سفر التكوين في ميزان القران الكريم (من ادم الى ابراهيم ) توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان

سفر التكوين في ميزان القران الكريم (من ادم الى ابراهيم )

المصدر: توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

صلاح الخالدي / توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان / 200


$5.10 510
في المخزون
عنوان الكتاب
سفر التكوين في ميزان القران الكريم (من ادم الى ابراهيم )
دار النشر
توزيعات دار الريان للنشر والتوزيع - لبنان
سفر التكوين أول أسفار العهد القديم، وأول أسفار التوراة الخمسة: التكوين، والخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية، التي يزعم اليهود أن الله أنزلها على موسى عليه السلام، ويتكون سفر التكوين من خمسين "إصحاحا"، والإصحاح مصطلح يهودي ونصراني، يطلق على أقسام التوراة والإنجيل-العهد القديم والعهد الجديد- وهو بمعنى الفصل في اللغة العربية. وهو موضوع الواحد، الذي يضم فقرات عديدة وموضوعات جزئية. وبشكل عام تتحدث إصحاحات سفر التكوين الخمسون عن تكوين الكون والإنسان، وعن خلاصة تاريخ البشري، حتى استقرار بني إسرائيل في مصر، زمن يوسف عليه السلام.ويقوم سفر التكوين أساساً على فكرة عنصرية، خلاصتها أن الله اختار لنفسه شعباً من بين شعوب الأرض، وهو بنو إسرائيل، شعب الله المختار، وكون من أجله الكون كله، سماءه وأرضه، وخيراته ونعمه، وآثار الأرض المقدسة وجعلها ملكاً مؤبداً له، واخضع له كل شعوب الأرض وجعلهم عبيداً له. والكتاب الذي بين يدينا مخصص للحديث عن هذا السفر وتحديداً عن موضوع نشأة العالم قبل إبراهيم، وعن حياة إبراهيم عليه السلام الواردين في القسمين الأولين من أقسام السفر الأربع أي من الإصحاح 1 حتى 11، فعرف بداية بسفر التكوين، من ثم تحدث عن الإصحاح الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وذلك على ضوء القرآن الكريم عبر إجراء مقارنة بين ما ورد في القرآن الكريم ومن نص الإصحاحات الخمسة بعد ذلك روى قصة إبراهيم ولوط والملائكة والبشارة، سدوم وعمورة والمؤابيون والعمونيون، إبراهيم وسارة وأبو مالك، ونوح والطوفان كما ساقها سفر التكوين وقارنها بالقصة التي جاء بها القرآن الكريم، كما تحدث عن: إتهام الأحبار لنوح بشرب الخمر والسكر وكشف العورة وذكر كلام الأحبار عن إبراهيم من ثم قارن ما ذكر سفر التكوين عن هذا الموضوع بما جاء في القرآن الكريم. وفي مرحلة لاحقة فند الكتاب مزاعم السفر بما يتعلق السيدة سارة والسيدة هاجر ومسألة الختان، كما ورد مزاعم الأحبار حول قصة إبراهيم ورؤيته للرجال الثلاثة الذين زاروه في قيمته وإكرامه لهم.. قصة سدوم وعمورة والمؤابيون والعمونيون.. ال

