الفدية الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

الفدية

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

دانيال ستيل / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 342


$8.80 880
في المخزون
عنوان الكتاب
الفدية
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953871783
"ركضت مسرعة الى الداخل، وهي لا تزال تبكي بقوة، وصعدت السلالم الخلفية، ودخلت الى المطبخ، ً لمجزرة كاملة. عبر السجادة الملطخة بالدماء، لتعثر على رجال الشرطة. وما وجدته هناك كان مسرحا الأول رأسه مسحوق، فيما الجهة الخلفية لرأس الثاني متطايرة نتيجة طلقات الإم 16 .كان دماغه ً مثل هذا، وكانت مذعورة ً مرعبا ً من قبل شيئا ً في كل مكان على جدار المطبخ. لم تشاهد أبدا متطايرا ً لتبكي. كان بوسعهم أن يفعلوا ذلك بها أو بسام، ولا يزال باستطاعتهم فعل ذلك. أما عنصر مكتب جدا ً فوق طاولة التحقيقات الفدرالي فكانا مقتولين بنتيجة طلقات في الصدر والقلب، كان أحدهما مرميا ً على ظهره على أرض المطبخ. كان المطبخ مع فجوة في ظهره بحجم طبق الطعام، والثاني مستلقيا رجلا مكتب التحقيقات الفدرالي يمسكا بمسدساتهما سيغ سادر بعيار 40 ،فيما أمسك رجلا الشرطة ً منهم لم يكن لديه الوقت لإطلاق بمسدسات غلوك نصف الأوتوماتيكية عيار 40 في يديهما، لكن ّأيا النار قبل أن يقتلهم الخاطفون. صرف انتباههم لبرهة، إذ كانوا يتحدثون ويشربون القهوة، وكانوا غير . خرجت مسرعة من الغرفة لاستعمال الهاتف والإتصال ً ً لما يجري. لقد ماتوا جميعا مدركين تماما ً بأحد، عثرت على البطاقة التي عليها رقم هاتف تيد، فطلبت رقم هاتفه الخليوي. كانت مذعورة جدا بحيث لم تفكر في طلب الطوارئ، وتذكرت انذار الخاطفين لها "بعدم إبلاغ أحد"، أصبح هذا الأمر مستحيلاً الآن مع وجود أربعة شرطيين قتلى في منزلها." جريمة وضحايا وإرهاب ورعب؛ منخات تزخر بها رواية دانيال ستيل "الفدية" والكاتبة، كما في رواياتها الأخرى، تحاول تصوير المجتمع الأمريكي وما يعج به من أمراض اجتماعية، اصوصية، وإدمان ومخدرات، وجرائم ترتكب لأبسط الأهداف. تتابع الروائية وبأسلوبها السلس مجريات الأحداث، ّ لتشد القارئ فيعيش المشاهد التي يراها
"ركضت مسرعة الى الداخل، وهي لا تزال تبكي بقوة، وصعدت السلالم الخلفية، ودخلت الى المطبخ، ً لمجزرة كاملة. عبر السجادة الملطخة بالدماء، لتعثر على رجال الشرطة. وما وجدته هناك كان مسرحا الأول رأسه مسحوق، فيما الجهة الخلفية لرأس الثاني متطايرة نتيجة طلقات الإم 16 .