سفير الكوارث الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

سفير الكوارث

$11.00 1100
في المخزون
عنوان الكتاب
سفير الكوارث
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789948232995
ملحمة روائية شعرية في قالب مسرحي تتحدث عن البحث عن الذات و عن الحياة حيث تبدأ أحداث القصة تدريجياً بالعقبات التي يواجهها الشباب بعد الانتهاء من الصفوف الدراسية حيث يقفون على مفترقات الطرق بين السعي للدراسات أعلى أو السعي للقمة العيش مباشرة بالعمل في عجلة مجال يكفل له قوت يومه، مفترق طريق يفرض على الشباب صنع قراراتهم و تحمل تبعاتها و العقبات التي سيواجهونها في طريقهم كما حدث مع بطل الرواية ، صعوبات تدريجية بدأت من اختيار تخصصه الدراسي وصولاً لعبور الزمن و محاولة ثني الظروف و التلاعب بأحداث الماضي لتصب في مصلحته في المستقبل ليتفاج { في نهاية المطاف أنه لم يزد الأمر إلا سوءاً برغم كل ماتكبده من عناء ، وأن الأحداث التي كان يفر منها قد وقعت بطريقة أو بأخرى في أربعة فصول و العديد من المشاهد المسرحية ، حيث يبحث بطل الرواية في فصلها الأول عن نفسه و هويته و عن مكامن الخير و جوانب الشر في جميع الاحداث التي تصيبه و كيف إستخدمها ليستشف و يستقرئ ما قد يحدث بعدها بناءاًعليها لتصب في مصلحته ، وكيف تحقق حلمه أخبراًبالعمل كسفير ولكن للكوارث الطبيعية بسبب طبيعة عملة التي تخوله العلم مباشرة بوقوع هزة أرضية أو ثوران بكاني ليعد التقارير المباشرة بخصوها وينقلها للعامة ، ولم يكن يعلم أنه سيتجاوز ذلك أيضاً ويصبح سفيراًلكوارثه الشخصية وينقلها عبر الزمن. وفي الفصل الثاني و بعد أن أصابه مرض مميت تعرف على شخصية جديدة عن طريق طبيبه اللئيم الذي عرفه على شخصية ضبابية غريبة الأطوار لا تحكمها المادة و لا يسجنها الجسد و تتميز بطريقة ظهورها و طريقة تحدثها مع بطل الرواية ليتضح في نهاية الفصل أن تلك الشخصيه ماهي إلا بطل الرواية نفسه العائد من المستقبل أملاً في اصلاح ما أفسده الدهر قبل أن يتعرف على طفلة مصابة بمرض مميت لتلقنه درساًفي الصبر على طريقتها. و يحكي الفصل الثالث عن مدى تمادي ابن آدم في مؤامراته ضد بني جنسه ومدى استغ لاله لهم ليتضح في النهاية أنه هو أيضا وقع ضحية لمؤامرة من بعد آخر ، و يتحدث الفصل أيضاًعن الطريقة التي استخدمها البطل وصديق طفولته"أدهم"الذي عثر عليه مصادفًة في أحد ا لمهرجانات ليرافقة في رحلتة ا لمجنونة إلى قلب القارة ا لإفريقية بحثاًعن جمال الأ رواح الذي أبصره وعلم بوجوده في فترة إصابتة بالعمى ا لمؤقت نتيجة تفاعل كيميائي و ماذا فعل بعد أن وجده في فتاة منفية من قريتها إتضح في نهاية ا لأمر أنها ابنة لأهم شخصيات القرية و أكثرهم نفوذاًإبنة لكاهنة القرية و زوجها من البُعد الآخر أصحاب فكرة بناء ا لمعبد كما يظن أهل القرية و مصنعاًلأحجار مشعة لها قدرات خارقة كما تظن الكاهنة بينما كانت بوابة الزمنية كما خطط له زوجها دون علمها للعودة بالزمن بعد مجموعة من ا لمكائد و ا لمؤامرات سبقت بناء بوابة في ذلك المعبد لعبور الزمن في تلك القرية ، و يحكي الفصل مدى الخداع القائم في القرية حيث تمكن مجموعة قليلة من أهل القرية من استغ لال الغالبية لهدف شخصي و خفي بخ لاف ما يظنه العامة و هو بناء آلة زمنية بأيدي أهل القرية لتتمكن الثلة القليلة من عبور أبعاد الزمان و تجاوز حدود المكان نحو ا لماضي دون أهل القرية و دون علمهم بما يفعلون و إيهامهم بأن ما تصنعه أيديهم هو مجرد معبد هم بحاجة إليه ليمارسون فيه شعائرهم و طقوسهم لمصلحتهم و قريتهم.

