الفهد منشورات المتوسط لبنان

الفهد

$12.75 1275
في المخزون
عنوان الكتاب
الفهد
دار النشر
منشورات المتوسط لبنان
ISBN
9788885771048
«الفهد» هي الرواية الوحيدة التي كتبها جوزيبِّه تومّازي دي لامبيدوزا. لم يُتح له أن يراها مطبوعة في كتاب، إذ كان قد لقي حتفه قبل سنة من نشرها في 1958. أما ما تناولته فصولها فهو العالَم الذي يعرفه، هو أمير لامبيدوزا، وذلك القصر الذي ربما ظلّ مقيما فيه، هو نفسه، حتى وفاته. بطل الرواية هو والد جده، الأمير المهيب دون فابريتسيو الذي، في عام 1860 حيث تبدأ الرواية زمنها، كان قد قطع الأشواط الأولى نحو انتظار كهولته. من ذلك أن الرواية تنقل دنَسَه الأخير، وذلك حين خطر له أن يذهب إلى المدينة ليرتكب تلك المعصية مع غانية عرفها من قبل، لكنه لم يعد إلى ذلك من بعد. كانت تلك المرة الأخيرة إذن، فقد راح ينشغل بعدها بمراقبة ما يتغيّر في العالم حوله، متخوّفا من أن تؤدّي الثورات في أنحاء إيطاليا إلى الانتقاص من نفوذه ومكانته.

«الفهد» هي الرواية الوحيدة التي كتبها جوزيبِّه تومّازي دي لامبيدوزا. لم يُتح له أن يراها مطبوعة في كتاب، إذ كان قد لقي حتفه قبل سنة من نشرها في 1958. أما ما تناولته فصولها فهو العالَم الذي يعرفه، هو أمير لامبيدوزا، وذلك القصر الذي ربما ظلّ مقيما فيه، هو نفسه، حتى وفاته.
بطل الرواية هو والد جده، الأمير المهيب دون فابريتسيو الذي، في عام 1860 حيث تبدأ الرواية زمنها، كان قد قطع الأشواط الأولى نحو انتظار كهولته. من ذلك أن الرواية تنقل دنَسَه الأخير، وذلك حين خطر له أن يذهب إلى المدينة ليرتكب تلك المعصية مع غانية عرفها من قبل، لكنه لم يعد إلى ذلك من بعد. كانت تلك المرة الأخيرة إذن، فقد راح ينشغل بعدها بمراقبة ما يتغيّر في العالم حوله، متخوّفا من أن تؤدّي الثورات في أنحاء إيطاليا إلى الانتقاص من نفوذه ومكانته.

«الفهد» هي الرواية الوحيدة التي كتبها جوزيبِّه تومّازي دي لامبيدوزا. لم يُتح له أن يراها مطبوعة في كتاب، إذ كان قد لقي حتفه قبل سنة من نشرها في 1958. أما ما تناولته فصولها فهو العالَم الذي يعرفه، هو أمير لامبيدوزا، وذلك القصر الذي ربما ظلّ مقيما فيه، هو نفسه، حتى وفاته.
بطل الرواية هو والد جده، الأمير المهيب دون فابريتسيو الذي، في عام 1860 حيث تبدأ الرواية زمنها، كان قد قطع الأشواط الأولى نحو انتظار كهولته. من ذلك أن الرواية تنقل دنَسَه الأخير، وذلك حين خطر له أن يذهب إلى المدينة ليرتكب تلك المعصية مع غانية عرفها من قبل، لكنه لم يعد إلى ذلك من بعد. كانت تلك المرة الأخيرة إذن، فقد راح ينشغل بعدها بمراقبة ما يتغيّر في العالم حوله، متخوّفا من أن تؤدّي الثورات في أنحاء إيطاليا إلى الانتقاص من نفوذه ومكانته.