دكتور جيكل ومستر هايد / اعمال خالدة دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

دكتور جيكل ومستر هايد / اعمال خالدة

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

روبرت لويس ستيفنسن / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 119


$3.00 300
في المخزون
عنوان الكتاب
دكتور جيكل ومستر هايد / اعمال خالدة
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843059247
في منزل لانيون، حين عدت انا نفسي، ربما ترك فيّ ذعر صاحبي القديم أثراً لا يستهان به: لست أدري ، لكن ذعره لا يعدو قطرة في بحر الاشمئزاز الذي اتلفت به الى الوراء ناظراً هذه الساعات. تحول ما استحوذني. ما عرت اخاف المشنقة، بل بت مذعورا من كوني انا هايد الذي يبرحني. قد تلقيت بعضاً من لعنة لانيون في حلم، وفي حلم آخر عدت أدراجي الى وأويت الى الفراش. نمت بعد عياء النهارنوما عميقا ملازما لم تتجاسر على انتهاكه حتى الكوابيس التي استبدت بي. استيقظت في الصباح خائراً. موهن القوى، ولكن منتعشاً. ما أزال امقت وأهاب فكرة الوحش النائم في اعماقي، وما نسيت بالطبع المخاطر الرهيبة لليوم الفائت، لكنني في البيت مرة أخرى، في دارتي والى جوار عقاقيري، والسكينة التي أسبغتها علىّ نجاتي تشعّ في روحي آشعاعاً مبهراً يكاد يضاهي ألأق الامل.

في منزل لانيون، حين عدت انا نفسي، ربما ترك فيّ ذعر صاحبي القديم أثراً لا يستهان به: لست أدري ، لكن ذعره لا يعدو قطرة في بحر الاشمئزاز الذي اتلفت به الى الوراء ناظراً هذه الساعات. تحول ما استحوذني. ما عرت اخاف المشنقة، بل بت مذعورا من كوني انا هايد الذي يبرحني. قد تلقيت بعضاً من لعنة لانيون في حلم، وفي حلم آخر عدت أدراجي الى وأويت الى الفراش. نمت بعد عياء النهارنوما عميقا ملازما لم تتجاسر على انتهاكه حتى الكوابيس التي استبدت بي. استيقظت في الصباح خائراً. موهن القوى، ولكن منتعشاً. ما أزال امقت وأهاب فكرة الوحش النائم في اعماقي، وما نسيت بالطبع المخاطر الرهيبة لليوم الفائت، لكنني في البيت مرة أخرى، في دارتي والى جوار عقاقيري، والسكينة التي أسبغتها علىّ نجاتي تشعّ في روحي آشعاعاً مبهراً يكاد يضاهي ألأق الامل.

في منزل لانيون، حين عدت انا نفسي، ربما ترك فيّ ذعر صاحبي القديم أثراً لا يستهان به: لست أدري ، لكن ذعره لا يعدو قطرة في بحر الاشمئزاز الذي اتلفت به الى الوراء ناظراً هذه الساعات. تحول ما استحوذني. ما عرت اخاف المشنقة، بل بت مذعورا من كوني انا هايد الذي يبرحني. قد تلقيت بعضاً من لعنة لانيون في حلم، وفي حلم آخر عدت أدراجي الى وأويت الى الفراش. نمت بعد عياء النهارنوما عميقا ملازما لم تتجاسر على انتهاكه حتى الكوابيس التي استبدت بي. استيقظت في الصباح خائراً. موهن القوى، ولكن منتعشاً. ما أزال امقت وأهاب فكرة الوحش النائم في اعماقي، وما نسيت بالطبع المخاطر الرهيبة لليوم الفائت، لكنني في البيت مرة أخرى، في دارتي والى جوار عقاقيري، والسكينة التي أسبغتها علىّ نجاتي تشعّ في روحي آشعاعاً مبهراً يكاد يضاهي ألأق الامل.