القبلة الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

القبلة

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

دانيال ستيل / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 415


$6.60 660
في المخزون
عنوان الكتاب
القبلة
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9953299048
لقد اضطرتها هذه الرحلة لأن تقبل ما لم تكن قادرة عليه كل ذلك الوقت، وزارت بعض المتاحف والمعارض. كانت تنوي العودة إلى أعمال ترميم اللوحات في متحف اللوفر بعد أول السنة، وكانت قد بدأت تنغمس في الفن من جديد، لقد كان هذا يذكرها بالأيام التي أمضتها في لندن برفقته منذ أكثر من سنة. لقد كان كل شيء يذكرها ببيل. اللوحات، المتاحف، بار هاري، الرقص، الموسيقى، . كانت ترجو ذلك. فإن لم يكن في حياتها من جديد ً الضحك، الهواء ولربما سيتوقف هذا يوما ً ما. وإذا حصل هذا فإن سيتوجب عليها أن تنساه بأسرع ما يمكنها، ولربما حتى ستكف عن حبه يوما رحمة من السماء ستكون قد حلت عليها. في صباح يوم الأربعاء حزمت إيزابيل حاجياتها القليلة التي كانت قد أحضرتها معها، واتصلت بالبواب ليساعدها في حمل حقيبتها. كان موعد رحلتها في الساعة الواحدة، وغادرت الفندق إلىإلى واشنطن. لم تكن لتتوقع أن تشعر بالسلام إزاء هذا الموضوع كما كانت الآن. وحملت نفسها على ألا تفكر فيه بينما كانت تدفع ثمن المجلات والكتب، كانت تشكر المرأة على الفكة التي أعادتها لها، . ً ً خلفها تماما وإذ بها تسمع صوتا "هل تعلمين أنك مجنونة؟ كنت أعرف ذلك على الدوام". أغمضت عينيها وهي تكاد لا تصدق ما تسمع. فقد كان هذا من غير الممكن، ولكنه حدث. وعندما استدارت رأت بيل وراحت تنظر إليه. ً ً كبيرا "، قال في هدوء. في روايتها هذه التي تلاقي رواجا ً "لست فقط مجنونة بل مخطئة أيضا تظهر دانييل ستيل كيف أن لحظة انكسار يمكن أن تغير حياة الناس وإلى الأبد. فرواية "القبلة" هي استعراض مؤثر لهشاشة الحياة، وقصةٌ تحبس الأنفاس، تدور حول طاقة الحب القادرة على أن تشفي، وتعتق، ّ وتحول، أو تجمع شتات النفوس المحطمة. في مساء يوم دافئ من شهر حزيران (يونيو)، تمر حافلة حمراء ذات طبقتين ممتلئة بالركاب في شارع لندن. وعلى مسافة ليست ببعيدة يركب رجل وامرأة سيارة ليموزين بعد أمسية ساحرة أمضياها في المرح والرقص، وفي لحظة مطبوعة داخل ذاكرة الزمن ترتطم سيارتهما وهي في أقصى سرعتها بالباص الضخم وتتحول إلى حطام من الحديد والزجاج تحت وطأة ثقل الحافلة، ويبدأ راكباها العاشقان رحلة طويلة نحو الشفاء والأمل والحلم بمستقبل جميل

