دكتور فاوستوس / نوبل دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

دكتور فاوستوس / نوبل

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

توماس مان / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 880


$20.00 2000
في المخزون
عنوان الكتاب
دكتور فاوستوس / نوبل
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843089996
تحكي هذه الرواية عن التاريخ الألماني المعاصر قبل وبعد الحرب العالمية الثانية ، وأبطال الرواية مهمومون وقلقون دائما وبعضهم مستعد للتحالف مع الشيطان من أجل تحقيق أهدافه. فليس هناك اختلاف بين فاوستوس و هتلر، فكلاهما تعاقد مع الشيطان وكلاهما يحمل جنونه كي يصبه على العالم من حوله ، يكتب توماس مان في كتابه «يوميات دكتور فاوستوس» عن ظروف تأليفه هذه الرواية الضخمة : «أريد أن أؤكد، بكل اليقين، أنني حين أقدم لهذه الأخبار عن حياة الراحل أدريان ليفركون، أي لهذه السيرة الأولى، والتمهيدية إلى حد بعيد، بلا ريب، لرجل غال عزيز وموسيقي عبقري، ابتلاه القدر بمحن رهيبة، وارتقى به ثم أطاح به، ببعض الكلمات عني أنا، وعن شؤوني، فإن ذلك لا يحدث بحال من الأحوال بسبب رغبة مني في إحلال شخصي في مكان الصدارة، وإنما يحملني على ذلك افتراضي أن القارئ (قارئ المستقبل)، إذ لم يلح بعد ذلك أدنى أمل في أن يرى كتابي نور العلانية إلا أن يتمكن بمعجزة ما، من مغادرة معقلنا الأوربي الذي تحدق به الأخطار، وإيصال شيء عن أسرار عزلتنا إلى الناس في الخارج » .

تحكي هذه الرواية عن التاريخ الألماني المعاصر قبل وبعد الحرب العالمية الثانية ، وأبطال الرواية مهمومون وقلقون دائما وبعضهم مستعد للتحالف مع الشيطان من أجل تحقيق أهدافه. فليس هناك اختلاف بين فاوستوس و هتلر، فكلاهما تعاقد مع الشيطان وكلاهما يحمل جنونه كي يصبه على العالم من حوله ، يكتب توماس مان في كتابه «يوميات دكتور فاوستوس» عن ظروف تأليفه هذه الرواية الضخمة : «أريد أن أؤكد، بكل اليقين، أنني حين أقدم لهذه الأخبار عن حياة الراحل أدريان ليفركون، أي لهذه السيرة الأولى، والتمهيدية إلى حد بعيد، بلا ريب، لرجل غال عزيز وموسيقي عبقري، ابتلاه القدر بمحن رهيبة، وارتقى به ثم أطاح به، ببعض الكلمات عني أنا، وعن شؤوني، فإن ذلك لا يحدث بحال من الأحوال بسبب رغبة مني في إحلال شخصي في مكان الصدارة، وإنما يحملني على ذلك افتراضي أن القارئ (قارئ المستقبل)، إذ لم يلح بعد ذلك أدنى أمل في أن يرى كتابي نور العلانية إلا أن يتمكن بمعجزة ما، من مغادرة معقلنا الأوربي الذي تحدق به الأخطار، وإيصال شيء عن أسرار عزلتنا إلى الناس في الخارج » .

تحكي هذه الرواية عن التاريخ الألماني المعاصر قبل وبعد الحرب العالمية الثانية ، وأبطال الرواية مهمومون وقلقون دائما وبعضهم مستعد للتحالف مع الشيطان من أجل تحقيق أهدافه. فليس هناك اختلاف بين فاوستوس و هتلر، فكلاهما تعاقد مع الشيطان وكلاهما يحمل جنونه كي يصبه على العالم من حوله ، يكتب توماس مان في كتابه «يوميات دكتور فاوستوس» عن ظروف تأليفه هذه الرواية الضخمة : «أريد أن أؤكد، بكل اليقين، أنني حين أقدم لهذه الأخبار عن حياة الراحل أدريان ليفركون، أي لهذه السيرة الأولى، والتمهيدية إلى حد بعيد، بلا ريب، لرجل غال عزيز وموسيقي عبقري، ابتلاه القدر بمحن رهيبة، وارتقى به ثم أطاح به، ببعض الكلمات عني أنا، وعن شؤوني، فإن ذلك لا يحدث بحال من الأحوال بسبب رغبة مني في إحلال شخصي في مكان الصدارة، وإنما يحملني على ذلك افتراضي أن القارئ (قارئ المستقبل)، إذ لم يلح بعد ذلك أدنى أمل في أن يرى كتابي نور العلانية إلا أن يتمكن بمعجزة ما، من مغادرة معقلنا الأوربي الذي تحدق به الأخطار، وإيصال شيء عن أسرار عزلتنا إلى الناس في الخارج » .