ذاكرة الشفق الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

ذاكرة الشفق

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

حسين محمد سهيل / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 95


$5.50 550
في المخزون
عنوان الكتاب
ذاكرة الشفق
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9786140118690
في ديوانه الشعري الجديد «ذاكرة الشفق» ينطلق الشاعر حسين محمد سهيل من رؤى خاصة قائمة على حضور البعد الوطني في الدرجة الأساس وهو يستحضر "جازان" ويرسل إليها التحايا وهو أيضاً ما ترك ظلاله على حركة القصيدة؛ لتستقطب المكان وتفصيلاته، والزمان وذكرياته، وفي ظل هذه التجربة الوطنية التي تمجد الوطن وقادته وشعبه يتمظهر الخطاب الشعري ووجهته وثيماته، لنقرأ القصيدة َّما ُرُه في ِ الأرض َخْي ٌ را سلام كل / َويْبَقى ِذكْ ً َ الآفاق عطرا المعنونة بـ «وطن المجد» يقول الشاعر: " ٌ سلام َي ْملأُ َ رقص ْت ٌ شموس / َوشَّع ْت في الدجى نجماً وبدرا َّ وسبح في ِ فضاء الله ٌطير / َّ وغر َد في ِ فضاء ِالله ِذكرا ِ أمواجها ُ للح ِّب َم ْجرى (...)" ومن " َ جازان" ُ أشواق التحايا / وفي وفي سياقات الديوان أيضاً تحضر لدى الشاعر ما يسمى بقصيدة (المناسبة الحديثة)، إذ يقدم إلينا قصائد رثاء يهديها إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ّ ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، يرحمهما الله تعالى بمناسبة زيارتهما لمنطقة جازان ... وفيها يقول: " َّ الش ْو ُق من ْفر ِط َّ المسرِة أزهرا / ْ وسرت ِبه في ْ الكو ِن ُ أحلام َّ الثرى هذا َّ الثرى. ُ لحن ِ الصبابة ُ والمنى / َّحتى َغد ْونا َ الأرض، ُ والأرض الورى (...)". أما "المرأة" في شعرية حسين محمد سهيل فيكتبها "قصيدة" ُ يشع ضياؤها من ذاكرة مثقلة بالرومانسية وطافحة بافتقار الذات إلى اكتمالها بالآخر، وبهذا المعنى يتحول الشعر إلى كينونة متصلة بذات من يكتب وخاصة في لحظات عشقها وعيشها تلك الحالة، يقول الشاعر: َّكفْيها من قلمي / ُ فواصل لا ترى َ اللمسا وفوق صداها " ُ همست َ بس ْمِعها َه ْمسا / َ فثار ْت.. َ وانزو ْت نَ ْعسى وفي َي الجرسا (...)". ْبِق ِ نافذتي / ُ تموت وتُ يضم الديوان عشرون قصيدة منها قصائد في الشعر العربي الموزون والمقفى وأخرى في الشعر العربي الحديث. كتبت كما يشير الشاعر "كتبت نصوص هذا الديوان ما بين عامي (1998م – 2015م) عدا قصيدة "الصرخة الأولى". وجاءت تحت العناوين الآتية: 1 -الصرخة الأولى، 2 -وطن المجد، 3 -بياض الأمس، 4-
في ديوانه الشعري الجديد «ذاكرة الشفق» ينطلق الشاعر حسين محمد سهيل من رؤى خاصة قائمة على حضور البعد الوطني في الدرجة الأساس وهو يستحضر "جازان" ويرسل إليها التحايا وهو أيضاً ما ترك ظلاله على حركة القصيدة؛ لتستقطب المكان وتفصيلاته، والزمان وذكرياته، وفي ظل هذه التجربة الوطنية التي تمجد الوطن وقادته وشعبه يتمظهر الخطاب الشعري ووجهته وثيماته، لنقرأ القصيدة َّما ُرُه في ِ الأرض َخْي ٌ را سلام كل / َويْبَقى ِذكْ ً َ الآفاق عطرا المعنونة بـ «وطن المجد» يقول الشاعر: " ٌ سلام َي ْملأُ َ رقص ْت ٌ شموس / َوشَّع ْت في الدجى نجماً وبدرا َّ وسبح في ِ فضاء الله ٌطير / َّ وغر َد في ِ فضاء ِالله ِذكرا ِ أمواجها ُ للح ِّب َم ْجرى (...)" ومن " َ جازان" ُ أشواق التحايا / وفي وفي سياقات الديوان أيضاً تحضر لدى الشاعر ما يسمى بقصيدة (المناسبة الحديثة)، إذ يقدم إلينا قصائد رثاء يهديها إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ّ ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، يرحمهما الله تعالى بمناسبة زيارتهما لمنطقة جازان ... وفيها يقول: " َّ الش ْو ُق من ْفر ِط َّ المسرِة أزهرا / ْ وسرت ِبه في ْ الكو ِن ُ أحلام َّ الثرى هذا َّ الثرى. ُ لحن ِ الصبابة ُ والمنى / َّحتى َغد ْونا َ الأرض، ُ والأرض الورى (...)". أما "المرأة" في شعرية حسين محمد سهيل فيكتبها "قصيدة" ُ يشع ضياؤها من ذاكرة مثقلة بالرومانسية وطافحة بافتقار الذات إلى اكتمالها بالآخر، وبهذا المعنى يتحول الشعر إلى كينونة متصلة بذات من يكتب وخاصة في لحظات عشقها وعيشها تلك الحالة، يقول الشاعر: َّكفْيها من قلمي / ُ فواصل لا ترى َ اللمسا وفوق صداها " ُ همست َ بس ْمِعها َه ْمسا / َ فثار ْت.. َ وانزو ْت نَ ْعسى وفي َي الجرسا (...)". ْبِق ِ نافذتي / ُ تموت وتُ يضم الديوان عشرون قصيدة منها قصائد في الشعر العربي الموزون والمقفى وأخرى في الشعر العربي الحديث. كتبت كما يشير الشاعر "كتبت نصوص هذا الديوان ما بين عامي (1998م – 2015م) عدا قصيدة "الصرخة الأولى". وجاءت تحت العناوين الآتية: 1 -الصرخة الأولى، 2 -وطن المجد، 3 -بياض الأمس، 4-
في ديوانه الشعري الجديد «ذاكرة الشفق» ينطلق الشاعر حسين محمد سهيل من رؤى خاصة قائمة على حضور البعد الوطني في الدرجة الأساس وهو يستحضر "جازان" ويرسل إليها التحايا وهو أيضاً ما ترك ظلاله على حركة القصيدة؛ لتستقطب المكان وتفصيلاته، والزمان وذكرياته، وفي ظل هذه التجربة الوطنية التي تمجد الوطن وقادته وشعبه يتمظهر الخطاب الشعري ووجهته وثيماته، لنقرأ القصيدة َّما ُرُه في ِ الأرض َخْي ٌ را سلام كل / َويْبَقى ِذكْ ً َ الآفاق عطرا المعنونة بـ «وطن المجد» يقول الشاعر: " ٌ سلام َي ْملأُ َ رقص ْت ٌ شموس / َوشَّع ْت في الدجى نجماً وبدرا َّ وسبح في ِ فضاء الله ٌطير / َّ وغر َد في ِ فضاء ِالله ِذكرا ِ أمواجها ُ للح ِّب َم ْجرى (...)" ومن " َ جازان" ُ أشواق التحايا / وفي وفي سياقات الديوان أيضاً تحضر لدى الشاعر ما يسمى بقصيدة (المناسبة الحديثة)، إذ يقدم إلينا قصائد رثاء يهديها إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ّ ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، يرحمهما الله تعالى بمناسبة زيارتهما لمنطقة جازان ... وفيها يقول: " َّ الش ْو ُق من ْفر ِط َّ المسرِة أزهرا / ْ وسرت ِبه في ْ الكو ِن ُ أحلام َّ الثرى هذا َّ الثرى. ُ لحن ِ الصبابة ُ والمنى / َّحتى َغد ْونا َ الأرض، ُ والأرض الورى (...)". أما "المرأة" في شعرية حسين محمد سهيل فيكتبها "قصيدة" ُ يشع ضياؤها من ذاكرة مثقلة بالرومانسية وطافحة بافتقار الذات إلى اكتمالها بالآخر، وبهذا المعنى يتحول الشعر إلى كينونة متصلة بذات من يكتب وخاصة في لحظات عشقها وعيشها تلك الحالة، يقول الشاعر: َّكفْيها من قلمي / ُ فواصل لا ترى َ اللمسا وفوق صداها " ُ همست َ بس ْمِعها َه ْمسا / َ فثار ْت.. َ وانزو ْت نَ ْعسى وفي َي الجرسا (...)". ْبِق ِ نافذتي / ُ تموت وتُ يضم الديوان عشرون قصيدة منها قصائد في الشعر العربي الموزون والمقفى وأخرى في الشعر العربي الحديث. كتبت كما يشير الشاعر "كتبت نصوص هذا الديوان ما بين عامي (1998م – 2015م) عدا قصيدة "الصرخة الأولى". وجاءت تحت العناوين الآتية: 1 -الصرخة الأولى، 2 -وطن المجد، 3 -بياض الأمس، 4-