اليوتوبيا معيارا نقديا دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

اليوتوبيا معيارا نقديا

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

كامل شياع / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 152


$7.00 700
في المخزون
عنوان الكتاب
اليوتوبيا معيارا نقديا
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843061127
"استشهد كامل شياع الكاتب الحر والمناضل الوطني الديمقراطي والباحث الدؤوب الذي رهن حياته وجهده الفكري من أجل قيم العدل والحرية والديمقراطية، وترك في أعماق كل من عرفه أو عمل معه ذكرى عن رجل عراقي حميم، امتزجت في روحه المحبة بالتسامح والأمل والإصرار والعمل من أجل الحرية، وكان واثقاً من إمكانية العمل والسعي بخطى ثابتة نحو العراق الحر والمتعدد والكريم، واختار أن يعود إلى العراق من منفاه الطويل حينما وجد أن العودة ممكنة، وأن الحلم الذي ارتهنت حياته وفكره له يفرض العودة برغم الرصاص والغدر والجريمة. "كان كامل شياع زاهداً بالمناصب والمراكز مع أن ثقافته العميقة وشخصيته العصامية وتاريخه الشجاع يؤهله لأكبر المراكز التي ترفع عنها، مكتفياً بالعمل المخلص من أجل الثقافةوالعراق.

"استشهد كامل شياع الكاتب الحر والمناضل الوطني الديمقراطي والباحث الدؤوب الذي رهن حياته وجهده الفكري من أجل قيم العدل والحرية والديمقراطية، وترك في أعماق كل من عرفه أو عمل معه ذكرى عن رجل عراقي حميم، امتزجت في روحه المحبة بالتسامح والأمل والإصرار والعمل من أجل الحرية، وكان واثقاً من إمكانية العمل والسعي بخطى ثابتة نحو العراق الحر والمتعدد والكريم، واختار أن يعود إلى العراق من منفاه الطويل حينما وجد أن العودة ممكنة، وأن الحلم الذي ارتهنت حياته وفكره له يفرض العودة برغم الرصاص والغدر والجريمة.
"كان كامل شياع زاهداً بالمناصب والمراكز مع أن ثقافته العميقة وشخصيته العصامية وتاريخه الشجاع يؤهله لأكبر المراكز التي ترفع عنها، مكتفياً بالعمل المخلص من أجل الثقافةوالعراق.

"استشهد كامل شياع الكاتب الحر والمناضل الوطني الديمقراطي والباحث الدؤوب الذي رهن حياته وجهده الفكري من أجل قيم العدل والحرية والديمقراطية، وترك في أعماق كل من عرفه أو عمل معه ذكرى عن رجل عراقي حميم، امتزجت في روحه المحبة بالتسامح والأمل والإصرار والعمل من أجل الحرية، وكان واثقاً من إمكانية العمل والسعي بخطى ثابتة نحو العراق الحر والمتعدد والكريم، واختار أن يعود إلى العراق من منفاه الطويل حينما وجد أن العودة ممكنة، وأن الحلم الذي ارتهنت حياته وفكره له يفرض العودة برغم الرصاص والغدر والجريمة.
"كان كامل شياع زاهداً بالمناصب والمراكز مع أن ثقافته العميقة وشخصيته العصامية وتاريخه الشجاع يؤهله لأكبر المراكز التي ترفع عنها، مكتفياً بالعمل المخلص من أجل الثقافةوالعراق.