ملحمة روائية شعرية في قالب مسرحي تتحدث عن البحث عن الذات و عن الحياة حيث تبدأ أحداث القصة تدريجياً بالعقبات التي يواجهها الشباب بعد الانتهاء من الصفوف الدراسية حيث يقفون على مفترقات الطرق بين السعي للدراسات أعلى أو السعي للقمة العيش مباشرة بالعمل في عجلة مجال يكفل له قوت يومه، مفترق طريق يفرض على الشباب صنع قراراتهم و تحمل تبعاتها و العقبات التي سيواجهونها في طريقهم كما حدث مع بطل الرواية ، صعوبات تدريجية بدأت من اختيار تخصصه الدراسي وصولاً لعبور الزمن و محاولة ثني الظروف و التلاعب بأحداث الماضي لتصب في مصلحته في المستقبل ليتفاج { في نهاية المطاف أنه لم يزد الأمر إلا سوءاً برغم كل ماتكبده من عناء ، وأن الأحداث التي كان يفر منها قد وقعت بطريقة أو بأخرى في أربعة فصول و العديد من المشاهد المسرحية ، حيث يبحث بطل الرواية في فصلها الأول عن نفسه و هويته و عن مكامن الخير و جوانب الشر في جميع الاحداث التي تصيبه و كيف إستخدمها ليستشف و يستقرئ ما قد يحدث بعدها بناءاًعليها لتصب في مصلحته ، وكيف تحقق حلمه أخبراًبالعمل كسفير ولكن للكوارث الطبيعية بسبب طبيعة عملة التي تخوله العلم مباشرة بوقوع هزة أرضية أو ثوران بكاني ليعد التقارير المباشرة بخصوها وينقلها للعامة ، ولم يكن يعلم أنه سيتجاوز ذلك أيضاً ويصبح سفيراًلكوارثه الشخصية وينقلها عبر الزمن. وفي الفصل الثاني و بعد أن أصابه مرض مميت تعرف على شخصية جديدة عن طريق طبيبه اللئيم الذي عرفه على شخصية ضبابية غريبة الأطوار لا تحكمها المادة و لا يسجنها الجسد و تتميز بطريقة ظهورها و طريقة تحدثها مع بطل الرواية ليتضح في نهاية الفصل أن تلك الشخصيه ماهي إلا بطل الرواية نفسه العائد من المستقبل أملاً في اصلاح ما أفسده الدهر قبل أن يتعرف على طفلة مصابة بمرض مميت لتلقنه درساًفي الصبر على طريقتها. و يحكي الفصل الثالث عن مدى تمادي ابن آدم في مؤامراته ضد بني جنسه ومدى استغ لاله لهم ليتضح في النهاية أنه هو أيضا وقع ضحية لمؤامرة من بعد آخر ، و يتحدث الفصل أيضاًعن الطريقة التي استخدمها البطل وصديق طفولته"أدهم"الذي عثر عليه مصادفًة في أحد ا لمهرجانات ليرافقة في رحلتة ا لمجنونة إلى قلب القارة ا لإفريقية بحثاًعن جمال الأ رواح الذي أبصره وعلم بوجوده في فترة إصابتة بالعمى ا لمؤقت نتيجة تفاعل كيميائي و ماذا فعل بعد أن وجده في فتاة منفية من قريتها إتضح في نهاية ا لأمر أنها ابنة لأهم شخصيات القرية و أكثرهم نفوذاًإبنة لكاهنة القرية و زوجها من البُعد الآخر أصحاب فكرة بناء ا لمعبد كما يظن أهل القرية و مصنعاًلأحجار مشعة لها قدرات خارقة كما تظن الكاهنة بينما كانت بوابة الزمنية كما خطط له زوجها دون علمها للعودة بالزمن بعد مجموعة من ا لمكائد و ا لمؤامرات سبقت بناء بوابة في ذلك المعبد لعبور الزمن في تلك القرية ، و يحكي الفصل مدى الخداع القائم في القرية حيث تمكن مجموعة قليلة من أهل القرية من استغ لال الغالبية لهدف شخصي و خفي بخ لاف ما يظنه العامة و هو بناء آلة زمنية بأيدي أهل القرية لتتمكن الثلة القليلة من عبور أبعاد الزمان و تجاوز حدود المكان نحو ا لماضي دون أهل القرية و دون علمهم بما يفعلون و إيهامهم بأن ما تصنعه أيديهم هو مجرد معبد هم بحاجة إليه ليمارسون فيه شعائرهم و طقوسهم لمصلحتهم و قريتهم.

