حمل مهدد الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

حمل مهدد

$14.00 1400
في المخزون
عنوان الكتاب
حمل مهدد
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9786140126251
تشكل رواية « حمل مهدد » للكاتبة المبدعة جلنار إضافةً نوعية جديدة إلى مخزون التجربة ‏الروائية العربية، فجاءت مزيجاً من الفن والحكمة والفلسفة والرغبة في بناء عالم أفضل ‏وأجمل.‏ ‎ ‎ رواية حمل مهدد تحكي قصة امرأة لا يستطيع الواقع الضيق أن يستوعبها، هي "حنين" الفنانة ‏التي ترى العالم من خلال موسيقاها بيتهوفن أدخلها عالم الموسيقى، سحبتها موسيقاه ‏وألقت بها في الأكاديمية ورسمت مهنتها، ولطالما رددت "إن لم تسمع بتهوفن بروحك حتى ‏ينحني الجبروت فيك وتصفق له بدموعك فأنت لم تسمع موسيقى بعد". أما عن الحب في ‏حياتها فقد أرادت حباً معفى من الأحزان حين دخل "صفا" حياتها، العالم كله بأشخاصه ‏وأحداثه قدَّم نفسه إليها، كل ما أرادته من الرجال كان أمامها في رجل يفهم موسيقاها، ‏ويعيش عروبتها أما "أمين" الفنان الذي قابلته في معرض فني أقامه في ذكرى سقوط ‏بغداد فقد غاب عنها أنه أحبها فلا أحد يخيَّر في الحب، يفرض نفسه على الأشخاص ‏كالقدر وأما جارها العراقي بديع فقد غادر البوح لسانه منذ أُلقي القبض على وطنّه، لم ‏يُخبرها الكثير عن حياته وتمنى لو اجتمع بها قبل أن تنقلب أيامه وتشق أمامه طريقاً لم ‏يختره يوماً ولم يفكر حتى في عبوره فاحتفظ بسر حبه لها وكان ينشد في كل لقاءاته بها ‏قصيدة إفلاسه العاطفي . وهكذا فجميع أبطال الرواية فنانون مثقفون إشكاليون يشعرون ‏بالحنين إلى بلادهم وكلّ واحد منهم يعبّر عن حبه لوطنّه بواسطة فنه، ذلك أن اللوحة ‏الفنية أو المقطوعة الموسيقية أو القصيدة الشعرية وكل إنتاج إنساني فني هو في الواقع ‏إضافة جمالية ساكنة لهذا الكون ولكن وحدها "حنين" ستجعل من موسيقاها حياة أخرى ‏ستعزف في حفلها مقطوعتها الموسيقية "حنين" لتمتد صلاحيتها إلى كل وطن لم يتبقّ لنا ‏منه سوى الحنين.

