عقدة الافاعي/ نوبل دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

عقدة الافاعي/ نوبل

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

فرانسوا مورياك / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 205


$5.00 500
في المخزون
عنوان الكتاب
عقدة الافاعي/ نوبل
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843090264
«سيدهشك أن تكتشفي هذه الرسالة في صندوق، فوق حزمة من الإسناد. ولربما كان أفضّل أن أودعها لدى مسجل العقود فيردها إليك بعد موتي، أو أضعها في درج مكتبي، وهو أول الأدراج التي سيخلعها أبنائي وجسمي لما يبرد بعد. ولكني منذ سنوات أنشئ في فكري هذه الرسالة فأتمثلها أبدأ. خلال ساعات أرقي، بارزة على رف الصندوق، والصندوق فارغ إلا هذه التركة التي أهيئها منذ حوالي نصف قرن. واطمئني، بل لقد طمأنتك من قبل: فالإسناد في الصندوق يخيل لي أني أسمع هذه الصيحة، منذ الدهليز، وأنت عائدة من المصرف: «الإسناد في الصندوق» تنادين بها الأولاد من خلال نقابك الأسود». هذا الرجل الذي يحاول الروائي سرد سيرته هو عدوّ أهله ففي داخله قلب ينهشه الحقد والبخل، وعلى الرغم من ضعة هذا الإنسان أراد فرانسوا مورياك من القارئ أن يرثي له وأن نثير عقليته ومنهجه في الحياة لديه الشفقة والحنان على هذا المسكين الذي قضى عمره الكامل يحجب عن قلبه النور القريب، الذي وعندما يمس أحياناً شعاع منه فيكاد يحرقه. أهواء مسكينة هو أهواؤه، يعذب من حوله فينفرون منه لم يكن المال ما يحبه هذا البخيل، ولا الثأر ما يطلبه هذا المجنون. وهداه الحق فسيتعرف عليه القارئ إذا ملك القرة والجرأة على الإصغاء إلى هذا الرجل حتى اعترافه الأخير الذي يقطعه الموت.

«سيدهشك أن تكتشفي هذه الرسالة في صندوق، فوق حزمة من الإسناد. ولربما كان أفضّل أن أودعها لدى مسجل العقود فيردها إليك بعد موتي، أو أضعها في درج مكتبي، وهو أول الأدراج التي سيخلعها أبنائي وجسمي لما يبرد بعد. ولكني منذ سنوات أنشئ في فكري هذه الرسالة فأتمثلها أبدأ. خلال ساعات أرقي، بارزة على رف الصندوق، والصندوق فارغ إلا هذه التركة التي أهيئها منذ حوالي نصف قرن. واطمئني، بل لقد طمأنتك من قبل: فالإسناد في الصندوق يخيل لي أني أسمع هذه الصيحة، منذ الدهليز، وأنت عائدة من المصرف: «الإسناد في الصندوق» تنادين بها الأولاد من خلال نقابك الأسود».
هذا الرجل الذي يحاول الروائي سرد سيرته هو عدوّ أهله ففي داخله قلب ينهشه الحقد والبخل، وعلى الرغم من ضعة هذا الإنسان أراد فرانسوا مورياك من القارئ أن يرثي له وأن نثير عقليته ومنهجه في الحياة لديه الشفقة والحنان على هذا المسكين الذي قضى عمره الكامل يحجب عن قلبه النور القريب، الذي وعندما يمس أحياناً شعاع منه فيكاد يحرقه. أهواء مسكينة هو أهواؤه، يعذب من حوله فينفرون منه لم يكن المال ما يحبه هذا البخيل، ولا الثأر ما يطلبه هذا المجنون. وهداه الحق فسيتعرف عليه القارئ إذا ملك القرة والجرأة على الإصغاء إلى هذا الرجل حتى اعترافه الأخير الذي يقطعه الموت.

«سيدهشك أن تكتشفي هذه الرسالة في صندوق، فوق حزمة من الإسناد. ولربما كان أفضّل أن أودعها لدى مسجل العقود فيردها إليك بعد موتي، أو أضعها في درج مكتبي، وهو أول الأدراج التي سيخلعها أبنائي وجسمي لما يبرد بعد. ولكني منذ سنوات أنشئ في فكري هذه الرسالة فأتمثلها أبدأ. خلال ساعات أرقي، بارزة على رف الصندوق، والصندوق فارغ إلا هذه التركة التي أهيئها منذ حوالي نصف قرن. واطمئني، بل لقد طمأنتك من قبل: فالإسناد في الصندوق يخيل لي أني أسمع هذه الصيحة، منذ الدهليز، وأنت عائدة من المصرف: «الإسناد في الصندوق» تنادين بها الأولاد من خلال نقابك الأسود».
هذا الرجل الذي يحاول الروائي سرد سيرته هو عدوّ أهله ففي داخله قلب ينهشه الحقد والبخل، وعلى الرغم من ضعة هذا الإنسان أراد فرانسوا مورياك من القارئ أن يرثي له وأن نثير عقليته ومنهجه في الحياة لديه الشفقة والحنان على هذا المسكين الذي قضى عمره الكامل يحجب عن قلبه النور القريب، الذي وعندما يمس أحياناً شعاع منه فيكاد يحرقه. أهواء مسكينة هو أهواؤه، يعذب من حوله فينفرون منه لم يكن المال ما يحبه هذا البخيل، ولا الثأر ما يطلبه هذا المجنون. وهداه الحق فسيتعرف عليه القارئ إذا ملك القرة والجرأة على الإصغاء إلى هذا الرجل حتى اعترافه الأخير الذي يقطعه الموت.