ملحمة روائية شعرية في قالب مسرحي تتحدث عن البحث عن الذات و عن الحياة حيث تبدأ أحداث القصة تدريجياً بالعقبات التي يواجهها الشباب بعد الانتهاء من الصفوف الدراسية حيث يقفون على مفترقات الطرق بين السعي للدراسات أعلى أو السعي للقمة العيش مباشرة بالعمل في عجلة مجال يكفل له قوت يومه، مفترق طريق يفرض على الشباب صنع قراراتهم و تحمل تبعاتها و العقبات التي سيواجهونها في طريقهم كما حدث مع بطل الرواية ، صعوبات تدريجية بدأت من اختيار تخصصه الدراسي وصولاً لعبور الزمن و محاولة ثني الظروف و التلاعب بأحداث الماضي لتصب في مصلحته في المستقبل ليتفاج { في نهاية المطاف أنه لم يزد الأمر إلا سوءاً برغم كل ماتكبده من عناء ، وأن الأحداث التي كان يفر منها قد وقعت بطريقة أو بأخرى في أربعة فصول و العديد من المشاهد المسرحية ، حيث يبحث بطل الرواية في فصلها الأول عن نفسه و هويته و عن مكامن الخير و جوانب الشر في جميع الاحداث التي تصيبه و كيف إستخدمها ليستشف و يستقرئ ما قد يحدث بعدها بناءاًعليها لتصب في مصلحته ، وكيف تحقق حلمه أخبراًبالعمل كسفير ولكن للكوارث الطبيعية بسبب طبيعة عملة التي تخوله العلم مباشرة بوقوع هزة أرضية أو ثوران بكاني ليعد التقارير المباشرة بخصوها وينقلها للعامة ، ولم يكن يعلم أنه سيتجاوز ذلك أيضاً ويصبح سفيراًلكوارثه الشخصية وينقلها عبر الزمن. وفي الفصل الثاني و بعد أن أصابه مرض مميت تعرف على شخصية جديدة عن طريق طبيبه اللئيم الذي عرفه على شخصية ضبابية غريبة الأطوار لا تحكمها المادة و لا يسجنها الجسد و تتميز بطريقة ظهورها و طريقة تحدثها مع بطل الرواية ليتضح في نهاية الفصل أن تلك الشخصيه ماهي إلا بطل الرواية نفسه العائد من المستقبل أملاً في اصلاح ما أفسده الدهر قبل أن يتعرف على طفلة مصابة بمرض مميت لتلقنه درساًفي الصبر على طريقتها. و يحكي الفصل الثالث عن مدى تمادي ابن آدم في مؤامراته ضد بني جنسه ومدى استغ لاله لهم ليتضح في النهاية أنه هو أيضا وقع ضحية لمؤامرة من بعد آخر ، و يتحدث الفصل أيضاًعن الطريقة التي استخدمها البطل وصديق طفولته"أدهم"الذي عثر عليه مصادفًة في أحد ا لمهرجانات ليرافقة في رحلتة ا لمجنونة إلى قلب القارة ا لإفريقية بحثاًعن جمال الأ رواح الذي أبصره وعلم بوجوده في فترة إصابتة بالعمى ا لمؤقت نتيجة تفاعل كيميائي و ماذا فعل بعد أن وجده في فتاة منفية من قريتها إتضح في نهاية ا لأمر أنها ابنة لأهم شخصيات القرية و أكثرهم نفوذاًإبنة لكاهنة القرية و زوجها من البُعد الآخر أصحاب فكرة بناء ا لمعبد كما يظن أهل القرية و مصنعاًلأحجار مشعة لها قدرات خارقة كما تظن الكاهنة بينما كانت بوابة الزمنية كما خطط له زوجها دون علمها للعودة بالزمن بعد مجموعة من ا لمكائد و ا لمؤامرات سبقت بناء بوابة في ذلك المعبد لعبور الزمن في تلك القرية ، و يحكي الفصل مدى الخداع القائم في القرية حيث تمكن مجموعة قليلة من أهل القرية من استغ لال الغالبية لهدف شخصي و خفي بخ لاف ما يظنه العامة و هو بناء آلة زمنية بأيدي أهل القرية لتتمكن الثلة القليلة من عبور أبعاد الزمان و تجاوز حدود المكان نحو ا لماضي دون أهل القرية و دون علمهم بما يفعلون و إيهامهم بأن ما تصنعه أيديهم هو مجرد معبد هم بحاجة إليه ليمارسون فيه شعائرهم و طقوسهم لمصلحتهم و قريتهم.