‎حياتي مع الجوع والحب والحرب 1/2 دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

‎حياتي مع الجوع والحب والحرب 1/2

المصدر: دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

عزيز ضياء / دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان / 699


$28.00 2800
في المخزون
عنوان الكتاب
‎حياتي مع الجوع والحب والحرب 1/2
دار النشر
دار التنوير للطباعة والنشر - لبنان
ISBN
9786589098287
بسبب الحصار والخوف من الجوع تم تهجير عدد كبير من أبناء المدينة المنورة، إلى سوريا ومناطق أخرى كانت لاتزال خاضعة لسيطرة السلطنة العثمانية. كانت عائلة عزيز ضياء بين هؤلاء. وهناك عانت العائلة، كما غيرها، حياة قاسية: الجوع، البرد، المرض الذي كان يحصد الناس، فيتم جمعهم في عربات ودفنهم في حفر جماعية . مع نهاية الحرب العالمية قد فقدت أربعة من أفرادها، ولم يبق سوى عزيز والدته، فقررت الوالدة العودة إلى المدينة فوجدت منزلها فارغا وقد سرق منه كل شيء، وبدأت مرحلة أخرى من شظف العيش، لم تنته إلا مع انتهاء الحرب الأخرى، التي أنهت حكم الشريف حسين وأولاده. يسرد عزيز ضياء للقارئ في كتاب ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب سيرة حياته، التي هي سيرة حياة المدينة المنورة، بلغة بسيطة جميلة، فيقدم لنا مرحلة من التاريخ كما عاشهاذلك الطفل، وعاشها مع أبناء جيله. ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب هي سيرة الجوع، والحرب ، والحب، سيرة الأحلام والآمال. تترافق مع سيرة الكفاح التي خاضها عزيز الشاب، ومن خلال هذه السيرة نتعرف إلى الحياة في تلك الحقبة المليئة بالأحداث والتغيرات التي انتهت إلى قيام المملكة العربية السعودية. كما نتعرف إلى العادات والتقاليد، ونمط العيش، والطعام، والعلاقات الاجتماعية في مجتمع متنوع يعيش فيه العربي مع التركي مع الهندي مع القازاقي والبخاري . "قصة ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب هي التفتح للحياة، وسط الخرائب والأنقاض تماما، كما تتفتح زهرة يتيمة وسط حقل مهجور . كنت أناأيضا كهذه الزهرة كنت أتفتح للحياة بقوة، رغم مايحيط بي من الخرائب والأنقاض . "

بسبب الحصار والخوف من الجوع تم تهجير عدد كبير من أبناء المدينة المنورة، إلى سوريا ومناطق أخرى كانت لاتزال خاضعة لسيطرة السلطنة العثمانية. كانت عائلة عزيز ضياء بين هؤلاء. وهناك عانت العائلة، كما غيرها، حياة قاسية: الجوع، البرد، المرض الذي كان يحصد الناس، فيتم جمعهم في عربات ودفنهم في حفر جماعية . مع نهاية الحرب العالمية قد فقدت أربعة من أفرادها، ولم يبق سوى عزيز والدته، فقررت الوالدة العودة إلى المدينة فوجدت منزلها فارغا وقد سرق منه كل شيء، وبدأت مرحلة أخرى من شظف العيش، لم تنته إلا مع انتهاء الحرب الأخرى، التي أنهت حكم الشريف حسين وأولاده. يسرد عزيز ضياء للقارئ في كتاب ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب سيرة حياته، التي هي سيرة حياة المدينة المنورة، بلغة بسيطة جميلة، فيقدم لنا مرحلة من التاريخ كما عاشهاذلك الطفل، وعاشها مع أبناء جيله. ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب هي سيرة الجوع، والحرب ، والحب، سيرة الأحلام والآمال. تترافق مع سيرة الكفاح التي خاضها عزيز الشاب، ومن خلال هذه السيرة نتعرف إلى الحياة في تلك الحقبة المليئة بالأحداث والتغيرات التي انتهت إلى قيام المملكة العربية السعودية. كما نتعرف إلى العادات والتقاليد، ونمط العيش، والطعام، والعلاقات الاجتماعية في مجتمع متنوع يعيش فيه العربي مع التركي مع الهندي مع القازاقي والبخاري . "قصة ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب هي التفتح للحياة، وسط الخرائب والأنقاض تماما، كما تتفتح زهرة يتيمة وسط حقل مهجور . كنت أناأيضا كهذه الزهرة كنت أتفتح للحياة بقوة، رغم مايحيط بي من الخرائب والأنقاض . "

بسبب الحصار والخوف من الجوع تم تهجير عدد كبير من أبناء المدينة المنورة، إلى سوريا ومناطق أخرى كانت لاتزال خاضعة لسيطرة السلطنة العثمانية. كانت عائلة عزيز ضياء بين هؤلاء. وهناك عانت العائلة، كما غيرها، حياة قاسية: الجوع، البرد، المرض الذي كان يحصد الناس، فيتم جمعهم في عربات ودفنهم في حفر جماعية . مع نهاية الحرب العالمية قد فقدت أربعة من أفرادها، ولم يبق سوى عزيز والدته، فقررت الوالدة العودة إلى المدينة فوجدت منزلها فارغا وقد سرق منه كل شيء، وبدأت مرحلة أخرى من شظف العيش، لم تنته إلا مع انتهاء الحرب الأخرى، التي أنهت حكم الشريف حسين وأولاده. يسرد عزيز ضياء للقارئ في كتاب ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب سيرة حياته، التي هي سيرة حياة المدينة المنورة، بلغة بسيطة جميلة، فيقدم لنا مرحلة من التاريخ كما عاشهاذلك الطفل، وعاشها مع أبناء جيله. ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب هي سيرة الجوع، والحرب ، والحب، سيرة الأحلام والآمال. تترافق مع سيرة الكفاح التي خاضها عزيز الشاب، ومن خلال هذه السيرة نتعرف إلى الحياة في تلك الحقبة المليئة بالأحداث والتغيرات التي انتهت إلى قيام المملكة العربية السعودية. كما نتعرف إلى العادات والتقاليد، ونمط العيش، والطعام، والعلاقات الاجتماعية في مجتمع متنوع يعيش فيه العربي مع التركي مع الهندي مع القازاقي والبخاري . "قصة ‎حياتي مع الجوع والحب والحرب هي التفتح للحياة، وسط الخرائب والأنقاض تماما، كما تتفتح زهرة يتيمة وسط حقل مهجور . كنت أناأيضا كهذه الزهرة كنت أتفتح للحياة بقوة، رغم مايحيط بي من الخرائب والأنقاض . "