الوهابية منشورات الجمل - لبنان

الوهابية

المصدر: منشورات الجمل - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. حامد الكار / منشورات الجمل - لبنان / 80


$3.80 380
في المخزون
عنوان الكتاب
الوهابية
دار النشر
منشورات الجمل - لبنان
ISBN
9783899301830
يستعرض المؤلف ثلاثة جوانب أساسية بشأن الوهابية. فهو أولا، يتعرض بإيجاز لثلاث مقولات تتعلق بالوهابية. أول هذه المقولات هي تلك التي روجتها الوهابية ذاتها وتتعلق بادعائها احتكار صفة الإسلام في ذات الوقت الذي تتهم فيه بقية المسلمين بالشرك والجاهلية. المقولة الثانية تنبع من الفكر الاختزالي لبعض الكتاب، وخصوصا الغربيين منهم، فهم الذين توهموا وأوهموا من تبعهم بأن الوهابية حركة تنتمي لمذهب أهل السنة، أو أنها تمثل الشطر المتشدد ضمن ذلك المذهب. فالمؤلف يستشهد هنا برفض علماء أهل السنة لهذا الرأي، بالإضافة إلى الفوارق الشاخصة بين الطرفين، والتي ليس من الممكن إغفالها. أما المقولة الثالثة فهي التي تقول إن الوهابية قد فتحت الطريق لحركات الإصلاح في العالم الإسلامي من الشرق إلى الغرب.

يستعرض المؤلف ثلاثة جوانب أساسية بشأن الوهابية. فهو أولا، يتعرض بإيجاز لثلاث مقولات تتعلق بالوهابية. أول هذه المقولات هي تلك التي روجتها الوهابية ذاتها وتتعلق بادعائها احتكار صفة الإسلام في ذات الوقت الذي تتهم فيه بقية المسلمين بالشرك والجاهلية. المقولة الثانية تنبع من الفكر الاختزالي لبعض الكتاب، وخصوصا الغربيين منهم، فهم الذين توهموا وأوهموا من تبعهم بأن الوهابية حركة تنتمي لمذهب أهل السنة، أو أنها تمثل الشطر المتشدد ضمن ذلك المذهب. فالمؤلف يستشهد هنا برفض علماء أهل السنة لهذا الرأي، بالإضافة إلى الفوارق الشاخصة بين الطرفين، والتي ليس من الممكن إغفالها. أما المقولة الثالثة فهي التي تقول إن الوهابية قد فتحت الطريق لحركات الإصلاح في العالم الإسلامي من الشرق إلى الغرب.

يستعرض المؤلف ثلاثة جوانب أساسية بشأن الوهابية. فهو أولا، يتعرض بإيجاز لثلاث مقولات تتعلق بالوهابية. أول هذه المقولات هي تلك التي روجتها الوهابية ذاتها وتتعلق بادعائها احتكار صفة الإسلام في ذات الوقت الذي تتهم فيه بقية المسلمين بالشرك والجاهلية. المقولة الثانية تنبع من الفكر الاختزالي لبعض الكتاب، وخصوصا الغربيين منهم، فهم الذين توهموا وأوهموا من تبعهم بأن الوهابية حركة تنتمي لمذهب أهل السنة، أو أنها تمثل الشطر المتشدد ضمن ذلك المذهب. فالمؤلف يستشهد هنا برفض علماء أهل السنة لهذا الرأي، بالإضافة إلى الفوارق الشاخصة بين الطرفين، والتي ليس من الممكن إغفالها. أما المقولة الثالثة فهي التي تقول إن الوهابية قد فتحت الطريق لحركات الإصلاح في العالم الإسلامي من الشرق إلى الغرب.