تطور السياسة الامريكية في منطقة الخليج العربي 1941 - 1947 دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان

تطور السياسة الامريكية في منطقة الخليج العربي 1941 - 1947

المصدر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د.خليل علي مراد / دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان / 291


$13.30 1330
في المخزون
عنوان الكتاب
تطور السياسة الامريكية في منطقة الخليج العربي 1941 - 1947
دار النشر
دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان
ISBN
9789922623382
تحظى منطقة الخليج بإهتمام عالمي بسبب إحتياطيها الهائل من النفط، المصدر الرئيس للطاقة ّحتى الوقت الحاضر، وتأتي أمريكا، في ضوء كونها أكبر دولة مستهلكة للنفط، واستيرادها لكميات كبيرة من هذه المادةفي طليعة الدول المهتمة بالمنطقة ولقد حاولت الولايات المتحدة وما تزال الحفاظ على نفوذها ودورها في الخليج لضمان إستمرار تدفق النفط إليها وإلى حلفاءها، وإلى وقت قريب جدا كانت الولايات المتحدة تحتفظ بعدد من القواعد العسكرية المهمة في إيران والمملكة العربية السعودية والبحرين. نتيجة لهذه الأهمية التي تتمتع بها المنطقة بالنسبة لأمريكا، والدور الذي تلعبه هناك، صدر عدد هائل من الدراسات الأكاديمية والكتب العامة عن مصالح أمريكا وسياستها في الخليج، إلاَّ أن معظم هذه الدراسات كرست لفترة الستينيات والسبعينيات دون اهتمام بالسياسة الأمريكية خلال الأربعينيات ولأجل تغطية هذا النقص، ولأهمية هذه الفترة التي أهملها الباحثون وخطورتها، فقد اختار المؤلف موضوع السياسة الأمريكية في منطقة الخليج العربي بين سنة 1941 و 1947 لدراسته هذه محاولاً إبراز أهمية هذهالمرحلة في تاريخ منطقة الخليج مستنداً إلى أسباب عديدة لإختيار هذه الحقبة الزمنية. إن سنة 1941 التي يبدأ بها الكتاب شهدت أحداثاً مهمة تمثلت في حركة الكيلاني في العراق (نيسان - مايس) والإحتلال البريطاني - السوفييتي لإيران (آب 1941 (ودخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب الحلفاء ضد المحور (كانون الأول .(1941. أما سنة 1947 التي ينتهي عندها الكتاب فقد شهدت صدور ما عرف بـ"مبدأ ترومان" وانتهاء فصل من فصول المواجهة الأمريكية - السوفيتية في إيران عندما رفض البرلمان الإيراني، المصادقة على إتفاقية النفط السوفيتية - الإيرانية، كما جرت خلالها المحادثات الأمريكية - البريطانية السرية المعروفة باسم "محادثاتالبنتاغون" بهدف تنسيق سياسة الدولتين في منطقة الشرق الأوسط. لدراسة هذه الفترة أهمية خاصة، ذلك أنها مرحلة تحول انتقلت فيها الولايات المتحدة الأمريكية من سياسةالعزلة وعدم التدخل في الشؤون السياسية للمنطقة، بإعتبارها منطقة نفوذ بريطانية، إلى سياسة التدخل المباشر في شؤونها ومحاولة تعزيز النفوذ، والكتاب بين مسار هذا التحول ودوافعه الكامنة والوسائل التي استخدمتها الحكومة الأمريكية للتغلغل في المنطقة.

