الوارفة دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

الوارفة

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

اميمة الخميس / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 294


$7.00 700
في المخزون
عنوان الكتاب
الوارفة
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843059667
"ما من سبيل لمبارزة أحجية هذا العالم. فهي لا تعلم متى تبزغ من الغابة قطعانها الهائجة أو تزعق في وجهها أسرابها المذعورة. "تقطع هذا الطريق يومياً منذ سنوات بين غرب الرياض (حي عليشه) وصولاً إلى شرقها حيث مستشفى الجيش الذي تعمل به... وعندما يغادر السائق طريق الوشم ويجعل الجنوب خلف ظهرها وينحدر باتجاه شارع الضباب تنحدر عباءتها ببطء عن أكتافها بشكل لا يلحظه أحد حولها في السيارات المجاورة وتبقي نقاب وجهها ومعطف الطبيبة الأبيض. ومن ثم تلف عباءتها بحرص وتضعها على مقعد السيارة الخلفي بجانبها. استعداداً لرحلة العودة في المساء. فإمرأة بدون عباءة في حي (عليشة) من شأنها أن تثير زوبعة نميمة صغيرة تلتف بين البيوت لعدة أيام. "اكتفت بالنقاب المعلق على وجهها وستدخل المستشفى أخصائية غدد حازت على تدريب مكثف من (تورنتو) الكندية سبتمبر الماضي.

"ما من سبيل لمبارزة أحجية هذا العالم. فهي لا تعلم متى تبزغ من الغابة قطعانها الهائجة أو تزعق في وجهها أسرابها المذعورة.
"تقطع هذا الطريق يومياً منذ سنوات بين غرب الرياض (حي عليشه) وصولاً إلى شرقها حيث مستشفى الجيش الذي تعمل به... وعندما يغادر السائق طريق الوشم ويجعل الجنوب خلف ظهرها وينحدر باتجاه شارع الضباب تنحدر عباءتها ببطء عن أكتافها بشكل لا يلحظه أحد حولها في السيارات المجاورة وتبقي نقاب وجهها ومعطف الطبيبة الأبيض. ومن ثم تلف عباءتها بحرص وتضعها على مقعد السيارة الخلفي بجانبها. استعداداً لرحلة العودة في المساء. فإمرأة بدون عباءة في حي (عليشة) من شأنها أن تثير زوبعة نميمة صغيرة تلتف بين البيوت لعدة أيام.
"اكتفت بالنقاب المعلق على وجهها وستدخل المستشفى أخصائية غدد حازت على تدريب مكثف من (تورنتو) الكندية سبتمبر الماضي.

"ما من سبيل لمبارزة أحجية هذا العالم. فهي لا تعلم متى تبزغ من الغابة قطعانها الهائجة أو تزعق في وجهها أسرابها المذعورة.
"تقطع هذا الطريق يومياً منذ سنوات بين غرب الرياض (حي عليشه) وصولاً إلى شرقها حيث مستشفى الجيش الذي تعمل به... وعندما يغادر السائق طريق الوشم ويجعل الجنوب خلف ظهرها وينحدر باتجاه شارع الضباب تنحدر عباءتها ببطء عن أكتافها بشكل لا يلحظه أحد حولها في السيارات المجاورة وتبقي نقاب وجهها ومعطف الطبيبة الأبيض. ومن ثم تلف عباءتها بحرص وتضعها على مقعد السيارة الخلفي بجانبها. استعداداً لرحلة العودة في المساء. فإمرأة بدون عباءة في حي (عليشة) من شأنها أن تثير زوبعة نميمة صغيرة تلتف بين البيوت لعدة أيام.
"اكتفت بالنقاب المعلق على وجهها وستدخل المستشفى أخصائية غدد حازت على تدريب مكثف من (تورنتو) الكندية سبتمبر الماضي.