كان دماغه ً مثل هذا، وكانت مذعورة ً مرعبا ً من قبل شيئا ً في كل مكان على جدار المطبخ. لم تشاهد أبدا متطايرا ً لتبكي. كان بوسعهم أن يفعلوا ذلك بها أو بسام، ولا يزال باستطاعتهم فعل ذلك. أما عنصر مكتب جدا ً فوق طاولة التحقيقات الفدرالي فكانا مقتولين بنتيجة طلقات في الصدر والقلب، كان أحدهما مرميا ً على ظهره على أرض المطبخ. كان المطبخ مع فجوة في ظهره بحجم طبق الطعام، والثاني مستلقيا رجلا مكتب التحقيقات الفدرالي يمسكا بمسدساتهما سيغ سادر بعيار 40 ،فيما أمسك رجلا الشرطة ً منهم لم يكن لديه الوقت لإطلاق بمسدسات غلوك نصف الأوتوماتيكية عيار 40 في يديهما، لكن ّأيا النار قبل أن يقتلهم الخاطفون. صرف انتباههم لبرهة، إذ كانوا يتحدثون ويشربون القهوة، وكانوا غير . خرجت مسرعة من الغرفة لاستعمال الهاتف والإتصال ً ً لما يجري. لقد ماتوا جميعا مدركين تماما ً بأحد، عثرت على البطاقة التي عليها رقم هاتف تيد، فطلبت رقم هاتفه الخليوي. كانت مذعورة جدا بحيث لم تفكر في طلب الطوارئ، وتذكرت انذار الخاطفين لها "بعدم إبلاغ أحد"، أصبح هذا الأمر مستحيلاً الآن مع وجود أربعة شرطيين قتلى في منزلها." جريمة وضحايا وإرهاب ورعب؛ منخات تزخر بها رواية دانيال ستيل "الفدية" والكاتبة، كما في رواياتها الأخرى، تحاول تصوير المجتمع الأمريكي وما يعج به من أمراض اجتماعية، اصوصية، وإدمان ومخدرات، وجرائم ترتكب لأبسط الأهداف. تتابع الروائية وبأسلوبها السلس مجريات الأحداث، ّ لتشد القارئ فيعيش المشاهد التي يراها
"ركضت مسرعة الى الداخل، وهي لا تزال تبكي بقوة، وصعدت السلالم الخلفية، ودخلت الى المطبخ، ً لمجزرة كاملة. عبر السجادة الملطخة بالدماء، لتعثر على رجال الشرطة. وما وجدته هناك كان مسرحا الأول رأسه مسحوق، فيما الجهة الخلفية لرأس الثاني متطايرة نتيجة طلقات الإم 16 .كان دماغه ً مثل هذا، وكانت مذعورة ً مرعبا ً من قبل شيئا ً في كل مكان على جدار المطبخ. لم تشاهد أبدا متطايرا ً لتبكي. كان بوسعهم أن يفعلوا ذلك بها أو بسام، ولا يزال باستطاعتهم فعل ذلك. أما عنصر مكتب جدا ً فوق طاولة التحقيقات الفدرالي فكانا مقتولين بنتيجة طلقات في الصدر والقلب، كان أحدهما مرميا ً على ظهره على أرض المطبخ. كان المطبخ مع فجوة في ظهره بحجم طبق الطعام، والثاني مستلقيا رجلا مكتب التحقيقات الفدرالي يمسكا بمسدساتهما سيغ سادر بعيار 40 ،فيما أمسك رجلا الشرطة ً منهم لم يكن لديه الوقت لإطلاق بمسدسات غلوك نصف الأوتوماتيكية عيار 40 في يديهما، لكن ّأيا النار قبل أن يقتلهم الخاطفون. صرف انتباههم لبرهة، إذ كانوا يتحدثون ويشربون القهوة، وكانوا غير . خرجت مسرعة من الغرفة لاستعمال الهاتف والإتصال ً ً لما يجري. لقد ماتوا جميعا مدركين تماما ً بأحد، عثرت على البطاقة التي عليها رقم هاتف تيد، فطلبت رقم هاتفه الخليوي. كانت مذعورة جدا بحيث لم تفكر في طلب الطوارئ، وتذكرت انذار الخاطفين لها "بعدم إبلاغ أحد"، أصبح هذا الأمر مستحيلاً الآن مع وجود أربعة شرطيين قتلى في منزلها." جريمة وضحايا وإرهاب ورعب؛ منخات تزخر بها رواية دانيال ستيل "الفدية" والكاتبة، كما في رواياتها الأخرى، تحاول تصوير المجتمع الأمريكي وما يعج به من أمراض اجتماعية، اصوصية، وإدمان ومخدرات، وجرائم ترتكب لأبسط الأهداف. تتابع الروائية وبأسلوبها السلس مجريات الأحداث، ّ لتشد القارئ فيعيش المشاهد التي يراها