الهدية الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

الهدية

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

دانيال ستيل / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 207


$6.60 660
في المخزون
عنوان الكتاب
الهدية
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953877051
تبدأ الرواية بخسارة العائلة طفلتها "آني" الهدية التي بعثها الرب قبل خمس سنوات إلى "إليزابيت" وزوجها "جون" وابنهما "توم" الذي "توقفت حياته بعد موت آني" التي "لم تجلب لهم شيئا سوى الحب والفرح"، والتي أصيبت بمرض السحايا، "وما من شيء كانوا يستطيعون فعله لإعادتها إلى الحياة". كانت غرفة توم "في حالة من الفوضى العارمة، وواجباته غير منجزة أبدا، وللمرة الأولى في حياته، أصبح دائم الشجار مع والديه. لكنهما كانا في شجار مع بعضهما أيضا". تتزامن قصة هذه العائلة الممزقة التي أصابتها المأساة ّ وحولت حياتها إلى استحالة، مع قصة الفتاة "ماريبيث" التي ستأتي من مكان مجهول، بعد أن أرسلها أهلها بعيدا رغبة منهما بإخفاء مظاهر حملها غير المشروع من شخص بالكاد تعرفه، ّ وليقدر لها الإقامة في المدينة نفسها التي يقيم فيها توم، فتعمل في أحد مقاهيها، وتقع في غرامه، ويعيشان قصة حب متبادلة مبنية على الحاجة المتبادلة،ّ تعكس الكاتبة من خلالها مواضيع إنسانية متعددة كالموت والحب والسلم والحرب، فالفتاة لا تعتقد بجدوى الحرب، وتوم يقول لها: "اتركي الحرب للرجال. إنهم يعرفون ماذا يفعلون"، وتجيبه هي: " هذه هي المشكلة. لا أظن أنهم يعرفون. ينخرطون فقط في حروب جديدة كلما شعروا بالضجر..". كيف ستتمكن "ماريبيث" من إعادة ترتيب حياتها وبناء توازنها، وكيف ستعيد الفرح والبسمة والأمل إلى هذه العائلة التي ّظنت أنها لن تتمكن من ترميم ما تهدم في أعماق أفرادها، وإصلاح الشرخ الداخلي الذي حصل نتيجة الضربة التي أصابتها؟ وما فحوى الهدية الثمينة التي ستتلقاها منها؟ رواية إنسانية مدهشة في بساطتها وصدقها، وفي قوة رسالة الحب والمحبة التي تدعو إليها، وفي تعبيرها الواضح والتلقائي وغير المتكلف عن الحقائق التي تشمل جميع جوانب الحياة وتعقيداتها، ودائما كما أرادت

تبدأ الرواية بخسارة العائلة طفلتها "آني" الهدية التي بعثها الرب قبل خمس سنوات إلى "إليزابيت" وزوجها "جون" وابنهما "توم" الذي "توقفت حياته بعد موت آني" التي "لم تجلب لهم شيئا سوى الحب والفرح"، والتي أصيبت بمرض السحايا، "وما من شيء كانوا يستطيعون فعله لإعادتها إلى الحياة". كانت غرفة توم "في حالة من الفوضى العارمة، وواجباته غير منجزة أبدا، وللمرة الأولى في حياته، أصبح دائم الشجار مع والديه. لكنهما كانا في شجار مع بعضهما أيضا". تتزامن قصة هذه العائلة الممزقة التي أصابتها المأساة ّ وحولت حياتها إلى استحالة، مع قصة الفتاة "ماريبيث" التي ستأتي من مكان مجهول، بعد أن أرسلها أهلها بعيدا رغبة منهما بإخفاء مظاهر حملها غير المشروع من شخص بالكاد تعرفه، ّ وليقدر لها الإقامة في المدينة نفسها التي يقيم فيها توم، فتعمل في أحد مقاهيها، وتقع في غرامه، ويعيشان قصة حب متبادلة مبنية على الحاجة المتبادلة،ّ تعكس الكاتبة من خلالها مواضيع إنسانية متعددة كالموت والحب والسلم والحرب، فالفتاة لا تعتقد بجدوى الحرب، وتوم يقول لها: "اتركي الحرب للرجال. إنهم يعرفون ماذا يفعلون"، وتجيبه هي: " هذه هي المشكلة. لا أظن أنهم يعرفون. ينخرطون فقط في حروب جديدة كلما شعروا بالضجر..". كيف ستتمكن "ماريبيث" من إعادة ترتيب حياتها وبناء توازنها، وكيف ستعيد الفرح والبسمة والأمل إلى هذه العائلة التي ّظنت أنها لن تتمكن من ترميم ما تهدم في أعماق أفرادها، وإصلاح الشرخ الداخلي الذي حصل نتيجة الضربة التي أصابتها؟ وما فحوى الهدية الثمينة التي ستتلقاها منها؟ رواية إنسانية مدهشة في بساطتها وصدقها، وفي قوة رسالة الحب والمحبة التي تدعو إليها، وفي تعبيرها الواضح والتلقائي وغير المتكلف عن الحقائق التي تشمل جميع جوانب الحياة وتعقيداتها، ودائما كما أرادت

تبدأ الرواية بخسارة العائلة طفلتها "آني" الهدية التي بعثها الرب قبل خمس سنوات إلى "إليزابيت" وزوجها "جون" وابنهما "توم" الذي "توقفت حياته بعد موت آني" التي "لم تجلب لهم شيئا سوى الحب والفرح"، والتي أصيبت بمرض السحايا، "وما من شيء كانوا يستطيعون فعله لإعادتها إلى الحياة". كانت غرفة توم "في حالة من الفوضى العارمة، وواجباته غير منجزة أبدا، وللمرة الأولى في حياته، أصبح دائم الشجار مع والديه. لكنهما كانا في شجار مع بعضهما أيضا". تتزامن قصة هذه العائلة الممزقة التي أصابتها المأساة ّ وحولت حياتها إلى استحالة، مع قصة الفتاة "ماريبيث" التي ستأتي من مكان مجهول، بعد أن أرسلها أهلها بعيدا رغبة منهما بإخفاء مظاهر حملها غير المشروع من شخص بالكاد تعرفه، ّ وليقدر لها الإقامة في المدينة نفسها التي يقيم فيها توم، فتعمل في أحد مقاهيها، وتقع في غرامه، ويعيشان قصة حب متبادلة مبنية على الحاجة المتبادلة،ّ تعكس الكاتبة من خلالها مواضيع إنسانية متعددة كالموت والحب والسلم والحرب، فالفتاة لا تعتقد بجدوى الحرب، وتوم يقول لها: "اتركي الحرب للرجال. إنهم يعرفون ماذا يفعلون"، وتجيبه هي: " هذه هي المشكلة. لا أظن أنهم يعرفون. ينخرطون فقط في حروب جديدة كلما شعروا بالضجر..". كيف ستتمكن "ماريبيث" من إعادة ترتيب حياتها وبناء توازنها، وكيف ستعيد الفرح والبسمة والأمل إلى هذه العائلة التي ّظنت أنها لن تتمكن من ترميم ما تهدم في أعماق أفرادها، وإصلاح الشرخ الداخلي الذي حصل نتيجة الضربة التي أصابتها؟ وما فحوى الهدية الثمينة التي ستتلقاها منها؟ رواية إنسانية مدهشة في بساطتها وصدقها، وفي قوة رسالة الحب والمحبة التي تدعو إليها، وفي تعبيرها الواضح والتلقائي وغير المتكلف عن الحقائق التي تشمل جميع جوانب الحياة وتعقيداتها، ودائما كما أرادت