لقد اضطرتها هذه الرحلة لأن تقبل ما لم تكن قادرة عليه كل ذلك الوقت، وزارت بعض المتاحف والمعارض. كانت تنوي العودة إلى أعمال ترميم اللوحات في متحف اللوفر بعد أول السنة، وكانت قد بدأت تنغمس في الفن من جديد، لقد كان هذا يذكرها بالأيام التي أمضتها في لندن برفقته منذ أكثر من سنة. لقد كان كل شيء يذكرها ببيل. اللوحات، المتاحف، بار هاري، الرقص، الموسيقى، . كانت ترجو ذلك. فإن لم يكن في حياتها من جديد ً الضحك، الهواء ولربما سيتوقف هذا يوما ً ما. وإذا حصل هذا فإن سيتوجب عليها أن تنساه بأسرع ما يمكنها، ولربما حتى ستكف عن حبه يوما رحمة من السماء ستكون قد حلت عليها. في صباح يوم الأربعاء حزمت إيزابيل حاجياتها القليلة التي كانت قد أحضرتها معها، واتصلت بالبواب ليساعدها في حمل حقيبتها. كان موعد رحلتها في الساعة الواحدة، وغادرت الفندق إلى
إلى واشنطن. لم تكن لتتوقع أن تشعر بالسلام إزاء هذا الموضوع كما كانت الآن. وحملت نفسها على ألا تفكر فيه بينما كانت تدفع ثمن المجلات والكتب، كانت تشكر المرأة على الفكة التي أعادتها لها، . ً ً خلفها تماما وإذ بها تسمع صوتا "هل تعلمين أنك مجنونة؟ كنت أعرف ذلك على الدوام". أغمضت عينيها وهي تكاد لا تصدق ما تسمع. فقد كان هذا من غير الممكن، ولكنه حدث. وعندما استدارت رأت بيل وراحت تنظر إليه. ً ً كبيرا "، قال في هدوء. في روايتها هذه التي تلاقي رواجا ً "لست فقط مجنونة بل مخطئة أيضا تظهر دانييل ستيل كيف أن لحظة انكسار يمكن أن تغير حياة الناس وإلى الأبد. فرواية "القبلة" هي استعراض مؤثر لهشاشة الحياة، وقصةٌ تحبس الأنفاس، تدور حول طاقة الحب القادرة على أن تشفي، وتعتق، ّ وتحول، أو تجمع شتات النفوس المحطمة. في مساء يوم دافئ من شهر حزيران (يونيو)، تمر حافلة حمراء ذات طبقتين ممتلئة بالركاب في شارع لندن. وعلى مسافة ليست ببعيدة يركب رجل وامرأة سيارة ليموزين بعد أمسية ساحرة أمضياها في المرح والرقص، وفي لحظة مطبوعة داخل ذاكرة الزمن ترتطم سيارتهما وهي في أقصى سرعتها بالباص الضخم وتتحول إلى حطام من الحديد والزجاج تحت وطأة ثقل الحافلة، ويبدأ راكباها العاشقان رحلة طويلة نحو الشفاء والأمل والحلم بمستقبل جميل

لقد اضطرتها هذه الرحلة لأن تقبل ما لم تكن قادرة عليه كل ذلك الوقت، وزارت بعض المتاحف والمعارض. كانت تنوي العودة إلى أعمال ترميم اللوحات في متحف اللوفر بعد أول السنة، وكانت قد بدأت تنغمس في الفن من جديد، لقد كان هذا يذكرها بالأيام التي أمضتها في لندن برفقته منذ أكثر من سنة. لقد كان كل شيء يذكرها ببيل. اللوحات، المتاحف، بار هاري، الرقص، الموسيقى، . كانت ترجو ذلك. فإن لم يكن في حياتها من جديد ً الضحك، الهواء ولربما سيتوقف هذا يوما ً ما. وإذا حصل هذا فإن سيتوجب عليها أن تنساه بأسرع ما يمكنها، ولربما حتى ستكف عن حبه يوما رحمة من السماء ستكون قد حلت عليها. في صباح يوم الأربعاء حزمت إيزابيل حاجياتها القليلة التي كانت قد أحضرتها معها، واتصلت بالبواب ليساعدها في حمل حقيبتها. كان موعد رحلتها في الساعة الواحدة، وغادرت الفندق إلى
إلى واشنطن. لم تكن لتتوقع أن تشعر بالسلام إزاء هذا الموضوع كما كانت الآن. وحملت نفسها على ألا تفكر فيه بينما كانت تدفع ثمن المجلات والكتب، كانت تشكر المرأة على الفكة التي أعادتها لها، . ً ً خلفها تماما وإذ بها تسمع صوتا "هل تعلمين أنك مجنونة؟ كنت أعرف ذلك على الدوام". أغمضت عينيها وهي تكاد لا تصدق ما تسمع. فقد كان هذا من غير الممكن، ولكنه حدث. وعندما استدارت رأت بيل وراحت تنظر إليه. ً ً كبيرا "، قال في هدوء. في روايتها هذه التي تلاقي رواجا ً "لست فقط مجنونة بل مخطئة أيضا تظهر دانييل ستيل كيف أن لحظة انكسار يمكن أن تغير حياة الناس وإلى الأبد. فرواية "القبلة" هي استعراض مؤثر لهشاشة الحياة، وقصةٌ تحبس الأنفاس، تدور حول طاقة الحب القادرة على أن تشفي، وتعتق، ّ وتحول، أو تجمع شتات النفوس المحطمة. في مساء يوم دافئ من شهر حزيران (يونيو)، تمر حافلة حمراء ذات طبقتين ممتلئة بالركاب في شارع لندن. وعلى مسافة ليست ببعيدة يركب رجل وامرأة سيارة ليموزين بعد أمسية ساحرة أمضياها في المرح والرقص، وفي لحظة مطبوعة داخل ذاكرة الزمن ترتطم سيارتهما وهي في أقصى سرعتها بالباص الضخم وتتحول إلى حطام من الحديد والزجاج تحت وطأة ثقل الحافلة، ويبدأ راكباها العاشقان رحلة طويلة نحو الشفاء والأمل والحلم بمستقبل جميل