جبل عامل في العهد العثماني 1882-1914 دراسة فكرية - تاريخية دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان

جبل عامل في العهد العثماني 1882-1914 دراسة فكرية - تاريخية

المصدر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د.سيف نجاح ابو صيبع / دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان / 489


$11.40 1140
في المخزون
عنوان الكتاب
جبل عامل في العهد العثماني 1882-1914 دراسة فكرية - تاريخية
دار النشر
دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان
ISBN
9781988295466
يكتسب البحث في تاريخ الحركة الفكرية في جبل عامل من الناحية التاريخية أهمية خاصة نابعة من طبيعة وخصائص منطقة جبل عامل المتنوعة والمتعددة؛ فطبيعة تلك الحركة التي انطلقت وشعت أنوارها فيه، في الحقبة الزمنية ((1914-1882م)) قد أسهمت بدور فاعل ومؤثر في ترسيم معالم الواقع الفكري في المنطقة الجغرافية في الجنوب اللبناني خاصة، والمحيط الاقليمي العربي – الاسلامي عامة؛ ذلك انها عملت على نشر افكار اعلام ومثقفي تلك المرحلة وتكوين توجهاتها على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم الفكرية ، مما اسهم في اثراء الحركة الفكرية فيها بخصائص النهضة والتقدم ؛ تلك التي كان جبل عامل قلبها النابض في الجسد اللبناني؛ الذي شهد نهضة فكرية مبكرة وسابقة نسبياً لبعض البلدان العربية بالنهضة الفكرية الحديثة. وقد عُدت الحركة الفكرية في جبل عامل ((1882-1914))؛ حركة ((اصلاحية، تجديدية، تحديثية، تنويرية، نهضوية))؛ اضطلعت بدور ريادي في معالجة ومناقشة أغلب مشكلات العصر الذي ظهرت فيه، ومثلت تطلعات روادها المجددين في تحقيق أهم اهدافهم: ((الاستنارة))؛ تأسيساً على ذلك؛ لم تكن الحركة الفكرية التي ظهرت في جبل عامل منذ عام 1882 مجرد حركة تقليدية ظهرت في الجنوب اللبناني؛ بل انها كونت ستراتيجية فكرية واضحة المعالم.

يكتسب البحث في تاريخ الحركة الفكرية في جبل عامل من الناحية التاريخية أهمية خاصة نابعة من طبيعة وخصائص منطقة جبل عامل المتنوعة والمتعددة؛ فطبيعة تلك الحركة التي انطلقت وشعت أنوارها فيه، في الحقبة الزمنية ((1914-1882م)) قد أسهمت بدور فاعل ومؤثر في ترسيم معالم الواقع الفكري في المنطقة الجغرافية في الجنوب اللبناني خاصة، والمحيط الاقليمي العربي – الاسلامي عامة؛ ذلك انها عملت على نشر افكار اعلام ومثقفي تلك المرحلة وتكوين توجهاتها على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم الفكرية ، مما اسهم في اثراء الحركة الفكرية فيها بخصائص النهضة والتقدم ؛ تلك التي كان جبل عامل قلبها النابض في الجسد اللبناني؛ الذي شهد نهضة فكرية مبكرة وسابقة نسبياً لبعض البلدان العربية بالنهضة الفكرية الحديثة.

وقد عُدت الحركة الفكرية في جبل عامل ((1882-1914))؛ حركة ((اصلاحية، تجديدية، تحديثية، تنويرية، نهضوية))؛ اضطلعت بدور ريادي في معالجة ومناقشة أغلب مشكلات العصر الذي ظهرت فيه، ومثلت تطلعات روادها المجددين في تحقيق أهم اهدافهم: ((الاستنارة))؛ تأسيساً على ذلك؛ لم تكن الحركة الفكرية التي ظهرت في جبل عامل منذ عام 1882 مجرد حركة تقليدية ظهرت في الجنوب اللبناني؛ بل انها كونت ستراتيجية فكرية واضحة المعالم.

يكتسب البحث في تاريخ الحركة الفكرية في جبل عامل من الناحية التاريخية أهمية خاصة نابعة من طبيعة وخصائص منطقة جبل عامل المتنوعة والمتعددة؛ فطبيعة تلك الحركة التي انطلقت وشعت أنوارها فيه، في الحقبة الزمنية ((1914-1882م)) قد أسهمت بدور فاعل ومؤثر في ترسيم معالم الواقع الفكري في المنطقة الجغرافية في الجنوب اللبناني خاصة، والمحيط الاقليمي العربي – الاسلامي عامة؛ ذلك انها عملت على نشر افكار اعلام ومثقفي تلك المرحلة وتكوين توجهاتها على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم الفكرية ، مما اسهم في اثراء الحركة الفكرية فيها بخصائص النهضة والتقدم ؛ تلك التي كان جبل عامل قلبها النابض في الجسد اللبناني؛ الذي شهد نهضة فكرية مبكرة وسابقة نسبياً لبعض البلدان العربية بالنهضة الفكرية الحديثة.

وقد عُدت الحركة الفكرية في جبل عامل ((1882-1914))؛ حركة ((اصلاحية، تجديدية، تحديثية، تنويرية، نهضوية))؛ اضطلعت بدور ريادي في معالجة ومناقشة أغلب مشكلات العصر الذي ظهرت فيه، ومثلت تطلعات روادها المجددين في تحقيق أهم اهدافهم: ((الاستنارة))؛ تأسيساً على ذلك؛ لم تكن الحركة الفكرية التي ظهرت في جبل عامل منذ عام 1882 مجرد حركة تقليدية ظهرت في الجنوب اللبناني؛ بل انها كونت ستراتيجية فكرية واضحة المعالم.