تشكل رواية « حمل مهدد » للكاتبة المبدعة جلنار إضافةً نوعية جديدة إلى مخزون التجربة ‏الروائية العربية، فجاءت مزيجاً من الفن والحكمة والفلسفة والرغبة في بناء عالم أفضل ‏وأجمل.‏ ‎ ‎ رواية حمل مهدد تحكي قصة امرأة لا يستطيع الواقع الضيق أن يستوعبها، هي "حنين" الفنانة ‏التي ترى العالم من خلال موسيقاها بيتهوفن أدخلها عالم الموسيقى، سحبتها موسيقاه ‏وألقت بها في الأكاديمية ورسمت مهنتها، ولطالما رددت "إن لم تسمع بتهوفن بروحك حتى ‏ينحني الجبروت فيك وتصفق له بدموعك فأنت لم تسمع موسيقى بعد". أما عن الحب في ‏حياتها فقد أرادت حباً معفى من الأحزان حين دخل "صفا" حياتها، العالم كله بأشخاصه ‏وأحداثه قدَّم نفسه إليها، كل ما أرادته من الرجال كان أمامها في رجل يفهم موسيقاها، ‏ويعيش عروبتها أما "أمين" الفنان الذي قابلته في معرض فني أقامه في ذكرى سقوط ‏بغداد فقد غاب عنها أنه أحبها فلا أحد يخيَّر في الحب، يفرض نفسه على الأشخاص ‏كالقدر وأما جارها العراقي بديع فقد غادر البوح لسانه منذ أُلقي القبض على وطنّه، لم ‏يُخبرها الكثير عن حياته وتمنى لو اجتمع بها قبل أن تنقلب أيامه وتشق أمامه طريقاً لم ‏يختره يوماً ولم يفكر حتى في عبوره فاحتفظ بسر حبه لها وكان ينشد في كل لقاءاته بها ‏قصيدة إفلاسه العاطفي . وهكذا فجميع أبطال الرواية فنانون مثقفون إشكاليون يشعرون ‏بالحنين إلى بلادهم وكلّ واحد منهم يعبّر عن حبه لوطنّه بواسطة فنه، ذلك أن اللوحة ‏الفنية أو المقطوعة الموسيقية أو القصيدة الشعرية وكل إنتاج إنساني فني هو في الواقع ‏إضافة جمالية ساكنة لهذا الكون ولكن وحدها "حنين" ستجعل من موسيقاها حياة أخرى ‏ستعزف في حفلها مقطوعتها الموسيقية "حنين" لتمتد صلاحيتها إلى كل وطن لم يتبقّ لنا ‏منه سوى الحنين.

تشكل رواية « حمل مهدد » للكاتبة المبدعة جلنار إضافةً نوعية جديدة إلى مخزون التجربة ‏الروائية العربية، فجاءت مزيجاً من الفن والحكمة والفلسفة والرغبة في بناء عالم أفضل ‏وأجمل.‏ ‎ ‎ رواية حمل مهدد تحكي قصة امرأة لا يستطيع الواقع الضيق أن يستوعبها، هي "حنين" الفنانة ‏التي ترى العالم من خلال موسيقاها بيتهوفن أدخلها عالم الموسيقى، سحبتها موسيقاه ‏وألقت بها في الأكاديمية ورسمت مهنتها، ولطالما رددت "إن لم تسمع بتهوفن بروحك حتى ‏ينحني الجبروت فيك وتصفق له بدموعك فأنت لم تسمع موسيقى بعد". أما عن الحب في ‏حياتها فقد أرادت حباً معفى من الأحزان حين دخل "صفا" حياتها، العالم كله بأشخاصه ‏وأحداثه قدَّم نفسه إليها، كل ما أرادته من الرجال كان أمامها في رجل يفهم موسيقاها، ‏ويعيش عروبتها أما "أمين" الفنان الذي قابلته في معرض فني أقامه في ذكرى سقوط ‏بغداد فقد غاب عنها أنه أحبها فلا أحد يخيَّر في الحب، يفرض نفسه على الأشخاص ‏كالقدر وأما جارها العراقي بديع فقد غادر البوح لسانه منذ أُلقي القبض على وطنّه، لم ‏يُخبرها الكثير عن حياته وتمنى لو اجتمع بها قبل أن تنقلب أيامه وتشق أمامه طريقاً لم ‏يختره يوماً ولم يفكر حتى في عبوره فاحتفظ بسر حبه لها وكان ينشد في كل لقاءاته بها ‏قصيدة إفلاسه العاطفي . وهكذا فجميع أبطال الرواية فنانون مثقفون إشكاليون يشعرون ‏بالحنين إلى بلادهم وكلّ واحد منهم يعبّر عن حبه لوطنّه بواسطة فنه، ذلك أن اللوحة ‏الفنية أو المقطوعة الموسيقية أو القصيدة الشعرية وكل إنتاج إنساني فني هو في الواقع ‏إضافة جمالية ساكنة لهذا الكون ولكن وحدها "حنين" ستجعل من موسيقاها حياة أخرى ‏ستعزف في حفلها مقطوعتها الموسيقية "حنين" لتمتد صلاحيتها إلى كل وطن لم يتبقّ لنا ‏منه سوى الحنين.