تاريخ الفتح العربي في ليبيا دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

تاريخ الفتح العربي في ليبيا

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

الشيخ الطاهر الزاوي / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 326


$9.60 960
في المخزون
عنوان الكتاب
تاريخ الفتح العربي في ليبيا
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9959292002
مما كان يحز في نفسي أني حينما كنت أطالع فتح إفريقية في كتاب ما لم نجد فيه من آثار الفتح العربي في ليبيا ما يعطي للقارئ صورة لهذا الوطن العربي وأعمال العرب فيه فأدركت أن ما يتعلق منه بليبيا لا يزال مبعثراً في بطون الكتب، ويحتاج إلى جمع وتنسيق، فأردت أن أقوم بهذه المهمة كفاء لما لطرابلس علينا من فضل التربية وحقوق الأمومة، وقياماً بواجب الوطن وما يتطلبه في حياته الجديدة من تضافر جهود أبنائه على تدعيم نهضته الثقافية... فاعتزمت الأمر، ورجعت إلى كل كتاب علمت أنه يتصل بالفتح العربي في ليبيا من قريب أو بعيد، وأخذت منه كل ما يتعلق بليبيا. وإني إذ أقدم إلى أبناء العروبة هذا الكتاب أعتقد أني كشفت لهم عن حلقة من تاريخ قطعة من وطن العربية كانت مجهولة لكثير منهم، وسيجدون فيه وخصوصاً أبناء ليبيا-ما يفتح أمامهم باب البحث، لإكمال الناقص من تاريخ ليبيا العزيزة.

مما كان يحز في نفسي أني حينما كنت أطالع فتح إفريقية في كتاب ما لم نجد فيه من آثار الفتح العربي في ليبيا ما يعطي للقارئ صورة لهذا الوطن العربي وأعمال العرب فيه فأدركت أن ما يتعلق منه بليبيا لا يزال مبعثراً في بطون الكتب، ويحتاج إلى جمع وتنسيق، فأردت أن أقوم بهذه المهمة كفاء لما لطرابلس علينا من فضل التربية وحقوق الأمومة، وقياماً بواجب الوطن وما يتطلبه في حياته الجديدة من تضافر جهود أبنائه على تدعيم نهضته الثقافية... فاعتزمت الأمر، ورجعت إلى كل كتاب علمت أنه يتصل بالفتح العربي في ليبيا من قريب أو بعيد، وأخذت منه كل ما يتعلق بليبيا.

وإني إذ أقدم إلى أبناء العروبة هذا الكتاب أعتقد أني كشفت لهم عن حلقة من تاريخ قطعة من وطن العربية كانت مجهولة لكثير منهم، وسيجدون فيه وخصوصاً أبناء ليبيا-ما يفتح أمامهم باب البحث، لإكمال الناقص من تاريخ ليبيا العزيزة.

مما كان يحز في نفسي أني حينما كنت أطالع فتح إفريقية في كتاب ما لم نجد فيه من آثار الفتح العربي في ليبيا ما يعطي للقارئ صورة لهذا الوطن العربي وأعمال العرب فيه فأدركت أن ما يتعلق منه بليبيا لا يزال مبعثراً في بطون الكتب، ويحتاج إلى جمع وتنسيق، فأردت أن أقوم بهذه المهمة كفاء لما لطرابلس علينا من فضل التربية وحقوق الأمومة، وقياماً بواجب الوطن وما يتطلبه في حياته الجديدة من تضافر جهود أبنائه على تدعيم نهضته الثقافية... فاعتزمت الأمر، ورجعت إلى كل كتاب علمت أنه يتصل بالفتح العربي في ليبيا من قريب أو بعيد، وأخذت منه كل ما يتعلق بليبيا.

وإني إذ أقدم إلى أبناء العروبة هذا الكتاب أعتقد أني كشفت لهم عن حلقة من تاريخ قطعة من وطن العربية كانت مجهولة لكثير منهم، وسيجدون فيه وخصوصاً أبناء ليبيا-ما يفتح أمامهم باب البحث، لإكمال الناقص من تاريخ ليبيا العزيزة.