امير اخر مطرود شخصية المراة في روايات بريطانية دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

امير اخر مطرود شخصية المراة في روايات بريطانية

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

رضا الظاهر / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 359


$9.00 900
في المخزون
عنوان الكتاب
امير اخر مطرود شخصية المراة في روايات بريطانية
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843080494
"هذا الكتاب هو بمثابة جزء ثانٍ من كتابي السابق الصادر عام 2002 عن دار المدى تحت عنوان (الأمير المطرود ـ شخصية المرأة في روايات أميركية). لكنه كتاب مستقل أدرس فيه شخصية المرأة في روايات بريطانية. وهو، أيضاً، شأن الكتاب السابق، إعادة نظر، إعادة قراءة، رؤية الماضي بعيون جديدة، والدخول إلى نص قديم من وجهة نقدية جديدة تؤكد تأثير افتراضات ما نقرأه فينا من ناحية الوعي والتقييم، وأعني وعي وضع المرأة في الثقافة البطرياركية، وتقييم هذا الوضع من زاوية المرأة كشخصية في الرواية. ومرة أخرى أركز بحثي في هذا الكتاب على عدد من الروائيين الذين يعتبرون أساسيين في دراسة الرواية البريطانية، خصوصاً في القرنين التاسع عشر والعشرين، وهم روائيون لا تعتبر أهميتهم الفكرية والفنية موضع شك. فهم ليسوا مقروءين على نطاق واسع حسب، وإنما يعتبر تأثيرهم على الرواية البريطانية والرواية العالمية، وبينها الرواية العربية، تأثيراً كبيراً. لكن تناقضاتهم في تصوير شخصية المرأة كانت، منذ زمن بعيد، موضع اهتمام النقاد من مختلف الاتجاهات. ويهمني القول إن "النفوذ في التأسيس" هو الذي يكمن وراء اختياري الروائيين في هذا الكتاب، وهو أمر أستطيع أن أقدر صعوبة أن يكون موضع إجماع. بمعنى آخر أن اختيار أعمال معينة يعود إلى أهميتها المتفردة وقيمتها النموذجية وإمكانياتها التراكمية. فهذه الأعمال مترابطة في الطرق التي تعلق بها على بعضها البعض، وهي تشكل كلاً دراماتيكياً يتجاوز معناه مجرد مجموع الأجزاء. ويقصد من الروايات موضوع البحث أن تمثل جزءاً من الرواية أكبر منها بكثير، ذلك أنه يمكن اكتشاف أغراضها واتجاهاتها في أعمال كثيرة مرة بعد أخرى وبينها، بالطبع، أعمال روائية عربية.

"هذا الكتاب هو بمثابة جزء ثانٍ من كتابي السابق الصادر عام 2002 عن دار المدى تحت عنوان (الأمير المطرود ـ شخصية المرأة في روايات أميركية). لكنه كتاب مستقل أدرس فيه شخصية المرأة في روايات بريطانية. وهو، أيضاً، شأن الكتاب السابق، إعادة نظر، إعادة قراءة، رؤية الماضي بعيون جديدة، والدخول إلى نص قديم من وجهة نقدية جديدة تؤكد تأثير افتراضات ما نقرأه فينا من ناحية الوعي والتقييم، وأعني وعي وضع المرأة في الثقافة البطرياركية، وتقييم هذا الوضع من زاوية المرأة كشخصية في الرواية. ومرة أخرى أركز بحثي في هذا الكتاب على عدد من الروائيين الذين يعتبرون أساسيين في دراسة الرواية البريطانية، خصوصاً في القرنين التاسع عشر والعشرين، وهم روائيون لا تعتبر أهميتهم الفكرية والفنية موضع شك. فهم ليسوا مقروءين على نطاق واسع حسب، وإنما يعتبر تأثيرهم على الرواية البريطانية والرواية العالمية، وبينها الرواية العربية، تأثيراً كبيراً. لكن تناقضاتهم في تصوير شخصية المرأة كانت، منذ زمن بعيد، موضع اهتمام النقاد من مختلف الاتجاهات. ويهمني القول إن "النفوذ في التأسيس" هو الذي يكمن وراء اختياري الروائيين في هذا الكتاب، وهو أمر أستطيع أن أقدر صعوبة أن يكون موضع إجماع. بمعنى آخر أن اختيار أعمال معينة يعود إلى أهميتها المتفردة وقيمتها النموذجية وإمكانياتها التراكمية. فهذه الأعمال مترابطة في الطرق التي تعلق بها على بعضها البعض، وهي تشكل كلاً دراماتيكياً يتجاوز معناه مجرد مجموع الأجزاء. ويقصد من الروايات موضوع البحث أن تمثل جزءاً من الرواية أكبر منها بكثير، ذلك أنه يمكن اكتشاف أغراضها واتجاهاتها في أعمال كثيرة مرة بعد أخرى وبينها، بالطبع، أعمال روائية عربية.

"هذا الكتاب هو بمثابة جزء ثانٍ من كتابي السابق الصادر عام 2002 عن دار المدى تحت عنوان (الأمير المطرود ـ شخصية المرأة في روايات أميركية). لكنه كتاب مستقل أدرس فيه شخصية المرأة في روايات بريطانية. وهو، أيضاً، شأن الكتاب السابق، إعادة نظر، إعادة قراءة، رؤية الماضي بعيون جديدة، والدخول إلى نص قديم من وجهة نقدية جديدة تؤكد تأثير افتراضات ما نقرأه فينا من ناحية الوعي والتقييم، وأعني وعي وضع المرأة في الثقافة البطرياركية، وتقييم هذا الوضع من زاوية المرأة كشخصية في الرواية. ومرة أخرى أركز بحثي في هذا الكتاب على عدد من الروائيين الذين يعتبرون أساسيين في دراسة الرواية البريطانية، خصوصاً في القرنين التاسع عشر والعشرين، وهم روائيون لا تعتبر أهميتهم الفكرية والفنية موضع شك. فهم ليسوا مقروءين على نطاق واسع حسب، وإنما يعتبر تأثيرهم على الرواية البريطانية والرواية العالمية، وبينها الرواية العربية، تأثيراً كبيراً. لكن تناقضاتهم في تصوير شخصية المرأة كانت، منذ زمن بعيد، موضع اهتمام النقاد من مختلف الاتجاهات. ويهمني القول إن "النفوذ في التأسيس" هو الذي يكمن وراء اختياري الروائيين في هذا الكتاب، وهو أمر أستطيع أن أقدر صعوبة أن يكون موضع إجماع. بمعنى آخر أن اختيار أعمال معينة يعود إلى أهميتها المتفردة وقيمتها النموذجية وإمكانياتها التراكمية. فهذه الأعمال مترابطة في الطرق التي تعلق بها على بعضها البعض، وهي تشكل كلاً دراماتيكياً يتجاوز معناه مجرد مجموع الأجزاء. ويقصد من الروايات موضوع البحث أن تمثل جزءاً من الرواية أكبر منها بكثير، ذلك أنه يمكن اكتشاف أغراضها واتجاهاتها في أعمال كثيرة مرة بعد أخرى وبينها، بالطبع، أعمال روائية عربية.