القصص فؤاد التكرلي دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

القصص فؤاد التكرلي

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

فؤاد التكرلي / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 367


$8.00 800
في المخزون
عنوان الكتاب
القصص فؤاد التكرلي
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843056000
أرجو المعذرة يا سيدي الطبيب، لكنني أتذكر أنني أخبرتك أكثر من مرة بأن زوجي لم يأخذ، ذلك المساء ً دواء لم يجربه من قبل أو شيئاً غير معروف لدينا.لقد تذكر بعد العشاء، أنه نسي أن يتناول حبة الصباح من دواء الضغط... ذلك "النيدرمين" المعتاد الذي، لاشك أنك تعرفه. وكان قبله، سبحان الله، قد شكا من صداع خفيف. حدث هذا بعد انصراف ابننا "عبد الرزاق" في رفقة حفيدنا العزيز"سرمد"، مباشرة. ولقد أجبته حالاً، إذ لا تنسى أنني، بعد معايشة استمرت ثلاثين سنة، أعلم بأحواله الصحية من نفسه هو" عند قراءة هذه القصص يتملكك إحساس بأنها ذات جو واحد من حيث السواد والكآبة، بل من حيث الحيرة والإبهام والقلق النفسي والتألم. إن الأبطال أناس معذبون في الحياة، لا يلقون إلا ما يؤذي وما يعاكس الرغبات والآداب، ولا تلتفت إليهم الحياة بعين، ولا تكاد تشعر بوجودهم ولا تشعر بأن لهم حقاً في العناية والرعاية. إنهم ضائعون وأنهم لشاعرون بهذا الضياع، ويبدو عليهم أنهم يبحثون عن سر ما يلقون، وان توسعت أنهم يبحثون عن حقيقة بهذا الصدد.

أرجو المعذرة يا سيدي الطبيب، لكنني أتذكر أنني أخبرتك أكثر من مرة بأن زوجي لم يأخذ، ذلك المساء ً دواء لم يجربه من قبل أو شيئاً غير معروف لدينا.لقد تذكر بعد العشاء، أنه نسي أن يتناول حبة الصباح من دواء الضغط... ذلك "النيدرمين" المعتاد الذي، لاشك أنك تعرفه. وكان قبله، سبحان الله، قد شكا من صداع خفيف. حدث هذا بعد انصراف ابننا "عبد الرزاق" في رفقة حفيدنا العزيز"سرمد"، مباشرة. ولقد أجبته حالاً، إذ لا تنسى أنني، بعد معايشة استمرت
ثلاثين سنة، أعلم بأحواله الصحية من نفسه هو" عند قراءة هذه القصص يتملكك إحساس بأنها ذات جو واحد من حيث
السواد والكآبة، بل من حيث الحيرة والإبهام والقلق النفسي والتألم. إن الأبطال أناس معذبون في الحياة، لا يلقون إلا ما
يؤذي وما يعاكس الرغبات والآداب، ولا تلتفت إليهم الحياة بعين، ولا تكاد تشعر بوجودهم ولا تشعر بأن لهم حقاً في
العناية والرعاية. إنهم ضائعون وأنهم لشاعرون بهذا الضياع، ويبدو عليهم أنهم يبحثون عن سر ما يلقون، وان توسعت
أنهم يبحثون عن حقيقة بهذا الصدد.

أرجو المعذرة يا سيدي الطبيب، لكنني أتذكر أنني أخبرتك أكثر من مرة بأن زوجي لم يأخذ، ذلك المساء ً دواء لم يجربه من قبل أو شيئاً غير معروف لدينا.لقد تذكر بعد العشاء، أنه نسي أن يتناول حبة الصباح من دواء الضغط... ذلك "النيدرمين" المعتاد الذي، لاشك أنك تعرفه. وكان قبله، سبحان الله، قد شكا من صداع خفيف. حدث هذا بعد انصراف ابننا "عبد الرزاق" في رفقة حفيدنا العزيز"سرمد"، مباشرة. ولقد أجبته حالاً، إذ لا تنسى أنني، بعد معايشة استمرت
ثلاثين سنة، أعلم بأحواله الصحية من نفسه هو" عند قراءة هذه القصص يتملكك إحساس بأنها ذات جو واحد من حيث
السواد والكآبة، بل من حيث الحيرة والإبهام والقلق النفسي والتألم. إن الأبطال أناس معذبون في الحياة، لا يلقون إلا ما
يؤذي وما يعاكس الرغبات والآداب، ولا تلتفت إليهم الحياة بعين، ولا تكاد تشعر بوجودهم ولا تشعر بأن لهم حقاً في
العناية والرعاية. إنهم ضائعون وأنهم لشاعرون بهذا الضياع، ويبدو عليهم أنهم يبحثون عن سر ما يلقون، وان توسعت
أنهم يبحثون عن حقيقة بهذا الصدد.