سفر التكوين أول أسفار العهد القديم، وأول أسفار التوراة الخمسة: التكوين، والخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية، التي يزعم اليهود أن الله أنزلها على موسى عليه السلام، ويتكون سفر التكوين من خمسين "إصحاحا"، والإصحاح مصطلح يهودي ونصراني، يطلق على أقسام التوراة والإنجيل-العهد القديم والعهد الجديد- وهو بمعنى الفصل في اللغة العربية. وهو موضوع الواحد، الذي يضم فقرات عديدة وموضوعات جزئية. وبشكل عام تتحدث إصحاحات سفر التكوين الخمسون عن تكوين الكون والإنسان، وعن خلاصة تاريخ البشري، حتى استقرار بني إسرائيل في مصر، زمن يوسف عليه السلام.ويقوم سفر التكوين أساساً على فكرة عنصرية، خلاصتها أن الله اختار لنفسه شعباً من بين شعوب الأرض، وهو بنو إسرائيل، شعب الله المختار، وكون من أجله الكون كله، سماءه وأرضه، وخيراته ونعمه، وآثار الأرض المقدسة وجعلها ملكاً مؤبداً له، واخضع له كل شعوب الأرض وجعلهم عبيداً له.
والكتاب الذي بين يدينا مخصص للحديث عن هذا السفر وتحديداً عن موضوع نشأة العالم قبل إبراهيم، وعن حياة إبراهيم عليه السلام الواردين في القسمين الأولين من أقسام السفر الأربع أي من الإصحاح 1 حتى 11، فعرف بداية بسفر التكوين، من ثم تحدث عن الإصحاح الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وذلك على ضوء القرآن الكريم عبر إجراء مقارنة بين ما ورد في القرآن الكريم ومن نص الإصحاحات الخمسة بعد ذلك روى قصة إبراهيم ولوط والملائكة والبشارة، سدوم وعمورة والمؤابيون والعمونيون، إبراهيم وسارة وأبو مالك، ونوح والطوفان كما ساقها سفر التكوين وقارنها بالقصة التي جاء بها القرآن الكريم، كما تحدث عن: إتهام الأحبار لنوح بشرب الخمر والسكر وكشف العورة وذكر كلام الأحبار عن إبراهيم من ثم قارن ما ذكر سفر التكوين عن هذا الموضوع بما جاء في القرآن الكريم.
وفي مرحلة لاحقة فند الكتاب مزاعم السفر بما يتعلق السيدة سارة والسيدة هاجر ومسألة الختان، كما ورد مزاعم الأحبار حول قصة إبراهيم ورؤيته للرجال الثلاثة الذين زاروه في قيمته وإكرامه لهم.. قصة سدوم وعمورة والمؤابيون والعمونيون.. ال

سفر التكوين أول أسفار العهد القديم، وأول أسفار التوراة الخمسة: التكوين، والخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية، التي يزعم اليهود أن الله أنزلها على موسى عليه السلام، ويتكون سفر التكوين من خمسين "إصحاحا"، والإصحاح مصطلح يهودي ونصراني، يطلق على أقسام التوراة والإنجيل-العهد القديم والعهد الجديد- وهو بمعنى الفصل في اللغة العربية. وهو موضوع الواحد، الذي يضم فقرات عديدة وموضوعات جزئية. وبشكل عام تتحدث إصحاحات سفر التكوين الخمسون عن تكوين الكون والإنسان، وعن خلاصة تاريخ البشري، حتى استقرار بني إسرائيل في مصر، زمن يوسف عليه السلام.ويقوم سفر التكوين أساساً على فكرة عنصرية، خلاصتها أن الله اختار لنفسه شعباً من بين شعوب الأرض، وهو بنو إسرائيل، شعب الله المختار، وكون من أجله الكون كله، سماءه وأرضه، وخيراته ونعمه، وآثار الأرض المقدسة وجعلها ملكاً مؤبداً له، واخضع له كل شعوب الأرض وجعلهم عبيداً له.
والكتاب الذي بين يدينا مخصص للحديث عن هذا السفر وتحديداً عن موضوع نشأة العالم قبل إبراهيم، وعن حياة إبراهيم عليه السلام الواردين في القسمين الأولين من أقسام السفر الأربع أي من الإصحاح 1 حتى 11، فعرف بداية بسفر التكوين، من ثم تحدث عن الإصحاح الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وذلك على ضوء القرآن الكريم عبر إجراء مقارنة بين ما ورد في القرآن الكريم ومن نص الإصحاحات الخمسة بعد ذلك روى قصة إبراهيم ولوط والملائكة والبشارة، سدوم وعمورة والمؤابيون والعمونيون، إبراهيم وسارة وأبو مالك، ونوح والطوفان كما ساقها سفر التكوين وقارنها بالقصة التي جاء بها القرآن الكريم، كما تحدث عن: إتهام الأحبار لنوح بشرب الخمر والسكر وكشف العورة وذكر كلام الأحبار عن إبراهيم من ثم قارن ما ذكر سفر التكوين عن هذا الموضوع بما جاء في القرآن الكريم.
وفي مرحلة لاحقة فند الكتاب مزاعم السفر بما يتعلق السيدة سارة والسيدة هاجر ومسألة الختان، كما ورد مزاعم الأحبار حول قصة إبراهيم ورؤيته للرجال الثلاثة الذين زاروه في قيمته وإكرامه لهم.. قصة سدوم وعمورة والمؤابيون والعمونيون.. ال