في النص الشعري العربي - مقاربات منهجية دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان

في النص الشعري العربي - مقاربات منهجية

المصدر: دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

سامي سويدان / دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان / 343


$11.40 1140
في المخزون
عنوان الكتاب
في النص الشعري العربي - مقاربات منهجية
دار النشر
دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان
تشكل الفصول المتضمنة في هذا الكتاب مجموعة من الدراسات الخاصة بنصوص من الشعر العربي القديم، إذ تقتصر على تناولها لقصائد أنجزت بين القرنين السادس (أو أواخر القرن الخامس مع لامية أمرئ القيس) والتاسع (مع لامية أبي تمام في ابن الزيات). إلا أن هذه السمة المشتركة العامة للموضوعات المعالجة ليست هي التي تبرر اجتماعها هنا بقدر ما يبرره منهج البحث المعتمد في مقاربتها. كأن تقديم طريقة منهجية في دراسة النص الشعري العربي يتصدر قائمة الأولويات في خلفية الدوافع الأساسية التي أدت إلى هذه الدراسات، هذا إن أمكن فصل هذه الأولوية عن سواها. إن بلورة منهج دراسي خاص بالشعر العربي تقوم بشكل رئيس على إظهار ما يتيحه من قدرة على تبيين القيمة الجمالية والأبعاد الدلالية لنصوص هذا الشعر، فتكون على هذا النحو بلورة لشعرية النصوص المذكورة، بقدر ما تكون مناسبة لتأكيد أهمية العمل المنهجي عامة في بلوغها وارتياد نصوص وأبعاد أخرى. لكن وحدة المنهج الذي توضح المقدمة بالإجمال مرتكزاته ومراميه لا تحول دون تعددية إجراءاته التفصيلية. هكذا قد يأتي البحث في مبدأ التكافؤ أو التعادل الذي يحكم شعرية القصيدة متابعة لتناسب المستويات المختلفة المكونة لها في كل قسم من أقسام تشكلها البنيوي (كما هو الحال مع معلقة لبيد مثلاً)، كما قد يتم عبر تناول هذه المستويات المكونة تباعاً في التشكيل البنيوي الكلي للقصيدة (كما هو الحال مع قصيدة أبي نواس مثلاً)، ربما كان حجم النص عاملاً حاسماً في اعتماد الصيغة المناسبة له هنا. كما قد يجري تقديم مستوى على آخر في عملية البحث المذكورة، فإذا كان المستوى الإيقاعي هو الذي يرد مباشرة إثر المستوى الدلالي غالباً، فإن ذلك لا يمنه تقدم المستوى النحوي عليه أحياناً، قد يكون الاختيار هنا عائداً إلى ما يظهره أحد المستويات من تلاؤم بنيوي مع سابقه أكبر من ذاك الذي يحظى به لاحقه.

