الفقه والفلسفة في الخطاب الرشدي دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

الفقه والفلسفة في الخطاب الرشدي

المصدر: دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. إبراهيم بن عبدااله بورشاشن / دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان / 558


$27.00 2700
في المخزون
عنوان الكتاب
الفقه والفلسفة في الخطاب الرشدي
دار النشر
دار الكتاب الجديد والمدار الاسلامي - لبنان
ISBN
9959294531
عن كلا الطريقين يحاول إبراهيم بورشاشن موفقاً في ذلك إلى حد بعيد، أن يحيد مؤمناً بقضيتين متكاملتين ومتفاعلتين... تؤولان عند إعمال النظر إلى واحدة شقها الأول: البحث عن الوحدة والتكامل وبالتالي النسقية، وشقها الثاني دفع الغربة عن صاحب قرطبة والأخذ به فقيهاً وفيلسوفاً معاً..." د. سعيد بنسعيد العلوي "إذا كان الشيخ مصطفى عبد الرازق أوائل القرن الماضي قد جعل من تطور الإجتهاد الفقهي نموذجاً أولاً لبداية التفكير الفلسفي في الإسلام، فإنّ الأستاذ بورشاشن حاول من جهته أن يجنّد الأدلة للبرهنة على أنّ إبن رشد، دون باقي فلاسفة الإسلام، قد نجح في جعل الإجتهاد الفقهي والأصولي "الطريق الملكي" في الإسلام للممارسة الفلسفية... ". د. عبد المجيد الصغير يقف الدكتور إبراهيم بورشاشن في كتابه هذا على أرضيةٍ صلبة، صارت واعدةً بسبب قوتها وغناها. فهو يعرف الفلسفة الرشدية معرفةً دقيقةً ومتميزةً، ويعرف الفقه المالكيَّ معرفةً جيدةً أيضاً. ولذلك فقد قدَّم دراسةً عميقةً للقواسم المشتركة في الخطاب الرشدي العامّ، وليس الفلسفي والفقهي وحسْب، بل والكلامي والعَقَدي أيضاً. وهكذا فالدراسة هذه رائدةٌ لعدة جهات: إثبات وحدة المنهج في فكر ابن رشد، واستكشاف علاقة ابن رشد الحفيد بفقه ابن رشد الجدّ والفقه المالكي بشكل عام، والنتائج الكبيرة المترتبة على هذا "التوحُّد" فلسفةً وفقهاً وكلاماً. والذي أراه أنّه ستكونُ لهذه الدراسة الرائعة آثارها في تجديد النظر على الإسهام الرشدي البارز في الثقافة الإسلامية، وثقافة العالم.

عن كلا الطريقين يحاول إبراهيم بورشاشن موفقاً في ذلك إلى حد بعيد، أن يحيد مؤمناً بقضيتين متكاملتين ومتفاعلتين... تؤولان عند إعمال النظر إلى واحدة شقها الأول: البحث عن الوحدة والتكامل وبالتالي النسقية، وشقها الثاني دفع الغربة عن صاحب قرطبة والأخذ به فقيهاً وفيلسوفاً معاً..."
د. سعيد بنسعيد العلوي
"إذا كان الشيخ مصطفى عبد الرازق أوائل القرن الماضي قد جعل من تطور الإجتهاد الفقهي نموذجاً أولاً لبداية التفكير الفلسفي في الإسلام، فإنّ الأستاذ بورشاشن حاول من جهته أن يجنّد الأدلة للبرهنة على أنّ إبن رشد، دون باقي فلاسفة الإسلام، قد نجح في جعل الإجتهاد الفقهي والأصولي "الطريق الملكي" في الإسلام للممارسة الفلسفية... ".
د. عبد المجيد الصغير
يقف الدكتور إبراهيم بورشاشن في كتابه هذا على أرضيةٍ صلبة، صارت واعدةً بسبب قوتها وغناها. فهو يعرف الفلسفة الرشدية معرفةً دقيقةً ومتميزةً، ويعرف الفقه المالكيَّ معرفةً جيدةً أيضاً. ولذلك فقد قدَّم دراسةً عميقةً للقواسم المشتركة في الخطاب الرشدي العامّ، وليس الفلسفي والفقهي وحسْب، بل والكلامي والعَقَدي أيضاً.
وهكذا فالدراسة هذه رائدةٌ لعدة جهات: إثبات وحدة المنهج في فكر ابن رشد، واستكشاف علاقة ابن رشد الحفيد بفقه ابن رشد الجدّ والفقه المالكي بشكل عام، والنتائج الكبيرة المترتبة على هذا "التوحُّد" فلسفةً وفقهاً وكلاماً. والذي أراه أنّه ستكونُ لهذه الدراسة الرائعة آثارها في تجديد النظر على الإسهام الرشدي البارز في الثقافة الإسلامية، وثقافة العالم.

عن كلا الطريقين يحاول إبراهيم بورشاشن موفقاً في ذلك إلى حد بعيد، أن يحيد مؤمناً بقضيتين متكاملتين ومتفاعلتين... تؤولان عند إعمال النظر إلى واحدة شقها الأول: البحث عن الوحدة والتكامل وبالتالي النسقية، وشقها الثاني دفع الغربة عن صاحب قرطبة والأخذ به فقيهاً وفيلسوفاً معاً..."
د. سعيد بنسعيد العلوي
"إذا كان الشيخ مصطفى عبد الرازق أوائل القرن الماضي قد جعل من تطور الإجتهاد الفقهي نموذجاً أولاً لبداية التفكير الفلسفي في الإسلام، فإنّ الأستاذ بورشاشن حاول من جهته أن يجنّد الأدلة للبرهنة على أنّ إبن رشد، دون باقي فلاسفة الإسلام، قد نجح في جعل الإجتهاد الفقهي والأصولي "الطريق الملكي" في الإسلام للممارسة الفلسفية... ".
د. عبد المجيد الصغير
يقف الدكتور إبراهيم بورشاشن في كتابه هذا على أرضيةٍ صلبة، صارت واعدةً بسبب قوتها وغناها. فهو يعرف الفلسفة الرشدية معرفةً دقيقةً ومتميزةً، ويعرف الفقه المالكيَّ معرفةً جيدةً أيضاً. ولذلك فقد قدَّم دراسةً عميقةً للقواسم المشتركة في الخطاب الرشدي العامّ، وليس الفلسفي والفقهي وحسْب، بل والكلامي والعَقَدي أيضاً.
وهكذا فالدراسة هذه رائدةٌ لعدة جهات: إثبات وحدة المنهج في فكر ابن رشد، واستكشاف علاقة ابن رشد الحفيد بفقه ابن رشد الجدّ والفقه المالكي بشكل عام، والنتائج الكبيرة المترتبة على هذا "التوحُّد" فلسفةً وفقهاً وكلاماً. والذي أراه أنّه ستكونُ لهذه الدراسة الرائعة آثارها في تجديد النظر على الإسهام الرشدي البارز في الثقافة الإسلامية، وثقافة العالم.