جدليات الشورى والديمقراطية: الديمقراطية وحقوق الإنسان في الفكر الإسلامي - مترجم مركز دراسات الوحدة العربية

جدليات الشورى والديمقراطية: الديمقراطية وحقوق الإنسان في الفكر الإسلامي - مترجم

المصدر: مركز دراسات الوحدة العربية

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

أحمد الموصللي / مركز دراسات الوحدة العربية / 199


$5.94 594
في المخزون
عنوان الكتاب
جدليات الشورى والديمقراطية: الديمقراطية وحقوق الإنسان في الفكر الإسلامي - مترجم
دار النشر
مركز دراسات الوحدة العربية
ISBN
9789953821160
يعالج هذا الكتاب المبادئ الأساسية للحكم والسياسة التي تطورت في التاريخ الإسلامي الأول والوسيط، وهو يهدف إلى تفصيل وتطوير هذه المبادئ والأسس الأولية التي لا تتعارض مع الفكر الليبرالي الحديث للديمقراطية الغربية والتعددية وحقوق الإنسان، بالرغم من أنها نمت في العالم ، بشكل مختلف عن الغرب. وتشتمل هذه المبادئ على مفاهيم العقد السياسي ً الإسلامي، تاريخيا والاجماع، وتقبل الاختلاف والتعددية والمعارضة، وحقوق الأقليات والإنسان. ويمكن اعتبار هذا ً وإضافة إلى كتاب المؤلف السابق حول الأصوليتين الإسلاميتين المعتدلة الكتاب تطويرا والمتشددة: البحث عن الحداثة والمشروعية والدولة الإسلامية. وكان قد شرح في ذلك الكتاب الخطابات الإسلامية الأصولية وتعددها، والتي تشتمل على خطابات شمولية واستبدادية وخطابات تعددية وديمقراطية. وفي الكتاب الذي بين أيديكم يقوم بالإضاءة قدر الإمكان، والبناء عند الضرورة، لتلك المقولات الأيديولوجية والدينية حول الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان التي هي في مرحلة التطور في الخطابات الإسلامية السياسية. وليست هذه الدراسة بدراسة تاريخية للعصور الإسلامية، لكنها توظف التشكيلات السياسية والدينية بصورة مكثفة، وبخاصة حكم النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين. ففترة هذ الحكم تشكل مرحلة تأسيسية وتكوينيه في تشكل الفكر الإسلامي بسبب أثرها في وعي المسلمين. فكل المفكرين المسلمين والفلاسفة والفقهاء والمؤرخين يوظفون تلك المرحلة من أجل تبرير أيديولوجية ما أو فكر ما. وبسبب أهمية تلك المرحلة في شرعنة أي فكرة أو نظام، تحاول هذه
يعالج هذا الكتاب المبادئ الأساسية للحكم والسياسة التي تطورت في التاريخ الإسلامي الأول والوسيط، وهو يهدف إلى تفصيل وتطوير هذه المبادئ والأسس الأولية التي لا تتعارض مع الفكر الليبرالي الحديث للديمقراطية الغربية والتعددية وحقوق الإنسان، بالرغم من أنها نمت في العالم ، بشكل مختلف عن الغرب. وتشتمل هذه المبادئ على مفاهيم العقد السياسي ً الإسلامي، تاريخيا والاجماع، وتقبل الاختلاف والتعددية والمعارضة، وحقوق الأقليات والإنسان. ويمكن اعتبار هذا ً وإضافة إلى كتاب المؤلف السابق حول الأصوليتين الإسلاميتين المعتدلة الكتاب تطويرا والمتشددة: البحث عن الحداثة والمشروعية والدولة الإسلامية. وكان قد شرح في ذلك الكتاب الخطابات الإسلامية الأصولية وتعددها، والتي تشتمل على خطابات شمولية واستبدادية وخطابات تعددية وديمقراطية. وفي الكتاب الذي بين أيديكم يقوم بالإضاءة قدر الإمكان، والبناء عند الضرورة، لتلك المقولات الأيديولوجية والدينية حول الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان التي هي في مرحلة التطور في الخطابات الإسلامية السياسية. وليست هذه الدراسة بدراسة تاريخية للعصور الإسلامية، لكنها توظف التشكيلات السياسية والدينية بصورة مكثفة، وبخاصة حكم النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين. ففترة هذ الحكم تشكل مرحلة تأسيسية وتكوينيه في تشكل الفكر الإسلامي بسبب أثرها في وعي المسلمين. فكل المفكرين المسلمين والفلاسفة والفقهاء والمؤرخين يوظفون تلك المرحلة من أجل تبرير أيديولوجية ما أو فكر ما. وبسبب أهمية تلك المرحلة في شرعنة أي فكرة أو نظام، تحاول هذه
يعالج هذا الكتاب المبادئ الأساسية للحكم والسياسة التي تطورت في التاريخ الإسلامي الأول والوسيط، وهو يهدف إلى تفصيل وتطوير هذه المبادئ والأسس الأولية التي لا تتعارض مع الفكر الليبرالي الحديث للديمقراطية الغربية والتعددية وحقوق الإنسان، بالرغم من أنها نمت في العالم ، بشكل مختلف عن الغرب. وتشتمل هذه المبادئ على مفاهيم العقد السياسي ً الإسلامي، تاريخيا والاجماع، وتقبل الاختلاف والتعددية والمعارضة، وحقوق الأقليات والإنسان. ويمكن اعتبار هذا ً وإضافة إلى كتاب المؤلف السابق حول الأصوليتين الإسلاميتين المعتدلة الكتاب تطويرا والمتشددة: البحث عن الحداثة والمشروعية والدولة الإسلامية. وكان قد شرح في ذلك الكتاب الخطابات الإسلامية الأصولية وتعددها، والتي تشتمل على خطابات شمولية واستبدادية وخطابات تعددية وديمقراطية. وفي الكتاب الذي بين أيديكم يقوم بالإضاءة قدر الإمكان، والبناء عند الضرورة، لتلك المقولات الأيديولوجية والدينية حول الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان التي هي في مرحلة التطور في الخطابات الإسلامية السياسية. وليست هذه الدراسة بدراسة تاريخية للعصور الإسلامية، لكنها توظف التشكيلات السياسية والدينية بصورة مكثفة، وبخاصة حكم النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين. ففترة هذ الحكم تشكل مرحلة تأسيسية وتكوينيه في تشكل الفكر الإسلامي بسبب أثرها في وعي المسلمين. فكل المفكرين المسلمين والفلاسفة والفقهاء والمؤرخين يوظفون تلك المرحلة من أجل تبرير أيديولوجية ما أو فكر ما. وبسبب أهمية تلك المرحلة في شرعنة أي فكرة أو نظام، تحاول هذه