شرح نهج البلاغة 1/11 مع الفهارس - لونان دار الكتب العلمية - لبنان

شرح نهج البلاغة 1/11 مع الفهارس - لونان

المصدر: دار الكتب العلمية - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ابن أبي الحديد المدائني / دار الكتب العلمية - لبنان / 4088


$77.00 7700
في المخزون
عنوان الكتاب
شرح نهج البلاغة 1/11 مع الفهارس - لونان
دار النشر
دار الكتب العلمية - لبنان
ISBN
2745100114
ابن أبي الحديد أديب شاعر اشتغل بالفقه والأصول كان على التشيع فصار معتزليا جاحظيا . وتعدد علومه هي التي جعلته يقدم على شرح نهج البلاغة المنسوب إلى الإمام علي، بعد أن شرحه الراوندي مقتصرا على جهة تخصصه وهي الفقه، فشرحه ابن أبي الحديد مبينا ما فيه من بلاغة وبيان، شارحا الكلمات الغريبة عربيا، مفصلا الروايات المختلفة مصرحا بقول أصحابه المعتزلة وأحيانا إمامه الجاحظ . وقد جعل قول الإمام علي بعد كلمة الأصل وقوله بعد الشرح مستعينا فيه بكل علومه وفنونه وقد قدم للكتاب بالحكم على البغاة والخوارج، وفي الإمامة، ثم نسب الرضي أبي الحسن الموسوي جامع نهج البلاغة . وختم الكتاب بذكر 998 حكمة منسوبة لأمير المؤمنين وقد زود الكتاب بمجلد للفهارس العلمية

ابن أبي الحديد أديب شاعر اشتغل بالفقه والأصول كان على التشيع فصار معتزليا جاحظيا . وتعدد علومه هي التي جعلته يقدم على شرح نهج البلاغة المنسوب إلى الإمام علي، بعد أن شرحه الراوندي مقتصرا على جهة تخصصه وهي الفقه، فشرحه ابن أبي الحديد مبينا ما فيه من بلاغة وبيان، شارحا الكلمات الغريبة عربيا، مفصلا الروايات المختلفة مصرحا بقول أصحابه المعتزلة وأحيانا إمامه الجاحظ . وقد جعل قول الإمام علي بعد كلمة الأصل وقوله بعد الشرح مستعينا فيه بكل علومه وفنونه وقد قدم للكتاب بالحكم على البغاة والخوارج، وفي الإمامة، ثم نسب الرضي أبي الحسن الموسوي جامع نهج البلاغة . وختم الكتاب بذكر 998 حكمة منسوبة لأمير المؤمنين وقد زود الكتاب بمجلد للفهارس العلمية

ابن أبي الحديد أديب شاعر اشتغل بالفقه والأصول كان على التشيع فصار معتزليا جاحظيا . وتعدد علومه هي التي جعلته يقدم على شرح نهج البلاغة المنسوب إلى الإمام علي، بعد أن شرحه الراوندي مقتصرا على جهة تخصصه وهي الفقه، فشرحه ابن أبي الحديد مبينا ما فيه من بلاغة وبيان، شارحا الكلمات الغريبة عربيا، مفصلا الروايات المختلفة مصرحا بقول أصحابه المعتزلة وأحيانا إمامه الجاحظ . وقد جعل قول الإمام علي بعد كلمة الأصل وقوله بعد الشرح مستعينا فيه بكل علومه وفنونه وقد قدم للكتاب بالحكم على البغاة والخوارج، وفي الإمامة، ثم نسب الرضي أبي الحسن الموسوي جامع نهج البلاغة . وختم الكتاب بذكر 998 حكمة منسوبة لأمير المؤمنين وقد زود الكتاب بمجلد للفهارس العلمية