الزبّالين، ليتفاجأ قلبُها بحُبٍّ أقوى من اللّهب.
يتضمن هذا السّرد، رغم طابعه التجريديّ، حقائقَ عن تاريخنا ودورنا الأخلاقيّ في التعامل مع عالمنا العنيف الذي صنعناه.