حقيقة كامب ديفيد الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

حقيقة كامب ديفيد

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

كلايتون سويشر / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 439


$11.00 1100
في المخزون
عنوان الكتاب
حقيقة كامب ديفيد
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9953298114
لم يؤد انهيار محادثات السلام الإسرائيلية-السورية والإسرائيلية-الفلسطينية عام 2000 إلى الهجمات المتبادلة وسفك الدماء فحسب، إثر اندلاع الانتفاضة الثانية، بل أدى أيضاً إلى نشوء نوع من الغموض حول هذه المسألة. لقد ألقي اللوم على تعنت الجانبين السوري والفلسطيني وحمّلا مسؤولية ما آلت إليه الأمور من أوضاع مأساوية، وذلك بسبب رفضهما عرض السلام "السخي" الذي قدمه الإسرائيليون. لقد بدد كتاب حقيقة كامب ديفيد ذلك الغموض، حيث كشف كلايتون سويشر في هذه الوقائع المدعمة بالحقائق ما حدث فعلاً أثناء المفاوضات. ولقد أجرى سويشر مقابلات مفصلة مع العشرات من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى، ومع العديد من المشاركين في تلك المفاوضات من الإسرائيليين، والفلسطنيين، والسوريين، بمن فيهم مادلين أولبرايت، ودنيس روس، وجلعاد شير، وصائب عريقات. وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها علناً العديد ممن شاركوا في تلك المحادثات. لقد عكست انطباعاتهم بالتالي شعوراً بالندم، والفكاهة، والمرارة، والدفاع عن النفس، والفخر، والاعتذار، وحتى الغضب، ولقد أظهر جميع المتحدثين ميلاً للكشف والاعتراف.

لم يؤد انهيار محادثات السلام الإسرائيلية-السورية والإسرائيلية-الفلسطينية عام 2000 إلى الهجمات المتبادلة وسفك الدماء فحسب، إثر اندلاع الانتفاضة الثانية، بل أدى أيضاً إلى نشوء نوع من الغموض حول هذه المسألة. لقد ألقي اللوم على تعنت الجانبين السوري والفلسطيني وحمّلا مسؤولية ما آلت إليه الأمور من أوضاع مأساوية، وذلك بسبب رفضهما عرض السلام "السخي" الذي قدمه الإسرائيليون. لقد بدد كتاب حقيقة كامب ديفيد ذلك الغموض، حيث كشف كلايتون سويشر في هذه الوقائع المدعمة بالحقائق ما حدث فعلاً أثناء المفاوضات. ولقد أجرى سويشر مقابلات مفصلة مع العشرات من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى، ومع العديد من المشاركين في تلك المفاوضات من الإسرائيليين، والفلسطنيين، والسوريين، بمن فيهم مادلين أولبرايت، ودنيس روس، وجلعاد شير، وصائب عريقات. وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها علناً العديد ممن شاركوا في تلك المحادثات. لقد عكست انطباعاتهم بالتالي شعوراً بالندم، والفكاهة، والمرارة، والدفاع عن النفس، والفخر، والاعتذار، وحتى الغضب، ولقد أظهر جميع المتحدثين ميلاً للكشف والاعتراف.

لم يؤد انهيار محادثات السلام الإسرائيلية-السورية والإسرائيلية-الفلسطينية عام 2000 إلى الهجمات المتبادلة وسفك الدماء فحسب، إثر اندلاع الانتفاضة الثانية، بل أدى أيضاً إلى نشوء نوع من الغموض حول هذه المسألة. لقد ألقي اللوم على تعنت الجانبين السوري والفلسطيني وحمّلا مسؤولية ما آلت إليه الأمور من أوضاع مأساوية، وذلك بسبب رفضهما عرض السلام "السخي" الذي قدمه الإسرائيليون. لقد بدد كتاب حقيقة كامب ديفيد ذلك الغموض، حيث كشف كلايتون سويشر في هذه الوقائع المدعمة بالحقائق ما حدث فعلاً أثناء المفاوضات. ولقد أجرى سويشر مقابلات مفصلة مع العشرات من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى، ومع العديد من المشاركين في تلك المفاوضات من الإسرائيليين، والفلسطنيين، والسوريين، بمن فيهم مادلين أولبرايت، ودنيس روس، وجلعاد شير، وصائب عريقات. وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها علناً العديد ممن شاركوا في تلك المحادثات. لقد عكست انطباعاتهم بالتالي شعوراً بالندم، والفكاهة، والمرارة، والدفاع عن النفس، والفخر، والاعتذار، وحتى الغضب، ولقد أظهر جميع المتحدثين ميلاً للكشف والاعتراف.