جواسيس، ليمتد الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

جواسيس، ليمتد

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ستاسي بيرمان / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 286


$5.50 550
في المخزون
عنوان الكتاب
جواسيس، ليمتد
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9953299730
 ً عن جاسوس يعمل نقلت وكالات الأنباء العالمية في الثامن والعشرين من آب/أغسطس 2004 ،خبرا لصالح إسرائيل داخل وزارة الدفاع الأميركية كان قد شرب معلومات مهمة عن دول منطقة الشرق الأوسط كما أنه قام بنقل ملخص عن مداولات جرت في البيت الأبيض. وفي أوائل شهر أيلول/ ً للتجسس. وما ً صناعيا سبتمبر من السنة نفسها تحطم صاروخ أطلقته إسرائيل وكان يحمل قمرا برحت في الأذهان أخبار الجاسوس بولارد الذي عمل لصالح إسرائيل ونقل معلومات بحرية مهمة غليها جمعها في الولايات المتحدة، وقبض عليه عام 1985 .تدل هذه الحوادث وغيرها والفترات الزمنية التي تربط بينها على أن الذهنية التي تواجه السياسة الإسرائيلية لم تتغير مع الزمن. إن واقع الأمور يدلنا على أن قصة الجاسوسية الإسرائيلية ترجع لفترة أبعد بكثير، يمكن تتبعها إلى فترة تأسيس الدولة ولربما إلى تاريخ أبعد من ذلك. يأتي كتاب جواسيس ليمتد ليلقي أضواء متفرقة على الجوانب المتعددة للصراع العربي الإسرائيلي ً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالمعنى المتعارف ً تاريخيا الذي طال أمده. والكتاب ليس سردا عليه بل أنه يتيح لنا عن طريق إيراد الكثير من الحوادث رؤية أوضح للصراع من زاوية جديدة، ويعطينا أمثلة عن الدور الذي لعبته في ازدهار الاقتصاد الإسرائيلي في سنوات التسعينيات من القرن الماضي، والذي يرجع الفضل الكبير فيه إلى شركات التقنية العالية التي أسسها أفراد سابقون عملوا في الوحدات التقنية للاستخبارات الإسرائيلية.

 ً عن جاسوس يعمل نقلت وكالات الأنباء العالمية في الثامن والعشرين من آب/أغسطس 2004 ،خبرا لصالح إسرائيل داخل وزارة الدفاع الأميركية كان قد شرب معلومات مهمة عن دول منطقة الشرق الأوسط كما أنه قام بنقل ملخص عن مداولات جرت في البيت الأبيض. وفي أوائل شهر أيلول/ ً للتجسس. وما ً صناعيا سبتمبر من السنة نفسها تحطم صاروخ أطلقته إسرائيل وكان يحمل قمرا برحت في الأذهان أخبار الجاسوس بولارد الذي عمل لصالح إسرائيل ونقل معلومات بحرية مهمة غليها جمعها في الولايات المتحدة، وقبض عليه عام 1985 .تدل هذه الحوادث وغيرها والفترات الزمنية التي تربط بينها على أن الذهنية التي تواجه السياسة الإسرائيلية لم تتغير مع الزمن. إن واقع الأمور يدلنا على أن قصة الجاسوسية الإسرائيلية ترجع لفترة أبعد بكثير، يمكن تتبعها إلى فترة تأسيس الدولة ولربما إلى تاريخ أبعد من ذلك. يأتي كتاب جواسيس ليمتد ليلقي أضواء متفرقة على الجوانب المتعددة للصراع العربي الإسرائيلي ً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالمعنى المتعارف ً تاريخيا الذي طال أمده. والكتاب ليس سردا عليه بل أنه يتيح لنا عن طريق إيراد الكثير من الحوادث رؤية أوضح للصراع من زاوية جديدة، ويعطينا أمثلة عن الدور الذي لعبته في ازدهار الاقتصاد الإسرائيلي في سنوات التسعينيات من القرن الماضي، والذي يرجع الفضل الكبير فيه إلى شركات التقنية العالية التي أسسها أفراد سابقون عملوا في الوحدات التقنية للاستخبارات الإسرائيلية.

 ً عن جاسوس يعمل نقلت وكالات الأنباء العالمية في الثامن والعشرين من آب/أغسطس 2004 ،خبرا لصالح إسرائيل داخل وزارة الدفاع الأميركية كان قد شرب معلومات مهمة عن دول منطقة الشرق الأوسط كما أنه قام بنقل ملخص عن مداولات جرت في البيت الأبيض. وفي أوائل شهر أيلول/ ً للتجسس. وما ً صناعيا سبتمبر من السنة نفسها تحطم صاروخ أطلقته إسرائيل وكان يحمل قمرا برحت في الأذهان أخبار الجاسوس بولارد الذي عمل لصالح إسرائيل ونقل معلومات بحرية مهمة غليها جمعها في الولايات المتحدة، وقبض عليه عام 1985 .تدل هذه الحوادث وغيرها والفترات الزمنية التي تربط بينها على أن الذهنية التي تواجه السياسة الإسرائيلية لم تتغير مع الزمن. إن واقع الأمور يدلنا على أن قصة الجاسوسية الإسرائيلية ترجع لفترة أبعد بكثير، يمكن تتبعها إلى فترة تأسيس الدولة ولربما إلى تاريخ أبعد من ذلك. يأتي كتاب جواسيس ليمتد ليلقي أضواء متفرقة على الجوانب المتعددة للصراع العربي الإسرائيلي ً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالمعنى المتعارف ً تاريخيا الذي طال أمده. والكتاب ليس سردا عليه بل أنه يتيح لنا عن طريق إيراد الكثير من الحوادث رؤية أوضح للصراع من زاوية جديدة، ويعطينا أمثلة عن الدور الذي لعبته في ازدهار الاقتصاد الإسرائيلي في سنوات التسعينيات من القرن الماضي، والذي يرجع الفضل الكبير فيه إلى شركات التقنية العالية التي أسسها أفراد سابقون عملوا في الوحدات التقنية للاستخبارات الإسرائيلية.