سيرة عين - ثلاثية الأجراس 2 الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

سيرة عين - ثلاثية الأجراس 2

$6.00 600
في المخزون
عنوان الكتاب
سيرة عين - ثلاثية الأجراس 2
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9786140127074
الرواية الثانية من ثلاثية الاجراس ، الصادرة حديثاً هذا العام 219 عن الدار العربية للعلوم، وهي ثلاثية للكاتب ابراهيم نصرالله سيرة عين، هي رواية أخرى لإبراهيم نصر الله تنضم لسلسلة الملهاة الفلسطينية ، في مجموعة تأتي من ثلاث روايات تحمل عنوانا فرعيا هو " ثلاثية الأجراس " لتضم سيرة عين ، ودبابة تحت شجرة عيد الميلاد ، وظلال المفاتيح. سيرة عين تخلد قصة كريمة عبود – أول مصورة فلسطينية – وجاء هاجس الرواية بعد أن رأينا جميعا صورتها تتصدر محرك بحث جوجل عام 216 في ذكرى ميلادها باعتبارها مصورة " إسرائيلية " ، فثارت ثائرة الجميع حينها، لكنها كانت ثورة تخمد كالعادة بعد انقضاء فترة الهيجان العاطفي نصرالله ، وللمرة المليون يفعلها – كما سبق وفعل مع روايته " أرواح كليمنجارو " ليخلد سابقة صعود طفلين فلسطينيين سرق الاحتلال الصهيوني الغاصب ساقيهما إلى قمة كليمنجارو – ويقرر أن قلمه محارب قادر على توثيق قصة كريمة عبود التي يبدع في معالجة طفولتها وصباها وشبابها بأسلوبه الجميل المرن ، مدخلا إسقاطات سياسية ووقائع حقيقية لواقع ما حصل على أرض فلسطين من ثورة وتآمر فاحتلال ، يمزج ذلك كله في عائلة كريمة ، وحضورها ، سواء بالأب والأم ، أم بالأبناء الذين تلتقط لهم الحياة صورا في مشاهد مؤلمة ومتعبة، يتشاركها القارئ بألم مرة ، وبابتسامة مرة أخرى. سيرة عين يمكن للمرء أن يقرأها في جلسة واحدة، فصفحاتها ال161 تلتهم دفعة واحدة ، لكن أثرها يعيش ويعشش، ويؤرخ ، ويطرح أسئلة كثيرة تتكاثر وتتكاثر تماما كما نهاية الرواية التي أريد لها أن تكون مفتتحا لما يأتي بعدها.

الرواية الثانية من ثلاثية الاجراس ، الصادرة حديثاً هذا العام 219 عن الدار العربية للعلوم، وهي ثلاثية للكاتب ابراهيم نصرالله سيرة عين، هي رواية أخرى لإبراهيم نصر الله تنضم لسلسلة الملهاة الفلسطينية ، في مجموعة تأتي من ثلاث روايات تحمل عنوانا فرعيا هو " ثلاثية الأجراس " لتضم سيرة عين ، ودبابة تحت شجرة عيد الميلاد ، وظلال المفاتيح. سيرة عين تخلد قصة كريمة عبود – أول مصورة فلسطينية – وجاء هاجس الرواية بعد أن رأينا جميعا صورتها تتصدر محرك بحث جوجل عام 216 في ذكرى ميلادها باعتبارها مصورة " إسرائيلية " ، فثارت ثائرة الجميع حينها، لكنها كانت ثورة تخمد كالعادة بعد انقضاء فترة الهيجان العاطفي نصرالله ، وللمرة المليون يفعلها – كما سبق وفعل مع روايته " أرواح كليمنجارو " ليخلد سابقة صعود طفلين فلسطينيين سرق الاحتلال الصهيوني الغاصب ساقيهما إلى قمة كليمنجارو – ويقرر أن قلمه محارب قادر على توثيق قصة كريمة عبود التي يبدع في معالجة طفولتها وصباها وشبابها بأسلوبه الجميل المرن ، مدخلا إسقاطات سياسية ووقائع حقيقية لواقع ما حصل على أرض فلسطين من ثورة وتآمر فاحتلال ، يمزج ذلك كله في عائلة كريمة ، وحضورها ، سواء بالأب والأم ، أم بالأبناء الذين تلتقط لهم الحياة صورا في مشاهد مؤلمة ومتعبة، يتشاركها القارئ بألم مرة ، وبابتسامة مرة أخرى. سيرة عين يمكن للمرء أن يقرأها في جلسة واحدة، فصفحاتها ال161 تلتهم دفعة واحدة ، لكن أثرها يعيش ويعشش، ويؤرخ ، ويطرح أسئلة كثيرة تتكاثر وتتكاثر تماما كما نهاية الرواية التي أريد لها أن تكون مفتتحا لما يأتي بعدها.

الرواية الثانية من ثلاثية الاجراس ، الصادرة حديثاً هذا العام 219 عن الدار العربية للعلوم، وهي ثلاثية للكاتب ابراهيم نصرالله سيرة عين، هي رواية أخرى لإبراهيم نصر الله تنضم لسلسلة الملهاة الفلسطينية ، في مجموعة تأتي من ثلاث روايات تحمل عنوانا فرعيا هو " ثلاثية الأجراس " لتضم سيرة عين ، ودبابة تحت شجرة عيد الميلاد ، وظلال المفاتيح. سيرة عين تخلد قصة كريمة عبود – أول مصورة فلسطينية – وجاء هاجس الرواية بعد أن رأينا جميعا صورتها تتصدر محرك بحث جوجل عام 216 في ذكرى ميلادها باعتبارها مصورة " إسرائيلية " ، فثارت ثائرة الجميع حينها، لكنها كانت ثورة تخمد كالعادة بعد انقضاء فترة الهيجان العاطفي نصرالله ، وللمرة المليون يفعلها – كما سبق وفعل مع روايته " أرواح كليمنجارو " ليخلد سابقة صعود طفلين فلسطينيين سرق الاحتلال الصهيوني الغاصب ساقيهما إلى قمة كليمنجارو – ويقرر أن قلمه محارب قادر على توثيق قصة كريمة عبود التي يبدع في معالجة طفولتها وصباها وشبابها بأسلوبه الجميل المرن ، مدخلا إسقاطات سياسية ووقائع حقيقية لواقع ما حصل على أرض فلسطين من ثورة وتآمر فاحتلال ، يمزج ذلك كله في عائلة كريمة ، وحضورها ، سواء بالأب والأم ، أم بالأبناء الذين تلتقط لهم الحياة صورا في مشاهد مؤلمة ومتعبة، يتشاركها القارئ بألم مرة ، وبابتسامة مرة أخرى. سيرة عين يمكن للمرء أن يقرأها في جلسة واحدة، فصفحاتها ال161 تلتهم دفعة واحدة ، لكن أثرها يعيش ويعشش، ويؤرخ ، ويطرح أسئلة كثيرة تتكاثر وتتكاثر تماما كما نهاية الرواية التي أريد لها أن تكون مفتتحا لما يأتي بعدها.