حرب كسر الإرادة بين المقاومة والمشروع الصهيوأمريكي (فلسطين ولبنان 2006) الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

حرب كسر الإرادة بين المقاومة والمشروع الصهيوأمريكي (فلسطين ولبنان 2006)

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

No / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 224


$5.50 550
في المخزون
عنوان الكتاب
حرب كسر الإرادة بين المقاومة والمشروع الصهيوأمريكي (فلسطين ولبنان 2006)
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9953870306
وعلى صعيد القضاء على المقاومة في المنطقة قامت إسرائيل تحت غطاء أمريكي بأحداث تطوير نوعي في هجومها على الشعب الفلسطيني لأجل كسر إرادته، عبر ما عرف بعملية "أمطار الصيف" العسكرية العدوانية، التي بدأها الجيش الإسرائيلي في فجر يوم 28 حزيران (يونيو) 2006 ،ومن هنا بدأت حرب كسر الإرادة والقضاء على المقاومة.. وتسارعت الأحداث من خلال نقل مسرح العمليات إلى جنوب لبنان لكسر إرادة المقاومة اللبنانية المتمثلة في مقاتلي حزب الله في 12 يوليو 2006 ،على ً للحدود الشمالية لإسرائيل، واستمرت المواجهات ً كبيرا خلفية أن حزب الله ومقاتليه يمثلون تهديدا في جنوب لبنان لفترة تجاوزت الشهر، انتهت بنصر نسبي لكنه مستحق لرجال المقاومة على الآلة العسكرية الصهيونية بكل عدتها وعتادها وجنرالاتها، ليثبتوا أن إرادة الشعوب القوية غير قابلة للكسر على عكس ما تخيل التحالف الأمريكي الصهيوني. وفق كل ما سبق جاء هذا الكتاب ليحكي قصة "حرب كسر الإرادة" من خلال ما نشر على فضاء شبكة "إسلام أون لاين.نت" من مواد وتحليلات قبل وأثناء وبعد الحرب، ونعتبره إلى حد بعيد توثيقاً لما جرى خلال هذه الحرب على الصعيد العسكري الميداني أو على صعيد العمل السياسي.

وعلى صعيد القضاء على المقاومة في المنطقة قامت إسرائيل تحت غطاء أمريكي بأحداث تطوير نوعي في هجومها على الشعب الفلسطيني لأجل كسر إرادته، عبر ما عرف بعملية "أمطار الصيف" العسكرية العدوانية، التي بدأها الجيش الإسرائيلي في فجر يوم 28 حزيران (يونيو) 2006 ،ومن هنا بدأت حرب كسر الإرادة والقضاء على المقاومة.. وتسارعت الأحداث من خلال نقل مسرح العمليات إلى جنوب لبنان لكسر إرادة المقاومة اللبنانية المتمثلة في مقاتلي حزب الله في 12 يوليو 2006 ،على ً للحدود الشمالية لإسرائيل، واستمرت المواجهات ً كبيرا خلفية أن حزب الله ومقاتليه يمثلون تهديدا في جنوب لبنان لفترة تجاوزت الشهر، انتهت بنصر نسبي لكنه مستحق لرجال المقاومة على الآلة العسكرية الصهيونية بكل عدتها وعتادها وجنرالاتها، ليثبتوا أن إرادة الشعوب القوية غير قابلة للكسر على عكس ما تخيل التحالف الأمريكي الصهيوني. وفق كل ما سبق جاء هذا الكتاب ليحكي قصة "حرب كسر الإرادة" من خلال ما نشر على فضاء شبكة "إسلام أون لاين.نت" من مواد وتحليلات قبل وأثناء وبعد الحرب، ونعتبره إلى حد بعيد توثيقاً لما جرى خلال هذه الحرب على الصعيد العسكري الميداني أو على صعيد العمل السياسي.

وعلى صعيد القضاء على المقاومة في المنطقة قامت إسرائيل تحت غطاء أمريكي بأحداث تطوير نوعي في هجومها على الشعب الفلسطيني لأجل كسر إرادته، عبر ما عرف بعملية "أمطار الصيف" العسكرية العدوانية، التي بدأها الجيش الإسرائيلي في فجر يوم 28 حزيران (يونيو) 2006 ،ومن هنا بدأت حرب كسر الإرادة والقضاء على المقاومة.. وتسارعت الأحداث من خلال نقل مسرح العمليات إلى جنوب لبنان لكسر إرادة المقاومة اللبنانية المتمثلة في مقاتلي حزب الله في 12 يوليو 2006 ،على ً للحدود الشمالية لإسرائيل، واستمرت المواجهات ً كبيرا خلفية أن حزب الله ومقاتليه يمثلون تهديدا في جنوب لبنان لفترة تجاوزت الشهر، انتهت بنصر نسبي لكنه مستحق لرجال المقاومة على الآلة العسكرية الصهيونية بكل عدتها وعتادها وجنرالاتها، ليثبتوا أن إرادة الشعوب القوية غير قابلة للكسر على عكس ما تخيل التحالف الأمريكي الصهيوني. وفق كل ما سبق جاء هذا الكتاب ليحكي قصة "حرب كسر الإرادة" من خلال ما نشر على فضاء شبكة "إسلام أون لاين.نت" من مواد وتحليلات قبل وأثناء وبعد الحرب، ونعتبره إلى حد بعيد توثيقاً لما جرى خلال هذه الحرب على الصعيد العسكري الميداني أو على صعيد العمل السياسي.