تحظى منطقة الخليج بإهتمام عالمي بسبب إحتياطيها الهائل من النفط، المصدر الرئيس للطاقة ّحتى الوقت الحاضر، وتأتي أمريكا، في ضوء كونها أكبر دولة مستهلكة للنفط، واستيرادها لكميات كبيرة من هذه المادةفي طليعة الدول المهتمة
بالمنطقة ولقد حاولت الولايات المتحدة وما تزال الحفاظ على نفوذها ودورها في الخليج لضمان إستمرار تدفق النفط إليها وإلى حلفاءها، وإلى وقت قريب جدا
كانت الولايات المتحدة تحتفظ بعدد من القواعد العسكرية المهمة في إيران والمملكة العربية السعودية والبحرين. نتيجة لهذه الأهمية التي تتمتع بها المنطقة بالنسبة لأمريكا، والدور الذي تلعبه هناك، صدر عدد هائل من الدراسات
الأكاديمية والكتب العامة عن مصالح أمريكا وسياستها في الخليج، إلاَّ أن معظم هذه الدراسات كرست لفترة الستينيات
والسبعينيات دون اهتمام بالسياسة الأمريكية خلال الأربعينيات ولأجل تغطية هذا النقص، ولأهمية هذه الفترة التي أهملها الباحثون وخطورتها، فقد اختار المؤلف موضوع السياسة
الأمريكية في منطقة الخليج العربي بين سنة 1941 و 1947 لدراسته هذه محاولاً إبراز أهمية هذهالمرحلة في تاريخ منطقة الخليج مستنداً إلى أسباب عديدة لإختيار هذه الحقبة الزمنية. إن سنة 1941 التي يبدأ بها الكتاب شهدت أحداثاً مهمة تمثلت في حركة الكيلاني في العراق (نيسان - مايس) والإحتلال
البريطاني - السوفييتي لإيران (آب 1941 (ودخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب الحلفاء ضد المحور (كانون الأول
.(1941. أما سنة 1947 التي ينتهي عندها الكتاب فقد شهدت صدور ما عرف بـ"مبدأ ترومان" وانتهاء فصل من فصول المواجهة
الأمريكية - السوفيتية في إيران عندما رفض البرلمان الإيراني، المصادقة على إتفاقية النفط السوفيتية - الإيرانية، كما
جرت خلالها المحادثات الأمريكية - البريطانية السرية المعروفة باسم "محادثاتالبنتاغون" بهدف تنسيق سياسة الدولتين
في منطقة الشرق الأوسط. لدراسة هذه الفترة أهمية خاصة، ذلك أنها مرحلة تحول انتقلت فيها الولايات المتحدة الأمريكية من سياسةالعزلة وعدم
التدخل في الشؤون السياسية للمنطقة، بإعتبارها منطقة نفوذ بريطانية، إلى سياسة التدخل المباشر في شؤونها ومحاولة
تعزيز النفوذ، والكتاب بين مسار هذا التحول ودوافعه الكامنة والوسائل التي استخدمتها الحكومة الأمريكية للتغلغل في
المنطقة.

تحظى منطقة الخليج بإهتمام عالمي بسبب إحتياطيها الهائل من النفط، المصدر الرئيس للطاقة ّحتى الوقت الحاضر، وتأتي أمريكا، في ضوء كونها أكبر دولة مستهلكة للنفط، واستيرادها لكميات كبيرة من هذه المادةفي طليعة الدول المهتمة
بالمنطقة ولقد حاولت الولايات المتحدة وما تزال الحفاظ على نفوذها ودورها في الخليج لضمان إستمرار تدفق النفط إليها وإلى حلفاءها، وإلى وقت قريب جدا
كانت الولايات المتحدة تحتفظ بعدد من القواعد العسكرية المهمة في إيران والمملكة العربية السعودية والبحرين. نتيجة لهذه الأهمية التي تتمتع بها المنطقة بالنسبة لأمريكا، والدور الذي تلعبه هناك، صدر عدد هائل من الدراسات
الأكاديمية والكتب العامة عن مصالح أمريكا وسياستها في الخليج، إلاَّ أن معظم هذه الدراسات كرست لفترة الستينيات
والسبعينيات دون اهتمام بالسياسة الأمريكية خلال الأربعينيات ولأجل تغطية هذا النقص، ولأهمية هذه الفترة التي أهملها الباحثون وخطورتها، فقد اختار المؤلف موضوع السياسة
الأمريكية في منطقة الخليج العربي بين سنة 1941 و 1947 لدراسته هذه محاولاً إبراز أهمية هذهالمرحلة في تاريخ منطقة الخليج مستنداً إلى أسباب عديدة لإختيار هذه الحقبة الزمنية. إن سنة 1941 التي يبدأ بها الكتاب شهدت أحداثاً مهمة تمثلت في حركة الكيلاني في العراق (نيسان - مايس) والإحتلال
البريطاني - السوفييتي لإيران (آب 1941 (ودخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب الحلفاء ضد المحور (كانون الأول
.(1941. أما سنة 1947 التي ينتهي عندها الكتاب فقد شهدت صدور ما عرف بـ"مبدأ ترومان" وانتهاء فصل من فصول المواجهة
الأمريكية - السوفيتية في إيران عندما رفض البرلمان الإيراني، المصادقة على إتفاقية النفط السوفيتية - الإيرانية، كما
جرت خلالها المحادثات الأمريكية - البريطانية السرية المعروفة باسم "محادثاتالبنتاغون" بهدف تنسيق سياسة الدولتين
في منطقة الشرق الأوسط. لدراسة هذه الفترة أهمية خاصة، ذلك أنها مرحلة تحول انتقلت فيها الولايات المتحدة الأمريكية من سياسةالعزلة وعدم
التدخل في الشؤون السياسية للمنطقة، بإعتبارها منطقة نفوذ بريطانية، إلى سياسة التدخل المباشر في شؤونها ومحاولة
تعزيز النفوذ، والكتاب بين مسار هذا التحول ودوافعه الكامنة والوسائل التي استخدمتها الحكومة الأمريكية للتغلغل في
المنطقة.