عتبات لرؤية مضاعفة دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

عتبات لرؤية مضاعفة

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

صلاح صالح / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 352


$12.00 1200
في المخزون
عنوان الكتاب
عتبات لرؤية مضاعفة
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843060663
"موضوعات وأطروحات شتى يعالجها هذا الكتاب في سياق السعي إلى تعميق الرؤية البصرية وإثرائها في الثقافة العربية المتعطشة إلى المزيد من الأنساق النظرية الضرورية لدعم الحركة التشكيلية التي بلغ تراكم نماذجها المائزة حداً متقدماً قصر عنه الدرس النظري الموازي أو المضافر الداعم في سبيل جعل التواصل مع الفن التشكيلي تقليداً راسخاً في المشهد الثقافي الراهن. حركة الصورة من المجاز إلى توضّعها المادي، ومن الانتفاع بها في سياق جعل استعراف الشيء بصرياً مقدمة لامتلاكه. والجدل بشأن الحاجة إلى الصور ومتعة تأملها، ومحاولات شحن اللوحة بالمزيد من الحمولة الاجتماعية.. وإشكالية العلاقة بين اللوحة بوصفها جزءاً من العالم المرئي والآليات التخييلية التي تنتج حالة مزدوجة من اتجادل والتواصل العميق بين العالمين المرئي وغير المرئي. وخصوصية الضوء في الثقافة العربية، عتبات يامل الكتاب أن تمكن القارئ من تجاوزها باتجاه تلك "الرؤية المضاعفة\" الرتجى وضعها في حيز الإنجاز.

"موضوعات وأطروحات شتى يعالجها هذا الكتاب في سياق السعي إلى تعميق الرؤية البصرية وإثرائها في الثقافة العربية المتعطشة إلى المزيد من الأنساق النظرية الضرورية لدعم الحركة التشكيلية التي بلغ تراكم نماذجها المائزة حداً متقدماً قصر عنه الدرس النظري الموازي أو المضافر الداعم في سبيل جعل التواصل مع الفن التشكيلي تقليداً راسخاً في المشهد الثقافي الراهن. حركة الصورة من المجاز إلى توضّعها المادي، ومن الانتفاع بها في سياق جعل استعراف الشيء بصرياً مقدمة لامتلاكه. والجدل بشأن الحاجة إلى الصور ومتعة تأملها، ومحاولات شحن اللوحة بالمزيد من الحمولة الاجتماعية.. وإشكالية العلاقة بين اللوحة بوصفها جزءاً من العالم المرئي والآليات التخييلية التي تنتج حالة مزدوجة من اتجادل والتواصل العميق بين العالمين المرئي وغير المرئي. وخصوصية الضوء في الثقافة العربية، عتبات يامل الكتاب أن تمكن القارئ من تجاوزها باتجاه تلك "الرؤية المضاعفة\" الرتجى وضعها في حيز الإنجاز.

"موضوعات وأطروحات شتى يعالجها هذا الكتاب في سياق السعي إلى تعميق الرؤية البصرية وإثرائها في الثقافة العربية المتعطشة إلى المزيد من الأنساق النظرية الضرورية لدعم الحركة التشكيلية التي بلغ تراكم نماذجها المائزة حداً متقدماً قصر عنه الدرس النظري الموازي أو المضافر الداعم في سبيل جعل التواصل مع الفن التشكيلي تقليداً راسخاً في المشهد الثقافي الراهن. حركة الصورة من المجاز إلى توضّعها المادي، ومن الانتفاع بها في سياق جعل استعراف الشيء بصرياً مقدمة لامتلاكه. والجدل بشأن الحاجة إلى الصور ومتعة تأملها، ومحاولات شحن اللوحة بالمزيد من الحمولة الاجتماعية.. وإشكالية العلاقة بين اللوحة بوصفها جزءاً من العالم المرئي والآليات التخييلية التي تنتج حالة مزدوجة من اتجادل والتواصل العميق بين العالمين المرئي وغير المرئي. وخصوصية الضوء في الثقافة العربية، عتبات يامل الكتاب أن تمكن القارئ من تجاوزها باتجاه تلك "الرؤية المضاعفة\" الرتجى وضعها في حيز الإنجاز.