سنن التدافع توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان

سنن التدافع

المصدر: توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

عقيل حسين عقيل / توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان / 360


$8.16 816
في المخزون
عنوان الكتاب
سنن التدافع
دار النشر
توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان
ما كانت الحياة لتستقيم لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، فليس من ناقلة القول إن الدفع سنة من سنن الله تعالى الكونية في خلقه، بل هو الركيزة الأساسية التي تجعل الحياة واضحة المعالم بينة القسمات فيما يريده وما لا يريده المتدافعون، ولأن التدافع سنة كونية من سنن الله تعالى في خلقه، فلا يتوقف حتى يرث الأرض ومن عليها، فالتدافع قائم بين الإيمان والكفر وبين الحق والباطل، وبين الخير والشر، وبين الفضيلة والرذبلة، وبين الصلاح والإفساد، ثم إن التدافع لم يكن بشكل واحد في إتجاه واحد، وإنما في جميع مناحي الحياة بأهداف دنيوية وأخروية، فهو بين الكفر والإيمان وبين التوحيد والشرك وبين الخير والشر، فكانت مدافعة الأنبياء وأقوامهم ممن اتبعوهم وممن عارضهم، وكان التدافع بين القوم أنفسهم ثم بين قوم وآخرين، ثم تدافع القبائل والشعوب والأمم.

ما كانت الحياة لتستقيم لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، فليس من ناقلة القول إن الدفع سنة من
سنن الله تعالى الكونية في خلقه، بل هو الركيزة الأساسية التي تجعل الحياة واضحة المعالم بينة
القسمات فيما يريده وما لا يريده المتدافعون، ولأن التدافع سنة كونية من سنن الله تعالى في خلقه،
فلا يتوقف حتى يرث الأرض ومن عليها، فالتدافع قائم بين الإيمان والكفر وبين الحق والباطل،
وبين الخير والشر، وبين الفضيلة والرذبلة، وبين الصلاح والإفساد، ثم إن التدافع لم يكن بشكل
واحد في إتجاه واحد، وإنما في جميع مناحي الحياة بأهداف دنيوية وأخروية، فهو بين الكفر
والإيمان وبين التوحيد والشرك وبين الخير والشر، فكانت مدافعة الأنبياء وأقوامهم ممن اتبعوهم
وممن عارضهم، وكان التدافع بين القوم أنفسهم ثم بين قوم وآخرين، ثم تدافع القبائل والشعوب
والأمم.

ما كانت الحياة لتستقيم لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، فليس من ناقلة القول إن الدفع سنة من
سنن الله تعالى الكونية في خلقه، بل هو الركيزة الأساسية التي تجعل الحياة واضحة المعالم بينة
القسمات فيما يريده وما لا يريده المتدافعون، ولأن التدافع سنة كونية من سنن الله تعالى في خلقه،
فلا يتوقف حتى يرث الأرض ومن عليها، فالتدافع قائم بين الإيمان والكفر وبين الحق والباطل،
وبين الخير والشر، وبين الفضيلة والرذبلة، وبين الصلاح والإفساد، ثم إن التدافع لم يكن بشكل
واحد في إتجاه واحد، وإنما في جميع مناحي الحياة بأهداف دنيوية وأخروية، فهو بين الكفر
والإيمان وبين التوحيد والشرك وبين الخير والشر، فكانت مدافعة الأنبياء وأقوامهم ممن اتبعوهم
وممن عارضهم، وكان التدافع بين القوم أنفسهم ثم بين قوم وآخرين، ثم تدافع القبائل والشعوب
والأمم.