تشكل الفصول المتضمنة في هذا الكتاب مجموعة من الدراسات الخاصة بنصوص من الشعر العربي القديم، إذ تقتصر على تناولها لقصائد أنجزت بين القرنين السادس (أو أواخر القرن الخامس مع لامية أمرئ القيس) والتاسع (مع لامية أبي تمام في ابن الزيات). إلا أن هذه السمة المشتركة العامة للموضوعات المعالجة ليست هي التي تبرر اجتماعها هنا بقدر ما يبرره منهج البحث المعتمد في مقاربتها. كأن تقديم طريقة منهجية في دراسة النص الشعري العربي يتصدر قائمة الأولويات في خلفية الدوافع الأساسية التي أدت إلى هذه الدراسات، هذا إن أمكن فصل هذه الأولوية عن سواها.
إن بلورة منهج دراسي خاص بالشعر العربي تقوم بشكل رئيس على إظهار ما يتيحه من قدرة على تبيين القيمة الجمالية والأبعاد الدلالية لنصوص هذا الشعر، فتكون على هذا النحو بلورة لشعرية النصوص المذكورة، بقدر ما تكون مناسبة لتأكيد أهمية العمل المنهجي عامة في بلوغها وارتياد نصوص وأبعاد أخرى. لكن وحدة المنهج الذي توضح المقدمة بالإجمال مرتكزاته ومراميه لا تحول دون تعددية إجراءاته التفصيلية. هكذا قد يأتي البحث في مبدأ التكافؤ أو التعادل الذي يحكم شعرية القصيدة متابعة لتناسب المستويات المختلفة المكونة لها في كل قسم من أقسام تشكلها البنيوي (كما هو الحال مع معلقة لبيد مثلاً)، كما قد يتم عبر تناول هذه المستويات المكونة تباعاً في التشكيل البنيوي الكلي للقصيدة (كما هو الحال مع قصيدة أبي نواس مثلاً)، ربما كان حجم النص عاملاً حاسماً في اعتماد الصيغة المناسبة له هنا. كما قد يجري تقديم مستوى على آخر في عملية البحث المذكورة، فإذا كان المستوى الإيقاعي هو الذي يرد مباشرة إثر المستوى الدلالي غالباً، فإن ذلك لا يمنه تقدم المستوى النحوي عليه أحياناً، قد يكون الاختيار هنا عائداً إلى ما يظهره أحد المستويات من تلاؤم بنيوي مع سابقه أكبر من ذاك الذي يحظى به لاحقه.

تشكل الفصول المتضمنة في هذا الكتاب مجموعة من الدراسات الخاصة بنصوص من الشعر العربي القديم، إذ تقتصر على تناولها لقصائد أنجزت بين القرنين السادس (أو أواخر القرن الخامس مع لامية أمرئ القيس) والتاسع (مع لامية أبي تمام في ابن الزيات). إلا أن هذه السمة المشتركة العامة للموضوعات المعالجة ليست هي التي تبرر اجتماعها هنا بقدر ما يبرره منهج البحث المعتمد في مقاربتها. كأن تقديم طريقة منهجية في دراسة النص الشعري العربي يتصدر قائمة الأولويات في خلفية الدوافع الأساسية التي أدت إلى هذه الدراسات، هذا إن أمكن فصل هذه الأولوية عن سواها.
إن بلورة منهج دراسي خاص بالشعر العربي تقوم بشكل رئيس على إظهار ما يتيحه من قدرة على تبيين القيمة الجمالية والأبعاد الدلالية لنصوص هذا الشعر، فتكون على هذا النحو بلورة لشعرية النصوص المذكورة، بقدر ما تكون مناسبة لتأكيد أهمية العمل المنهجي عامة في بلوغها وارتياد نصوص وأبعاد أخرى. لكن وحدة المنهج الذي توضح المقدمة بالإجمال مرتكزاته ومراميه لا تحول دون تعددية إجراءاته التفصيلية. هكذا قد يأتي البحث في مبدأ التكافؤ أو التعادل الذي يحكم شعرية القصيدة متابعة لتناسب المستويات المختلفة المكونة لها في كل قسم من أقسام تشكلها البنيوي (كما هو الحال مع معلقة لبيد مثلاً)، كما قد يتم عبر تناول هذه المستويات المكونة تباعاً في التشكيل البنيوي الكلي للقصيدة (كما هو الحال مع قصيدة أبي نواس مثلاً)، ربما كان حجم النص عاملاً حاسماً في اعتماد الصيغة المناسبة له هنا. كما قد يجري تقديم مستوى على آخر في عملية البحث المذكورة، فإذا كان المستوى الإيقاعي هو الذي يرد مباشرة إثر المستوى الدلالي غالباً، فإن ذلك لا يمنه تقدم المستوى النحوي عليه أحياناً، قد يكون الاختيار هنا عائداً إلى ما يظهره أحد المستويات من تلاؤم بنيوي مع سابقه أكبر من ذاك الذي يحظى به لاحقه.