سيميائيات الأهواء من حالات الأشياء إلى حالات النفس دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

سيميائيات الأهواء من حالات الأشياء إلى حالات النفس

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ألجيرداس. ج. غريماس/جاك فونتنيي / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 374


$19.20 1920
في المخزون
عنوان الكتاب
سيميائيات الأهواء من حالات الأشياء إلى حالات النفس
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9959295524
يتناول الكتاب ظاهرة الهوى كما يمكن أن تتجسد في صفات يتداولها الناس ويصنّفون بعضهم بعضاً إستناداً إلى ممكناتها في الدلالة والتوقع الإنفعالي؛ فالبخل والغيرة والحقد والحسد والغضب وغيرها من الصفات هي كيانات تعيش بيننا ضمن ما تحدّده "العتبات" التي يقيمها المجتمع ويقيس من خلالها "الفائض الكيفي" في الإنفعال الموجود على جنبات "اعتدال"، هو ذاته ليس سوى صيغة مفترضة لا يتحدّد مضمونه إلاَّ ضمن التقطيعات الثقافية المخصوصة التي يتحقق داخلها هذا الهوى أو ذاك. إن الهوى ليس عارضاً أو مضافاً أو طارئاً يمكن الإستغناء عنه أو التخلص منه، كما يمكن أن نتوهم ونحن نحتفي بعقلٍ لا يأتيه الباطل من الجهات الأربع، إنه جزء من كينونة الإنسان وجزء من أحكامه وميولاته وتصنيفاته. وبإعتباره كذلك، فقد كان دائماً محط ذم وتحذير وشُبْهة: فلقد رأى فيه البعض "جنوناً يسير ضد العقل" واعتبره البعض الآخر "إنصياع الروح للجسد الذي يداهمها". واعتبره فريق ثالث حصيلة لفوضى تصيب الحواس وتقود العقل إلى الإنهيار والتلاشي أمام رغبات جسد "تستهويه الشهوات وتقوده إلى المعاصي".

يتناول الكتاب ظاهرة الهوى كما يمكن أن تتجسد في صفات يتداولها الناس ويصنّفون بعضهم بعضاً إستناداً إلى ممكناتها في الدلالة والتوقع الإنفعالي؛ فالبخل والغيرة والحقد والحسد والغضب وغيرها من الصفات هي كيانات تعيش بيننا ضمن ما تحدّده "العتبات" التي يقيمها المجتمع ويقيس من خلالها "الفائض الكيفي" في الإنفعال الموجود على جنبات "اعتدال"، هو ذاته ليس سوى صيغة مفترضة لا يتحدّد مضمونه إلاَّ ضمن التقطيعات الثقافية المخصوصة التي يتحقق داخلها هذا الهوى أو ذاك.

إن الهوى ليس عارضاً أو مضافاً أو طارئاً يمكن الإستغناء عنه أو التخلص منه، كما يمكن أن نتوهم ونحن نحتفي بعقلٍ لا يأتيه الباطل من الجهات الأربع، إنه جزء من كينونة الإنسان وجزء من أحكامه وميولاته وتصنيفاته. وبإعتباره كذلك، فقد كان دائماً محط ذم وتحذير وشُبْهة: فلقد رأى فيه البعض "جنوناً يسير ضد العقل" واعتبره البعض الآخر "إنصياع الروح للجسد الذي يداهمها". واعتبره فريق ثالث حصيلة لفوضى تصيب الحواس وتقود العقل إلى الإنهيار والتلاشي أمام رغبات جسد "تستهويه الشهوات وتقوده إلى المعاصي".

يتناول الكتاب ظاهرة الهوى كما يمكن أن تتجسد في صفات يتداولها الناس ويصنّفون بعضهم بعضاً إستناداً إلى ممكناتها في الدلالة والتوقع الإنفعالي؛ فالبخل والغيرة والحقد والحسد والغضب وغيرها من الصفات هي كيانات تعيش بيننا ضمن ما تحدّده "العتبات" التي يقيمها المجتمع ويقيس من خلالها "الفائض الكيفي" في الإنفعال الموجود على جنبات "اعتدال"، هو ذاته ليس سوى صيغة مفترضة لا يتحدّد مضمونه إلاَّ ضمن التقطيعات الثقافية المخصوصة التي يتحقق داخلها هذا الهوى أو ذاك.

إن الهوى ليس عارضاً أو مضافاً أو طارئاً يمكن الإستغناء عنه أو التخلص منه، كما يمكن أن نتوهم ونحن نحتفي بعقلٍ لا يأتيه الباطل من الجهات الأربع، إنه جزء من كينونة الإنسان وجزء من أحكامه وميولاته وتصنيفاته. وبإعتباره كذلك، فقد كان دائماً محط ذم وتحذير وشُبْهة: فلقد رأى فيه البعض "جنوناً يسير ضد العقل" واعتبره البعض الآخر "إنصياع الروح للجسد الذي يداهمها". واعتبره فريق ثالث حصيلة لفوضى تصيب الحواس وتقود العقل إلى الإنهيار والتلاشي أمام رغبات جسد "تستهويه الشهوات وتقوده إلى المعاصي".