في بعض مفارقات الحداثة وما بعدها دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

في بعض مفارقات الحداثة وما بعدها

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

خلدون النبواني / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 267


$11.00 1100
في المخزون
عنوان الكتاب
في بعض مفارقات الحداثة وما بعدها
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843061011
"التفلسف بالنسبة لي هو "مؤسسةٌ" ديمقراطيةٌ كاملة؛ فالديمقراطية كما أفهمها هي اعترافٌ بالاختلاف وليس تحزباً في صفٍ واحدٍ أو جهةٍ واحدة وهذا هو دأب الفلسفة المعافاة. يهوّل البعض عندنا من خطر هذا الاتجاه الفلسفي أو ذاك ويشنّعون على بعض الفلسفات كما لو أن الفلسفة فاعلة في حياتنا فعلاً مباشراً ويوميَّاً فهم يربطون مثلاً بين ما بعد الحداثة والتيارات السلفيّة أو ما بين العدميّة واللاعقلانيّة. بينما يتمثَّل هاجسي أنا في حريّة التعبير والكلام والاختلاف وليس الإلحاد الذي يقصي الإيمان ولا الإيمان الذي يُكفّر الإلحاد. أظن أن تقدّم أية فلسفة يتمثل في غنى تياراتها واختلاف توجهاتها وتعدد مذاهبها واصطدامها ببعضها البعض كما عرفتها الحضارات التي ازدهرت فيها الفلسفة حيناً من الزمن. أظن إذن أننا بحاجة إلى فلاسفة عقلانيين ولا عقلانيين حداثيين وما بعد حداثيين عمليين ونظريين مؤمنين وملاحدة ليختلفوا وليتناقشوا وليتجادلوا فيما بينهم على قاعدة احترام الآخر والاعتراف بمشروعيته دون أن يُكفِّر طرفٌ ما طرفاً آخر أو يقصيه ويهمشه فميدان التفلسف بديمقراطيّة يتسع للجميع. هكذا أظن أننا نحتاج إلى هذا التعدد الفكري والتنوع الفلسفي؛ إذن نحن بحاجة أن نقبل بالمختلف ونفكّر بالاختلاف.

"التفلسف بالنسبة لي هو "مؤسسةٌ" ديمقراطيةٌ كاملة؛ فالديمقراطية كما أفهمها هي اعترافٌ بالاختلاف وليس تحزباً في صفٍ واحدٍ أو جهةٍ واحدة وهذا هو دأب الفلسفة المعافاة. يهوّل البعض عندنا من خطر هذا الاتجاه الفلسفي أو ذاك ويشنّعون على بعض الفلسفات كما لو أن الفلسفة فاعلة في حياتنا فعلاً مباشراً ويوميَّاً فهم يربطون مثلاً بين ما بعد الحداثة والتيارات السلفيّة أو ما بين العدميّة واللاعقلانيّة. بينما يتمثَّل هاجسي أنا في حريّة التعبير والكلام والاختلاف وليس الإلحاد الذي يقصي الإيمان ولا الإيمان الذي يُكفّر الإلحاد. أظن أن تقدّم أية فلسفة يتمثل في غنى تياراتها واختلاف توجهاتها وتعدد مذاهبها واصطدامها ببعضها البعض كما عرفتها الحضارات التي ازدهرت فيها الفلسفة حيناً من الزمن. أظن إذن أننا بحاجة إلى فلاسفة عقلانيين ولا عقلانيين حداثيين وما بعد حداثيين عمليين ونظريين مؤمنين وملاحدة ليختلفوا وليتناقشوا وليتجادلوا فيما بينهم على قاعدة احترام الآخر والاعتراف بمشروعيته دون أن يُكفِّر طرفٌ ما طرفاً آخر أو يقصيه ويهمشه فميدان التفلسف بديمقراطيّة يتسع للجميع. هكذا أظن أننا نحتاج إلى هذا التعدد الفكري والتنوع الفلسفي؛ إذن نحن بحاجة أن نقبل بالمختلف ونفكّر بالاختلاف.

"التفلسف بالنسبة لي هو "مؤسسةٌ" ديمقراطيةٌ كاملة؛ فالديمقراطية كما أفهمها هي اعترافٌ بالاختلاف وليس تحزباً في صفٍ واحدٍ أو جهةٍ واحدة وهذا هو دأب الفلسفة المعافاة. يهوّل البعض عندنا من خطر هذا الاتجاه الفلسفي أو ذاك ويشنّعون على بعض الفلسفات كما لو أن الفلسفة فاعلة في حياتنا فعلاً مباشراً ويوميَّاً فهم يربطون مثلاً بين ما بعد الحداثة والتيارات السلفيّة أو ما بين العدميّة واللاعقلانيّة. بينما يتمثَّل هاجسي أنا في حريّة التعبير والكلام والاختلاف وليس الإلحاد الذي يقصي الإيمان ولا الإيمان الذي يُكفّر الإلحاد. أظن أن تقدّم أية فلسفة يتمثل في غنى تياراتها واختلاف توجهاتها وتعدد مذاهبها واصطدامها ببعضها البعض كما عرفتها الحضارات التي ازدهرت فيها الفلسفة حيناً من الزمن. أظن إذن أننا بحاجة إلى فلاسفة عقلانيين ولا عقلانيين حداثيين وما بعد حداثيين عمليين ونظريين مؤمنين وملاحدة ليختلفوا وليتناقشوا وليتجادلوا فيما بينهم على قاعدة احترام الآخر والاعتراف بمشروعيته دون أن يُكفِّر طرفٌ ما طرفاً آخر أو يقصيه ويهمشه فميدان التفلسف بديمقراطيّة يتسع للجميع. هكذا أظن أننا نحتاج إلى هذا التعدد الفكري والتنوع الفلسفي؛ إذن نحن بحاجة أن نقبل بالمختلف ونفكّر بالاختلاف.