حمام الدار الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

حمام الدار

$9.00 900
في المخزون
عنوان الكتاب
حمام الدار
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9786140123779
كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها ؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون ، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي ، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه ، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا ، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم ، ملتحِفةً سوادَها أسفلَ السُّلَّم. لماذا أسفلَ السُّلَّم؟ لم أسأل نفسي يومًا عن مواضع أشياءٍ اعتدتُها مُنذ مولدي ، في بيتٍ عربيٍّ تطلُّ حُجُراته الضيِّقة على بهوٍ داخلي غير مسقوف ، بهو بصيرة التي لم أرَها تفتحُ عينيها يومًا ، كأنما خِيطَ جفناها برموشها منذ الأزل

كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها ؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون ، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي ، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه ، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا ، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم ، ملتحِفةً سوادَها أسفلَ السُّلَّم. لماذا أسفلَ السُّلَّم؟ لم أسأل نفسي يومًا عن مواضع أشياءٍ اعتدتُها مُنذ مولدي ، في بيتٍ عربيٍّ تطلُّ حُجُراته الضيِّقة على بهوٍ داخلي غير مسقوف ، بهو بصيرة التي لم أرَها تفتحُ عينيها يومًا ، كأنما خِيطَ جفناها برموشها منذ الأزل

كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها ؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون ، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي ، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه ، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا ، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم ، ملتحِفةً سوادَها أسفلَ السُّلَّم. لماذا أسفلَ السُّلَّم؟ لم أسأل نفسي يومًا عن مواضع أشياءٍ اعتدتُها مُنذ مولدي ، في بيتٍ عربيٍّ تطلُّ حُجُراته الضيِّقة على بهوٍ داخلي غير مسقوف ، بهو بصيرة التي لم أرَها تفتحُ عينيها يومًا ، كأنما خِيطَ جفناها برموشها منذ الأزل