فلسفة العلم، بحوث متقدمة في فلسفة الفيزياء و العقلانية و التزامن و العقل و الدماغ مؤسسة الانتشار العربي

فلسفة العلم، بحوث متقدمة في فلسفة الفيزياء و العقلانية و التزامن و العقل و الدماغ

$4.00 $6.00 400
في المخزون
عنوان الكتاب
فلسفة العلم، بحوث متقدمة في فلسفة الفيزياء و العقلانية و التزامن و العقل و الدماغ
دار النشر
مؤسسة الانتشار العربي
قد يعلم كثير من الناس، مثقفين وغير مثقفين، بطريقة إعلامية غالباً، بأن العلم قطع مسيرة ظافرة في العصر الحديث، لكن القليل منهم يفهم هذه المسيرة، ويعقل الطريقة التي يشتغل فيها الفكر العلمي. وقد يبدو من السخف القول بأن العلماء أنفسهم، في بعض الأحيان، لا يفهمون بشكل عقلاني ما يقومون به، أو ما ينجزونه من أعمال علمية، ولكن هذه هي الحقيقة، فقد يصرف العالم وقته في التعامل مع رموزه الرياضية، أو في مخبره العلمي، من دون الانشغال بالعقلانية، لكن كلا الأسلوبين يبقيان بعيدين عن الفهم عقلانياً مريحاً عن العالم. ويبدو أن الهدف (الوضوح والعقلانية) قد تعقد كثيراً في الفترة الأخيرة، وبدا كأننا نسير من غموض إلى غموض، ومن تجريد إلى تجريد لامتناه.

قد يعلم كثير من الناس، مثقفين وغير مثقفين، بطريقة إعلامية غالباً، بأن العلم قطع مسيرة ظافرة في العصر الحديث، لكن القليل منهم يفهم هذه المسيرة، ويعقل الطريقة التي يشتغل فيها الفكر العلمي. وقد يبدو من السخف القول بأن العلماء أنفسهم، في بعض الأحيان، لا يفهمون بشكل عقلاني ما يقومون به، أو ما ينجزونه من أعمال علمية، ولكن هذه هي الحقيقة، فقد يصرف العالم وقته في التعامل مع رموزه الرياضية، أو في مخبره العلمي، من دون الانشغال بالعقلانية، لكن كلا الأسلوبين يبقيان بعيدين عن الفهم عقلانياً مريحاً عن العالم. ويبدو أن الهدف (الوضوح والعقلانية) قد تعقد كثيراً في الفترة الأخيرة، وبدا كأننا نسير من غموض إلى غموض، ومن تجريد إلى تجريد لامتناه.

قد يعلم كثير من الناس، مثقفين وغير مثقفين، بطريقة إعلامية غالباً، بأن العلم قطع مسيرة ظافرة في العصر الحديث، لكن القليل منهم يفهم هذه المسيرة، ويعقل الطريقة التي يشتغل فيها الفكر العلمي. وقد يبدو من السخف القول بأن العلماء أنفسهم، في بعض الأحيان، لا يفهمون بشكل عقلاني ما يقومون به، أو ما ينجزونه من أعمال علمية، ولكن هذه هي الحقيقة، فقد يصرف العالم وقته في التعامل مع رموزه الرياضية، أو في مخبره العلمي، من دون الانشغال بالعقلانية، لكن كلا الأسلوبين يبقيان بعيدين عن الفهم عقلانياً مريحاً عن العالم. ويبدو أن الهدف (الوضوح والعقلانية) قد تعقد كثيراً في الفترة الأخيرة، وبدا كأننا نسير من غموض إلى غموض، ومن تجريد إلى تجريد لامتناه.