شهرزاد ليست مغربية المركز الثقافي العربي - لبنان

شهرزاد ليست مغربية

$8.80 880
في المخزون
عنوان الكتاب
شهرزاد ليست مغربية
دار النشر
المركز الثقافي العربي - لبنان
شهرزاد! من هي هذه المرأة التي يبعث اسمها على الحلم ولماذا تجعلنا نحلم؟. تمثل قصة شهرزاد هذا الانتصار العجيب للبريء والضعيف الذي ينجح في تغيير مصيره بمداهنة جلاّده محولاً الحقد إلى ّحب، حيث يصبح التهديد بالموت الخاطف كالبرق سلسلة طويلة من ليالي الحب. إن مأثرة شهرزاد ما كانت لتتم لو لم تختزن شهرزاد ّكماً هائلاً من الأخبار التي استخدمتها لتبني قصصها حيث التفاصيل الواقعية المدهشة ّ تنم عن معرفة استثنائية وإلمام عميق بالعالم والكائنات. الأمر لا يتعلق بقصة أو قصتين أو ثلاث بل بألف قصة وقصة، أي بسنتين وتسعة أشهر من ثلاثين يوماً ويوم. هل كان بمقدور فتاة شجاعة، ابنة أحد الفلاحين الأميين في عاصمة شهريار أن تقوم بهذا الإنجاز؟ هنا يكمن الجواب الوحيد المهم ونستطيع العثور عليه في الكتاب، المرجع نفسه، في ألف ليلة وليلة، الكتاب الذي اعتدنا قروناً على التهامه دون التنقيب فيه ّ بروية بحثاً عن الآلية الطبقية التي تتحكم بالقصة الخرافية. آن الأوان للبدء بتحليل ما يسحرنا ويجعلنا نحلم. من خلال هذا الطرح تنطلق الباحثة فاطمة المرنيسي في رحلة فكرية استقصائية للبحث في عالم المجتمعات المغربي لرصد موقع المرأة المغربية وتحولات فعاليتها والنظرة إليها على الصعيدين الفكري والاجتماعي خلال فترات زمنية متعاقبة في محاولة ومن وحي شهرزاد، لفت نظر المجتمع المغربي والمرأة فيه بصورة خاصة، إلى وجوب لعب ورقة العصر؛ أي عدم فقدان دقيقة

شهرزاد! من هي هذه المرأة التي يبعث اسمها على الحلم ولماذا تجعلنا نحلم؟. تمثل قصة شهرزاد هذا الانتصار العجيب للبريء والضعيف الذي ينجح في تغيير مصيره بمداهنة جلاّده محولاً الحقد إلى ّحب، حيث يصبح التهديد بالموت الخاطف كالبرق سلسلة طويلة من ليالي الحب. إن مأثرة شهرزاد ما كانت لتتم لو لم تختزن شهرزاد ّكماً هائلاً من الأخبار التي استخدمتها لتبني قصصها حيث التفاصيل الواقعية المدهشة ّ تنم عن معرفة استثنائية وإلمام عميق بالعالم والكائنات. الأمر لا يتعلق بقصة أو قصتين أو ثلاث بل بألف قصة وقصة، أي بسنتين وتسعة أشهر من ثلاثين يوماً ويوم. هل كان بمقدور فتاة شجاعة، ابنة أحد الفلاحين الأميين في عاصمة شهريار أن تقوم بهذا الإنجاز؟ هنا يكمن الجواب الوحيد المهم ونستطيع العثور عليه في الكتاب، المرجع نفسه، في ألف ليلة وليلة، الكتاب الذي اعتدنا قروناً على التهامه دون التنقيب فيه ّ بروية بحثاً عن الآلية الطبقية التي تتحكم بالقصة الخرافية. آن الأوان للبدء بتحليل ما يسحرنا ويجعلنا نحلم. من خلال هذا الطرح تنطلق الباحثة فاطمة المرنيسي في رحلة فكرية استقصائية للبحث في عالم المجتمعات المغربي لرصد موقع المرأة المغربية وتحولات فعاليتها والنظرة إليها على الصعيدين الفكري والاجتماعي خلال فترات زمنية متعاقبة في محاولة ومن وحي شهرزاد، لفت نظر المجتمع المغربي والمرأة فيه بصورة خاصة، إلى وجوب لعب ورقة العصر؛ أي عدم فقدان دقيقة

شهرزاد! من هي هذه المرأة التي يبعث اسمها على الحلم ولماذا تجعلنا نحلم؟. تمثل قصة شهرزاد هذا الانتصار العجيب للبريء والضعيف الذي ينجح في تغيير مصيره بمداهنة جلاّده محولاً الحقد إلى ّحب، حيث يصبح التهديد بالموت الخاطف كالبرق سلسلة طويلة من ليالي الحب. إن مأثرة شهرزاد ما كانت لتتم لو لم تختزن شهرزاد ّكماً هائلاً من الأخبار التي استخدمتها لتبني قصصها حيث التفاصيل الواقعية المدهشة ّ تنم عن معرفة استثنائية وإلمام عميق بالعالم والكائنات. الأمر لا يتعلق بقصة أو قصتين أو ثلاث بل بألف قصة وقصة، أي بسنتين وتسعة أشهر من ثلاثين يوماً ويوم. هل كان بمقدور فتاة شجاعة، ابنة أحد الفلاحين الأميين في عاصمة شهريار أن تقوم بهذا الإنجاز؟ هنا يكمن الجواب الوحيد المهم ونستطيع العثور عليه في الكتاب، المرجع نفسه، في ألف ليلة وليلة، الكتاب الذي اعتدنا قروناً على التهامه دون التنقيب فيه ّ بروية بحثاً عن الآلية الطبقية التي تتحكم بالقصة الخرافية. آن الأوان للبدء بتحليل ما يسحرنا ويجعلنا نحلم. من خلال هذا الطرح تنطلق الباحثة فاطمة المرنيسي في رحلة فكرية استقصائية للبحث في عالم المجتمعات المغربي لرصد موقع المرأة المغربية وتحولات فعاليتها والنظرة إليها على الصعيدين الفكري والاجتماعي خلال فترات زمنية متعاقبة في محاولة ومن وحي شهرزاد، لفت نظر المجتمع المغربي والمرأة فيه بصورة خاصة، إلى وجوب لعب ورقة العصر؛ أي عدم فقدان دقيقة