ساق الغراب (الهربة) دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان

ساق الغراب (الهربة)

المصدر: دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

يحيى امقاسم / دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان / 384


$11.40 1140
في المخزون
عنوان الكتاب
ساق الغراب (الهربة)
دار النشر
دار الآداب للنشر والتوزيع - لبنان
ISBN
9789953890449
هذه الرواية تحكي ما احتفظت به ذاكرة الأمجاد لقرية "عصيرة". جنوب غرب السعودية، على امتداد مائتي عام وأكثر، قبيل وأثناء تصدعها واضمحلالها أمام سلطة أخرى. لقد تدبر الروائي يحيى أمقاسم ، وبلغة فذة ً اشتغاله السردي، على أنماط مختلفة، وبنظرة من الأعلى عارفة بالبدايات والنهايات جميعا ً من الخطابات فيها من الشاعرية والأسطرة ما يتجانس نسجها لتشييد عالمه السحري، إذ جعلها ألوانا مع طبيعة ذلك العالم المدهش. إنها رواية تستجيب استجابة كبيرة للقراءات الأنثروبولوجية دون نفي لغيرها من القراءات. في هذه الرواية عاد الروائي إلى نهايات القرن التاسع عشر، إلى مكان يغادر، لتكون رواية عن فساد الأزمنة، لكنها قبل كل شيء رواية عن الذات الإنسانية الحرة... عن عالم ملحمي يرتحل، لا يتحدث أهله عن الدين لأنهم يمارسون الفضيلة، ولا يتغنون بالعشف فهم يعيشونه، ولم يهجسوا بالخوف إلا عند معاداة الطبيعة... ً في الشكل والصياغة، لا ، جديدا ً ً متميزا أعطى يحيى في روايته الأولى "ساق الغراق" عملاً فنيا يحاكي ولا يقلد، ويشتق عناصره من تجربة إنسانية لا تلتبس بغيرها. وأكد أن المواضيع من لغتها، وأن معنى الحكايات من ساردها، وأن السارد الرهيف هو الذي يحرر الأزمنة من أمكنتها الضيقة، ويحرر الأمكنة بمتواليات حكائية، تخبر عن اغتراب الإنسان، وعن عدل مؤجل. لقد أعلن يحيى أمقاسم، في عمله هذا عن ولادة جديدة أصيلة للرواية السعودية وعن جديد روائي يوسع آفاق الرواية العربية.
هذه الرواية تحكي ما احتفظت به ذاكرة الأمجاد لقرية "عصيرة". جنوب غرب السعودية، على امتداد مائتي عام وأكثر، قبيل وأثناء تصدعها واضمحلالها أمام سلطة أخرى. لقد تدبر الروائي يحيى أمقاسم ، وبلغة فذة ً اشتغاله السردي، على أنماط مختلفة، وبنظرة من الأعلى عارفة بالبدايات والنهايات جميعا ً من الخطابات فيها من الشاعرية والأسطرة ما يتجانس نسجها لتشييد عالمه السحري، إذ جعلها ألوانا مع طبيعة ذلك العالم المدهش. إنها رواية تستجيب استجابة كبيرة للقراءات الأنثروبولوجية دون نفي لغيرها من القراءات. في هذه الرواية عاد الروائي إلى نهايات القرن التاسع عشر، إلى مكان يغادر، لتكون رواية عن فساد الأزمنة، لكنها قبل كل شيء رواية عن الذات الإنسانية الحرة... عن عالم ملحمي يرتحل، لا يتحدث أهله عن الدين لأنهم يمارسون الفضيلة، ولا يتغنون بالعشف فهم يعيشونه، ولم يهجسوا بالخوف إلا عند معاداة الطبيعة... ً في الشكل والصياغة، لا ، جديدا ً ً متميزا أعطى يحيى في روايته الأولى "ساق الغراق" عملاً فنيا يحاكي ولا يقلد، ويشتق عناصره من تجربة إنسانية لا تلتبس بغيرها. وأكد أن المواضيع من لغتها، وأن معنى الحكايات من ساردها، وأن السارد الرهيف هو الذي يحرر الأزمنة من أمكنتها الضيقة، ويحرر الأمكنة بمتواليات حكائية، تخبر عن اغتراب الإنسان، وعن عدل مؤجل. لقد أعلن يحيى أمقاسم، في عمله هذا عن ولادة جديدة أصيلة للرواية السعودية وعن جديد روائي يوسع آفاق الرواية العربية.
هذه الرواية تحكي ما احتفظت به ذاكرة الأمجاد لقرية "عصيرة". جنوب غرب السعودية، على امتداد مائتي عام وأكثر، قبيل وأثناء تصدعها واضمحلالها أمام سلطة أخرى. لقد تدبر الروائي يحيى أمقاسم ، وبلغة فذة ً اشتغاله السردي، على أنماط مختلفة، وبنظرة من الأعلى عارفة بالبدايات والنهايات جميعا ً من الخطابات فيها من الشاعرية والأسطرة ما يتجانس نسجها لتشييد عالمه السحري، إذ جعلها ألوانا مع طبيعة ذلك العالم المدهش. إنها رواية تستجيب استجابة كبيرة للقراءات الأنثروبولوجية دون نفي لغيرها من القراءات. في هذه الرواية عاد الروائي إلى نهايات القرن التاسع عشر، إلى مكان يغادر، لتكون رواية عن فساد الأزمنة، لكنها قبل كل شيء رواية عن الذات الإنسانية الحرة... عن عالم ملحمي يرتحل، لا يتحدث أهله عن الدين لأنهم يمارسون الفضيلة، ولا يتغنون بالعشف فهم يعيشونه، ولم يهجسوا بالخوف إلا عند معاداة الطبيعة... ً في الشكل والصياغة، لا ، جديدا ً ً متميزا أعطى يحيى في روايته الأولى "ساق الغراق" عملاً فنيا يحاكي ولا يقلد، ويشتق عناصره من تجربة إنسانية لا تلتبس بغيرها. وأكد أن المواضيع من لغتها، وأن معنى الحكايات من ساردها، وأن السارد الرهيف هو الذي يحرر الأزمنة من أمكنتها الضيقة، ويحرر الأمكنة بمتواليات حكائية، تخبر عن اغتراب الإنسان، وعن عدل مؤجل. لقد أعلن يحيى أمقاسم، في عمله هذا عن ولادة جديدة أصيلة للرواية السعودية وعن جديد روائي يوسع آفاق الرواية العربية.