النساء والحب دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

النساء والحب

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

شيرهايت / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 602


$16.00 1600
في المخزون
عنوان الكتاب
النساء والحب
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843050565
شير هايت باحثة ومؤرخة معروفة عالمياً. ترجم أول كتابين صدرا لها الى ثلاث عشرة لغة. وهي متزوجة وتعيش في نيويورك. لعشر سنوات خلت، نسف التقرير الذي نشرته شير هايت الاساطير المتعلقة بالحياة الجنسية النسائية. وتصدت هايت بعدئذ لمعالجة الحياة الجنسية لدى الذكور. ويشكل هذا التقرير الجديد حصيلة تركيبية لأعمالها السابقة، كما أنه في الوقت نفسه يدقق في نظرة المرأة المعاصرة الى الحب والحياة الزوجية. هذا هو التقرير الكبير الاول حول النساء منذ ان تمثلن ما قدمته حركة تحرير المرأة حتى من المبالغات والتجاوزات، عندما تحدثت اربعة آلاف وخمسمئة امرأة من سائر الاوساط الاجتماعية ومن سائر الاعمار بصدق وحميمية عن حقائق حياتهن مع الرجال. تلك الوقائع التي ظل قسم كبير منها طي الكتمان. كشفت أقوال النساء اللواتي حدثتهن شير هايت – بصورة مدهشة – عن طبيعة العلاقات غير المرضية التي تربطهن بأزواجهن أو بعشاقهن. ودلّت أقوالهن على ما بدا لهن سبب هذه الاوضاع، وعلى الحلول التي يمكن تقديمها لمعالجتها. يظهر من كل ما سبق، بوضوح، ولاول مرة في التاريخ كيف تدين النساء لا علاقاتهن بالرجال وحسب، بل كيف يشككن حتى بتعاريف الحب التي علموهن قبولها. ينبغي عليهن تحديد مكانتهن في المجتمع بشكل افضل، والعثور على دور لهن لا يكون تبعية، ولا يشكل رضى بالواقع وانسجاماً معه، ولا يعني حياة ترهقهن. بذلك سيكون بالمستطاع إقامة علاقات بين النساء – والرجال تتيح للجنسين والاندماج معاً في دنيا المجتمع.

شير هايت باحثة ومؤرخة معروفة عالمياً. ترجم أول كتابين صدرا لها الى ثلاث عشرة لغة. وهي متزوجة وتعيش في نيويورك.
لعشر سنوات خلت، نسف التقرير الذي نشرته شير هايت الاساطير المتعلقة بالحياة الجنسية النسائية. وتصدت هايت بعدئذ لمعالجة الحياة الجنسية لدى الذكور. ويشكل هذا التقرير الجديد حصيلة تركيبية لأعمالها السابقة، كما أنه في الوقت نفسه يدقق في نظرة المرأة المعاصرة الى الحب والحياة الزوجية.
هذا هو التقرير الكبير الاول حول النساء منذ ان تمثلن ما قدمته حركة تحرير المرأة حتى من المبالغات والتجاوزات، عندما تحدثت اربعة آلاف وخمسمئة امرأة من سائر الاوساط الاجتماعية ومن سائر الاعمار بصدق وحميمية عن حقائق حياتهن مع الرجال.
تلك الوقائع التي ظل قسم كبير منها طي الكتمان.
كشفت أقوال النساء اللواتي حدثتهن شير هايت – بصورة مدهشة – عن طبيعة العلاقات غير المرضية التي تربطهن بأزواجهن أو بعشاقهن. ودلّت أقوالهن على ما بدا لهن سبب هذه الاوضاع، وعلى الحلول التي يمكن تقديمها لمعالجتها.
يظهر من كل ما سبق، بوضوح، ولاول مرة في التاريخ كيف تدين النساء لا علاقاتهن بالرجال وحسب، بل كيف يشككن حتى بتعاريف الحب التي علموهن قبولها.
ينبغي عليهن تحديد مكانتهن في المجتمع بشكل افضل، والعثور على دور لهن لا يكون تبعية، ولا يشكل رضى بالواقع وانسجاماً معه، ولا يعني حياة ترهقهن.
بذلك سيكون بالمستطاع إقامة علاقات بين النساء – والرجال تتيح للجنسين والاندماج معاً في دنيا المجتمع.

شير هايت باحثة ومؤرخة معروفة عالمياً. ترجم أول كتابين صدرا لها الى ثلاث عشرة لغة. وهي متزوجة وتعيش في نيويورك.
لعشر سنوات خلت، نسف التقرير الذي نشرته شير هايت الاساطير المتعلقة بالحياة الجنسية النسائية. وتصدت هايت بعدئذ لمعالجة الحياة الجنسية لدى الذكور. ويشكل هذا التقرير الجديد حصيلة تركيبية لأعمالها السابقة، كما أنه في الوقت نفسه يدقق في نظرة المرأة المعاصرة الى الحب والحياة الزوجية.
هذا هو التقرير الكبير الاول حول النساء منذ ان تمثلن ما قدمته حركة تحرير المرأة حتى من المبالغات والتجاوزات، عندما تحدثت اربعة آلاف وخمسمئة امرأة من سائر الاوساط الاجتماعية ومن سائر الاعمار بصدق وحميمية عن حقائق حياتهن مع الرجال.
تلك الوقائع التي ظل قسم كبير منها طي الكتمان.
كشفت أقوال النساء اللواتي حدثتهن شير هايت – بصورة مدهشة – عن طبيعة العلاقات غير المرضية التي تربطهن بأزواجهن أو بعشاقهن. ودلّت أقوالهن على ما بدا لهن سبب هذه الاوضاع، وعلى الحلول التي يمكن تقديمها لمعالجتها.
يظهر من كل ما سبق، بوضوح، ولاول مرة في التاريخ كيف تدين النساء لا علاقاتهن بالرجال وحسب، بل كيف يشككن حتى بتعاريف الحب التي علموهن قبولها.
ينبغي عليهن تحديد مكانتهن في المجتمع بشكل افضل، والعثور على دور لهن لا يكون تبعية، ولا يشكل رضى بالواقع وانسجاماً معه، ولا يعني حياة ترهقهن.
بذلك سيكون بالمستطاع إقامة علاقات بين النساء – والرجال تتيح للجنسين والاندماج معاً في دنيا المجتمع.